مسيرة التعاون الخليجي

تأليف مجموعة من الباحثين غسان يوسف الشهابي

خالد شمس العبد القادر

عمر سعيد حسن ظافر محمد العجمي إسلام خالد حسن

سعود التمامي

يحيى الزهراني أحمد الأزدي جاسم حسين تحرير جمال عبد الله

اء َّ طه بن عثمان الفر

الطبعة الأولى 1436 - ـه

م

2015

ردمك 978-614-01-1674-0

جميع الحقوق محفوظة

الدوحة قطر -

)+

( 974

- 4930218

- 4930183

هواتف: 4930181 فاكس: 4831346

( 974 )+ - البريد الإلكتروني: E-mail: jcforstudies@aljazeera.net

عين التينة ، شارع المفتي توفيق خالد ، بناية الريم هاتف: (+961-1) 785107 - 785108 - 786233 ص. ب: 13-5574 - شوران بيروت 1102-2050 لبنان - فاكس: (+961-1) 786230 الموقع على شبكة الإنترنت: http://www.asp.com.lb

- البريد الإلكتروني: asp@asp.com.lb

يمنـــع نســـس أو اســـتعمال أي جـــزء مـــن هـــلا الوتـــاأ بأيـــة وســـي ة ت ـــويرية أو إلوترونيـــة أو ميوانيوية بما في للك التسجيل الفوتـوغرافي والتسـجيل ع ـى أشـرطة أو أ ـراو مقـروءأ أو بأيـة وســي ة نشــر أخــرف بمــا فيهــا حفــظ المع ومــا ، واســترجاعها مــن دون إلن خطــي مــن الناشــر

إن الآراء الواردة في هذا الكتاب لا تعبر بالضرورة عن رأي

ش. م. ل

التنضيد وفرز الألوان: أبجد غرافيوس بيروت ، - هاتف (+9611) 785107 الطباعة: مطابع الدار العربية ل ع وم بيروت ، - هاتف (+9611) 786233

شور وتقدير

ر بوافر الشكر والتقدير للباحثين المشاركين ِّ يتقدم المحر هذا العمل ويأملل  ليجية بشكل خاص.  ل ذلك إضافة للمكتبة العربية ولمكتبة الدراسات ا  أن يمث إعداد  زيل الشكر لكل من أسهم كما يتقدم الكتلا  وإخراجل ص  هود لم يكن هذا العمل ليرى النور. و صورت النهائية؛ فبدون تضافر تلك ا زي بالشكر إدارة البحوث بمركز ا ا ً تطوير الكتا بدء  رة للدراسات لمساعدتها ا بمراجعلة فصلوا الكتلا وإبلداء ً بمناقشة التصور ووضع الإطار العام، مرور تويات . كما يشلكر  بتنسيق النص وترتيب ً الملاحظات بغرض تطويرها، وانتهاء تأمين المراحل النهائية  إدارة النشر والعلاقات العامة بالمركز لمساعدتها لهذا العمل ا قسم الإدارة والتنسليق ً ، وأيض  من قبيل التدقيق اللغوي والتصميم والإخراج الف لمتابعة عملية الطباعة والتوزيع.

5

المحتويا

تراجم فين ِّ المؤل ................................ ................................ ................. 9 ................................ ................................ ....................... 31 الف ل الأول

مقدمة

الوحدأ،

التأسيس،

التعاون الخ يجي :

مرتوزا

دواعي

مج س

المعطيا الإ يمية

والدولية

الرسمية

التأسيس النظر وجهة من

التعاون الخليجي دواعي :

مجلس

................... 13

الحسن

سعيد

عمر

.

د

إعلامهم يكادون أو .. غسان

الخليجيون من اتحادهم؟ الناس دين على

يقف كيف

.................. 19

الشهابي

يوسف

الف ل الثاني

الثلاثة الماضية

التعاون الخ يجي العقود خلال

تحديا مسيرأ

التعاون : الإنجازات والعقبات خالد شمس العبد

الاقتصادي مجلس دول بين

التعاون

والتكامل

................. 55

القادر

محدودة؟ د . ظافر

التعاون العسكري الخليجي : إنجازات نتائج أم ملموسة

................. 31

العجمي

محمد

الف ل الثالث

العضوية

التوامل

التعاون الخ يجي تعميق بين :

وتوسعة

الاتحاد الخليجي : خيار؟ أم ضرورة

........... 89

الزهراني

يحيى

مفرح

يحيى

.

د

التعاون الخليجي : الخيارات والمحددات د . سعود

توسعة مجلس عضوية

..................... 315

التمامي

7

الف ل الرابع

الم الح الرؤف وتباين

تنافس :

العلا ا البينية

الخلافات الخليجية - الخليجية : الأسباب، والقضايا، الحل وآليات

..................... 339

حسن

خالد

إسلام

الف ل الخامس التحديا والمخاطر المستقب ية

الوطني والجماعي الخليجي د . أحمد الأزدي

الطائفية السياسية والإرهاب الأمن على وأثرهما

....................... 311

والمستقبل د . طه

العربية الواقع :

الموارد المائية الخليج دول في

أمن

............... 313

اء َّ الفر

عثمان

بن

النفط ومستقبل الخليج منطقة في والغاز

بدائل الطاقة

....................... 331

حسين

جاسم

.

د

................................ ................................ ........... 383

ونتائج خلاصات

8

فين ِّ تراجم المؤل

د أحمد الأزدي باحث وكاتب مستقل ، حصل على ال دكتوراه  العلاقات الدوليلة ملن جامعة السوربون (باريس 1 ) بفرنسا ليلات رف الدكتور الأزدي بكتابات و ُ ، ع  ؤ الش ون الاستراتيجية والأمنية  صص  و قضايا ليج العربلي.  ا يعمل ُ م ِّ در ً اب  الم البشرية والقيادة الا ستراتيجية ، و ل العديد ملن الدراسلات والبحلوث والمقالات والمؤلفات المجالات السياسية والاستراتيجية والفكرية  . شارك أكثر  ً من خمسين منتدى ومؤتمر ا وورشة عمل عربي ا ودولي .ا لس التعلاون اقتصاديات دوا  ديمي من البحرين متخصص ليجي  ا ، حصل على درجة الدكتوراه من جامعة غولدن غيت ب الولايات المتحدة عام 3995 . ُ انت الفترة ملا بلين   خب لعضوية البرلمان البحري 1113 و 1133 ؛ اللجنة الاقتصادية والمالية.  حيث عمل  ترأ س الدكتور جاسم حسلين وحلدة الفترة ما بين  امعة البحرين البحوث الاقتصادية بعمادة البحث العلمي 1115 و 1113 مارسو . امعة البحرين لنحو كلية إدارة الأعماا  التدريس 35 لا ً عام ين  الترشح لعضوية السلطة التشريعية. د خالد العبد شمس القادر أستاذ مشارك وعميد مساعد للتواصل وعلاقلات المجتملع بكليلة الإ دارة امعة قطر والاقتصاد شغل وقد ، منصب رئيس قسم المالية والاقتصلاد بكليلة ا لإدارة والاقتصاد امعة نفسها ا  . لاا  الاقتصاد  حاصل على الدكتوراه جاسم حسين باحث وأكا

وارد

د

9

البنوك من الاهتمامات البحثيلة  . تصب للدكتور خالد  الات عدة ، مثل: إدارة المخاطر والبنوك والأسلهم والعمللة ليجي  ليجية والتضخم وسوق العمل ا  ا ة مؤسسات الدوللة  . عمل ، : مثلل ملن الديوان الأميري وبورصة قطر. وقد اختير الدكتور خالد ضمن الدفعة الأو ُ منتسبلي برنامج مركز قطر للقيادات الذي أ ئنش بمرسوم أميري. د سعو د التمامي امعة الملك سعود. حصلل عللى درجلة أستاذ العلوم السياسية المساعد الدكتورا ه  العلوم السياس ة ي امعة إ  المملكة المتحدة علن أطروح تل الفكر العربلي المعاصر: مقابلة  "الأنوار ا بن رشد بكانط"،  وال ور جامعة ويلز با ب  عام ريطانيا 1111 الموسومة بل

كستر

الفكر  ، وأصل الأنوار: العقل والوحي  ا من المقالات المحك ملة حلوا السياسلة

بناء عليها أصدر كتاب " ا بن رشد، كانط ً ليزية). نشر عدد ي" (باللغة الإ هات والهيئات السعودية. لعدد من ا اء َّ د طه بن عثمان الفر باحث وأكاديم ي در العرب ل ارجية السعودية  ا ،

عدد من المؤتمرات الأكاديمية  ول إسهامات ، وهو مستشار

جامعات عربية وأميركية  س د  ، وتقل مناصب إد ا ريلة عديدة كان آخرها وك يل كلية العلوم الاستراتيجية امعة ناي العربيلة للعللوم الأمنية. على حصل  كثير من دوا العالم  دراسات ميدانية ورحلات جغرافية استكشافية ، ُ ل وك  ل كل ملن البحلر الأ  " فريق لتوقيع "نقاط خطوط الأساس  بالمشاركة حملر ليج العربلي.  وا أ  ل الات ش  وترجم : مثل ، غرافيا السياسية والتصوير ا وي والبيئة والأ ا من المائ ي والعلوم الاستراتيجية .

درج الماجستير والدكتور اه من أميركا. وهو  متخصلص ُ رائط. ع  غرافيا السياسية وا ا رف اء الدكتور الفر باهتماماتل ومشلاركات 

01

د ظافر محمد العجمي

أ ستاذ منتد امعة الكويت و ليج  المدير التنفيذي لمجموعة مراقبة ا . حاصل ويلة ليج العربلي، وهو عقيد ركن متقاعد (القلوة ا  أمن ا  على الدكتوراه هر العجمي بكون ُ الكويتية). اشت ُ م  حل ليج  قضايا أمن ا  ً لا العربلي، لا ً وكاتب لمقالات ودراسات ليزية باللغتين العربية والإ  عدد ملن الصلح والمواقلع العربية، مثل: يفة صح العر القطرية والوطن البحرينيلة وجريلد تي البننسلولا و سودان فيشن، وموقع زيرة نت. ا د عمر سعيد الحسن ليج للدراسات الاستراتيجية من  رئيس مركز ا ذ العلام 3981 انن. حل حصل على الدكتوراه من جامعة كارد بالمملكة المتحدة 3981 . عملل . ل عدد من المؤلفلات والدراسلات السياسلية ليجلي بشلكل خلاص  والأمنية والاجتماعية ومقالات منشورة تهتم بالشأن ا والعربلي بشكل عام لليج"، و"التلدخلات  . ومن أبرز أعمال : "إيران وأمن ا ات الرسمية وشب الرسمية منلذ  الشؤون الداخلية البحرينية: التصر  الإيرانية 31 فبراير / شباط ح 13 ديسمبر / كانون الأوا 1131 ." د يحيى مفرح يحيى الزهراني أ كلية العلوم الاستراتيجية  ستاذ مساعد ؛ جامعة نلاي  يعمل العربيلة للعلوم الأمنية ، حصل على الدكتوراه من جامعة ب ن فنيو أ العلاقات الدولية  فرنسا ، والقانون الدو اا التخطيط الاسل  ل خبرات تراتيجي والقيلادة . شلارك  الدكتور الزهرا عدد من اللجان  العلوم الاستراتيجية،  الأكاديمية المتخصصة  ثية على المستوى الوط  ان و فهو ؛ معية السعودية للعلوم السياسلية، عضو ا و الرابطة العربية للدراسات المستقبلية . الشؤون الاستراتيجية وأملن  متخصص سن  الدكتور عمر ا ً مستشار ا  امعلة الأكاديمية العربية للنقل البحري التابعة الدوا العربية بين عامي 3931 ودبلن بين عامي 3939 و 3981 و 3933 ً ، وسفير ا لنلدن  امعة الدوا العربيلة

علام

ي

00

ليج  ا و، ل العديد من المقالات العلمية والإ اسه مات البحثية المنشورة، و صدر لل ليج والعلاقات الإ  اا أمن ا  عدد من الكتب المشتركة ليجية.  قليمية ا إ سلام حسن أستاذ امعة قطر مساعد بكلية اندا والعلوم ، العلاقلات  متخصلص ليج  دوا ا  الدولية والعلاقة بين الدولة والمجتمع . جامعة جورج  تلقى تعليم ً تاون، وحالي ُ ا ي  د ِ ع  كومية  جامعة قطر عن دور السياسات ا  رسالة الماجستير دولة قطر.  التقسيم الطبقي الاجتماعي ا، ً ا وباحث ً باعتباره ناقد تتمحور أ عمالل ليجية، والسياسات المقارنة، والسياسات الدولية لغر  الدراسات ا آسليا وشماا إفريقيا . غسان يوسف الشهابي ركات الإسللامية. درس  الشؤون السياسية وا  وباحث  كاتب صحا  ، وأسلهم  جامعة البحرين، والتحق بالعمل الصلحا  اللغة العربية وآدابها تأسيس أكثر من صحيفة يوم العام  1113 هلذا الاالاه، منلها  ث  البحرين، ونشر أكثر من  بالإسلام السياسي : ولات العقود السبعة : البحرين  "الإخوان المسلمون " ، ضمن كتا " الإخلوان الم ليج  ا  سلمون ،" ا بدر وأسهم التقرير العربلي السابع للتنمية الثقافيلة  سة (مؤسسة الفكر العربلي) بعنوان "ربيع البحلرين: الانقسلام الطلائفي ي ل ِ ئ د المشروعات الوطنية" 1131 ، ك ما أصدر عد ِّ ر  ة كتب بصفت ً ر  ا ومؤل ً .اف

حوا

لائزة منتلدى فاز الشهابلي دبلي عن موضوع  الإعلام العربلي " ِّ ماعة السلن ا ي البحلرين.  ة اهلتم

ية.

01

مقدمة

ليجيلة  العلاقات ا  ا غير مسبوق ا نوعي ً تطور -

شهد مطلع العام 1131

 ليجية، تمث  ا سحب ثلاث دوا خليجية، هي: المملكة العربية السعودية ودولة  ل الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين ، سفراءها من دولة قطر، وهو ما هلد د ليجي،  لس التعاون ا طورة على مستقبل  بتداعيات بالغة ا كمنظمة إقليميلة العالم العر  رائدة بلي. ليجية  وعلى الرغم من انفراج تلك الأزمة ا - ليجية بعد اجتماع القادة  ا السادس عشر من نوفمبر  قمة الرياض التشاورية  ليجيين  ا /  تشلرين الثلا 1131 ليجيلة  العاصمة القطرية، الدوحة، قبل انعقاد القمة ا ، وعودة السفراء إ التاسع من شهر ديسمبر  امسة والثلاثين فيها  ا / كانون الأوا 1131 تلك فإن ،

ليجيلة منلذ  الأزمة الدبلوماسية غير المسبوقة بين عدد من أعضاء المنظوملة ا ة لتقييم مسليرة التعلاون اجة الملح  تأسيسها قبل أكثر من ثلاثة عقود، أبرزت ا ليجي، بعد أكثر من  ا 11 ا من تأسي ً عام ؛س كون هذه الأزملة وذلك بالنظر إ للس  ة بين الدوا الأعضاء لي طت الضوء على عدد من مظاهر التباينات ا  سل ليجي إزاء العديد من الملفات الإقليمية والدولية، لا سيما فيما يتعللق  التعاون ا عرف بثورات الربيع العر ُ بتبعات ما بات ي بلي، وبشأن قضايا جوهريلة أخلرى ذ التكامل والتنسليق  ليجية  ات علاقة بالمأموا أن يكون علي مستقبل المسيرة ا تل المستويات السياسلية، والاقتصلادية، والأمنيلة،  ماعي على والتعاون ا ارجية.  عن السياسة ا ً والعسكرية، فضلا ُ ت  التحديات والتهديدات الأمنية ال  لا شك بأن ِ حد ق بمنطقة الشرق الأوسط ب وار الإقليمي، قد لعبت ية من ا ِّ ليج بشكل خاص، والمتأت  شكل عام، وبمنطقة ا ليجلي،  لس التعاون ا  تسوية بين الدوا الأعضاء التوصل إ  ا ا مهم ً دور

01

ليجيين إ  عودة السفراء ا ت إ

أد  لاف ال  صفحة ا

ِّ نقطة طي والوصوا إ

شهدتها المنطقة خللاا الربلع  يوسياسية ال ا

الدوحة؛ وقد تمثل أهم التطورات

، في ثلاثة مسارات :

الأخير من العام 1131

عر ُ د ما ي ا ً ديد زيرة العربية و شماا ا  ف بتنظيم الدولة الإسلامية لليج  عملق ا من سوريا والعراق، وتهديلده بالوصلوا إ كل 

3 .  تمد

العر بلي.

جنو  السيطرة على مفاصل الدولة اليمنية

وثي من  ن جماعة ا  تمك زيرة العربية. شب ا

.

1

1 (روسليا، الصلين، فرنسلا، بريطانيا، الولايات المتحدة الأميركية + ألمانيا) من جهة وإيران من جهة قد  ثانية، والنتائج المحتمل التوصل إليها خلاا الأشهر القادمة، وال لا ليجلي ملن حيلث  لس التعاون ا دوا  صا  تكون بالضرورة التوازنات الإقليمية. بناء على ما تقد م، يسعى هذا الكتا تقديم رؤية تقييمية لمسيرة التعاون إ ليجي على مدار أكثر من ثلاثة عقود  ا واجهلت المجللس  ا التحديات ال ً برز ُ ؛ م عرفها خلاا بعض مر  والأزمات ال احل ، اوا استشراف  كما  المخلاطر الل ده و ِّ هد ُ ت ضلوء التطلورات الإقليميلة  السيناريوهات المحتملة لمساره المستقبلي والدولية مها قد  مة ال  ؛ وذلك من خلاا عدد من الأوراق البحثية المحك موعة من براء  الباحثين وا المختصين ليجي  بالشأن ا اور  عت . وقد توز الكتل ا عللى فصوا خمسة رئيسة الفصل الأوا، وهو بعنوان " ؛ يعا ليجي::  لس التعاون ا دواع: التأسيس، مرتكزات الوحدة، المعطيات الإقليمية والدوليية "، ثللاث قضايا: . موعة سيرورة المفاوضات بين 5 + 3

 ا لوجهة النظر الرسمية. ً أسبا ودواعي تأسيس المجلس وفق  ليجي "غير  الرأي العام ا  ليجية  فكرة الوحدة ا الرسمي".  اكملة  الراهن وإعادة تعريل المبلادا ا  السياق الإقليمي والدو ليجية  للعلاقات ا - ليجية.  ا

04

تناوا  وتم هذه القضايا ورقتين:  حيث عا الدكتور عمر سعيد سن،  ا

لليج للدراسلات  رئيس مركز ا

ليجي  لس التعاون ا أسبا ودواعي تأسيس من وجهلة

الاستراتيجية - لندن،

المجلس.  النظر الرسمية للدوا الأعضاء

كما رصد الباحث غسان يوس الشها بلي ليجيين ملن فكلرة  موق ا  لا ا مهم ً ليجيلة دور  الدوا ا  ليجي وكي لعب الإعلام المحلي  اد ا الا ليجية.  ليج من الوحدة ا  دوا ا  صناعة الرأي العام لمواط ط الفصل  سل ُ وي  الثا ، الذي حمل عنوان " ليجي:  تحديات مسيرة التعاون ا خلال العقود الثلاثة الماضية ا ليجي اقتصلادي  لس التعاون ا "، الضوء على واقع ا: وعسكري

 ازات مؤث ليجي: إ  التعاون والتكامل الاقتصادي ا دودة.  ليجي: نتائج  والعسكري ا  التعاون الأم

رة.

ا: ً من خلاا ورقتين أيض

 البحث  وقد تم هاتين القضيتين اوا الدكتور  خالد شمس عبد ال

امعلة كلية الاقتصلاد  الأستاذ

القادر،

ليس التعاون والتكامل الاقتصيادي بيد دول

قطر، ورقت المعنونة  " لب التعاون: الإنجازات والعقبات

واح  أعماق ذلك التعاون  "، أن يغوص د ملن ،ً قيقل فعللا  الات التعاون بين الدوا "الاقتصاد"؛ ليرصد بالتحليل ما تم أهم التعاون والتكامل التلام بلين أعاقت الوصوا إ  العقبات ال ويشير بالبنان إ الدوا الأ المجلس.  عضاء أم ا الدكتور ظافر مد  ليج  العجمي، المدير التنفيذي لمجموعة مراقبة ا ، د فق يب ث أن   حاوا كعنوان لورقت " ً سؤاا طرح بداية التعاون العسكري

عن

دودة؟  ليج:: إنجازات ملموسة أم نتائج  ا ." ويناقش الفصل الثالث، "

ليج:: بد تعميق التكاميل وتوسيعة  التعاون ا

العضوية ،"

ليجي، وهما:  لس التعاون ا مسيرة  قضيتين أساسيتين

ليجي.  اد ا افع ومستقبل الا

ضرورات ودو

يارات والمحددات.  لس التعاون: ا توسعة عضوية

05

 أستاذ مساعد

يى  مفرح  الزهرا

و يى  تناوا كل من الباحثين، الدكتور جامعة ناي للعلوم الأمنية ، والدكتور سعود التمامي

جامعلة  أستاذ مسلاعد

ملن خللاا ورقتل إ  هذا المحور؛ حيث سعى الدكتور الزهرا

الملك سعود،

ليج: ضرورة أم خيار؟  هل الاتحاد ا ."

الإجابة عن تساؤا مفاده "

ليس التعياون توسعة عضيوية ضوء السياق الإقليمي الضاغط عللى  "، وذلك

ا الدكتور التمامي فقد تناوا قضية " أم

يارات والمحددات  ليج:: ا  ا

لس دوا لاولات  ليجي العربية، والذي يدفعها بشكل دوري إ  التعاون ا لاطر  يوسياسلية وانيبلها سين مكانتها ا إعادة تموضعها الإقليمي بغرض التحديات والتهديدات المحتملة. ا الفصل أم الرابع ، وهو بعنوان " العلاقات البينية: تنافس المصيا وتبياين الرؤى ،" فيرصد في الباحث إ ليجيلة  لافلات ا  سلام خالد حسن مسألة ا - هز  ليجية، لا سيما الأزمة الدبلوماسية ال  ا ليجلي  لس التعاون ا ت أركان خلاا العام 1131 أد  ، وال سحب سفراء كل من السلعودية والإملارات ت إ  أسبابها وآليات حل  والبحرين من الدوحة، وحاوا أن يبحث

ها.

الفصل ويعا امس،  ا " التحديات والمخاطر المستقبلية ،" د مستقبلها: ِّ حد ُ ليجي وت  لس التعاون ا منظومة دوا 

ر  ثلاث قضايا تؤث

 ماعي للدوا وا  أثر الطائفية السياسية والإرها على الأمن الوط ليج.  لس التعاون ا

ليج.  أمن الموارد المائية لدوا ا بدائل الطاقة ومستقبل ا

ليج.  منطقة ا  لنفط والغاز

ليجيين، هم: الدكتور أحمد  براء ا  ثلاثة من ا

أوراق هذا  تشارك الفصل

الأزدي ليج  الشؤون الاستراتيجية وأمن ا  ، الباحث والمختص ، والدكتور طل اء الفر جامعة ناي للعلوم الأمنية  ، الأستاذ ، والدكتور جاسم حسين ، الباحلث ل  والمحل الاقتصادي ؛ حيث تطر غاية الأهمية  قضية ق الدكتور الأزدي إ ترتبط " لب مياع: لمنوومية أثر الطائفية السياسية والإرهاب على الأمن الوطني وا ليج:  لس التعاون ا اء مسألة " "، بينما تناوا الدكتور الفر أمن الموارد المائية في

06

ليج:: الواقع  لس التعاون ا دول والمستقبل

ا، سعى الدكتور حسين ً ". وأخير

"  البحث إ ليج  بدائل الطاقة ومستقبل النفط والغاز في منطقة ا ." لل ِّ ي ُ تم التوصل إليهلا، ذ  ناقشها الباحثون والنتائج ال  ولأهمية القضايا ال الكتا بمجموعة من لاصات  ا والتوصيات على أهم ما تضلم ً بناء نت الأوراق البحثي جمعها  ة ال بين دفتي .

07

الفصل الأول

مجلس التعاون الخليجي: دواعي التأسيس، مرتكزات الوحدة، المعطيات الإقليمية والدولية

مج س التعاون الخ يجي: دواعي التأسيس من وجهة النظر الرسمية عمر سعيد الحسن

ويف يقف الخ يجيون من اتحادهم؟ الناس ع ى دين إعلامهم أو ي وادون غسان يوسف الشهابي

09

مج س التعاون الخ يجي: دواعي التأسيس من وجهة النظر الرسمية

عمر د. الحسن سعيد رئيس مركز الخليج للدراسات الاستراتيجية ، لندن

ليج العر  تعد منطقة ا بلي  يوية والاستراتيجية  من إحدى أهم المناطق ا عدة اعتبارات ا إ ً العالم استناد كموقعها الاستراتيجي، وأهميتها الاقتصادية المتمثلة عن كون المنطقة أهم مستودع ً لات التبادا التجاري مع دوا العالم، فضلا ّ معد  ملل  العالم؛ إذ تمتلك أكثر من ثلثي الاحتياطي العالمي من النفط؛ بملا  للنفط ذلك من تأثير على النمو الاقتصادي العالمي. ومن ناحية أخر للس ى، تمثل دوا يلة، ويربطهلا  ليجي تركيبة سياسية متجانسة، امعها التجربة التار  التعاون ا دود المشتركة.  وا  غرا الموقع ا ا من أهميتها وارتباطها ببعضها اللبعض ً وانطلاق المشتركة لتلك الدوا ويتفاعلل  ر عن المصا ِّ برزت أهمية وجود كيان جماعي يعب مع الأحداث الإق ا، واستجابة للبعض الملتغيرات ً ا وتأثر ً ليمية والدولية المحيطة تأثير والمعطيات الإقليمية والدولية ( 1 ) . لليج  الإعلان عن إنشاء المجلس خلاا اجتماع قادة دوا ا  وبالفعل، فقد تم الست (المملكة العربية السعودية، الكويت، الإمارات العربيلة المتحلدة، قطلر،  ) مان ُ البحرين، ع أ بلي بلي ظ خلاا الفترة ( 15 - 13 ) مايو / أيار 3983 طلق ُ ، وأ على هذا الاجتماع قمة التأسيس؛ حيث تم خلال التوقيع على النظام الأساسلي ( 1 ) ليج العربية،  الأمانة العامة لمجلس التعاون لدوا ا ليج العربية:  لس التعاون لدول ا ا من الإنجازات ً عشرون عام ، يناير /  كانون الثا 1111 1 .

ص ،

10

ليج الست وتنمية علاقاتها،  قيق التعاون بين دوا ا للمجلس والذي هدف إ قيق التنسيق والتكامل والترابط وتعميق وتوثيق الروابط والصلا و ت القائمة بلين  تل المجالات، وإنشاء المشاريع المشتركة، ووضع أنظمة متماثللة   شعوبها ها ويقوي قدرتها على التمسك بعقيدتها وقيمها  دم مصا  جميع المجالات بما ( 1 ) . الوسط العلمي البدء بوضع الإطار النظلري  وإذا كان من المتعارف علي ليتم التطبيق علي ً أولا ن بصددها تقتضلي أن   بعد ذلك، فإن طبيعة الدراسة ال ساقها قادة  ا؛ وذلك بسبب الاختلاف الظاهري بين الدواعي ال ً تلف  ا ً ننهج نهج دفعت إليها الظروف الإقليميلة  لس التعاون لإنشاء المجلس وبين تلك ال دوا اور: يعر  ثلاثة تم تقسيم الدراسة إ  والدولية، وبالتا ض الأوا لدواعي تأسيس  ل  ليجية، فيما  لس التعاون من وجهة النظر الرسمية ا دوافلع تأسليس  ل الثا دواعي تأسيس مج س التعاون من وجهة النظر الرسمية الخ يجية قدمتها الدوا الأعضاء لتشكيل المجلس عن سليطرة  تكش الاقتراحات ال على فكرة إنشائ ؛ فمن ب  الدافع الأم مت، كلان الطلابع ِّ د ُ ين ثلاثة اقتراحات ق ؛ حيث دعلا  ما ُ ا على اثنين منها، وهما الاقتراحان السعودي والع ً مسيطر  الأم لليج،  توحيد مصادر السلاح لدوا ا إنشاء منظمة خليجية تهدف إ الأوا إ ملن ً الدوا المعنية، بدلا  وإقامة تعاون واسع النطاق بين قوات الأمن الداخلي ا ملع اللدوا ً إنشاء حل عسكري، مع استبعاد فكرة الأحلاف العسكرية تمام ( 1 ) العبيد ، عبد الله بن عبد الله، " السياسات الزراعية المشتركة للتجمعات الإقليمية اربة ( ليج العربية  لس التعاون لدوا ا ) "، ورقة مت ِّ د ُ ق ورشة إ العمل حول متطلبيات مرك: العر تهيئة السياسات الزراعية للدول العربية لإقامة الاتحاد ا بي:، ل ( عم ان، الأردن، 19 - 13 ديسمبر / كانون الأوا 1113 1 .

ضوء الظروف والعوامل الداخلية والإقليمية والدولية، أم  المجلس ا المحور الثاللث ضوء نظريات العلاقات الدولية، وذللك  لس التعاون فيسعى لتفسير تأسيس للموازنة ب ُ ين النظرة الرسمية وغير الرسمية لدواعي التأسيس، وهو ملا ي  سلهم هذا الشأن.  لاصات  روج ببعض ا  ا

ص ،)

11

 الأجنبية، كما طالب الاقتراح السعودي باشتراك القوات المسللحة النظاميلة تأكيد سيادة كل دولة، وتسهيل المحافظة على القوانين والنظام اللداخلي فيهلا، ليج العر  وتشجيع دوا ا بلي قيق الاستقلاا على الذاتي. فيما دعا الاقتلراح ماية مضيق هرمز والدفاع عنل بوصلف  رية مشتركة  إنشاء قوة إ  ما ُ الع المنطقة.  ياة  شريان ا أم ا الاقتراح الثالث والذي تقدمت ب الكويت فرغم أنل لم يتحلدث علن وانب الاقتصادية والثقافية وا ز على ا  وانب العسكرية والأمنية، ورك ا لسياسية ( 1 ) ، رينية نتيجة إدراك أمير البحرين الراحل الشلي  الأساس من مبادرة  إلا أن نابع عيسى بن سلمان آا خليفة ر - - حم الله لضرورة مواجهة التهديدات الإقليميلة مد بن  آنذاك الشي  ارجية البحري  تكلي وزير ا ليج؛ ما دفع إ  ضد دوا ا مبارك بنقل مقتر ح حين المللك خاللد بلن  ملك المملكة العربية السعودية إ عبدالعزيز آا سعود - رحم الله - ليج العربيلة  بإنشاء منظمة إقليمية تضم دوا ا أمير الكويلت ت مظلة واحدة، وهو المقترح الذي حظي بتأييده وطلب نقل إ المرحوم الشي جابر الأحمد الصباح؛ الذي بارك بدوره الفك جامعلة رة وأحالها إ قامت بدراستها وتقدمت بمشروع إنشاء المجلس.  الكويت ال ر ديباجة النظام الأساسي لمجلس التعاون ِ ش ُ ورغم ذلك لم ت - ع قادة  الذي وق عواملل ، وإنما أشارت إ  عد الأم ُ الب إ ا م ً قيام المجلس بالقوا: ".. إدراك نها لما يربط بينها من علاقات خاصلة وسملات ا بالمصلير المشلترك ً مشتركة وأنظمة متشابهة أساسها العقيدة الإسلامية... وإيمان قيق التنسيق والتكامل فيملا  امع بين شعوبها... ورغبة  ووحدة الهدف ال لما بدأت ً دم الأهداف السامية للأمة العربية... واستكمالا  بينها بما  من جهود لو مسلتقبل أفضلل  قق طموحاتها تهم شعوبها و  يوية ال  تل المجالات ا  ا مع ميثاق جامعة الدوا العربيلة اللداعي إ ً وحدة هدفها... وتمشي إ ً وصولا (1) Holst, K.J., “Change in the international system: Interdependence, Integration and Fragmentation”, in Holsti, O.R., Siverson. R., George, A. (eds.), Change in the International System , (Colorado, Westview Press, 1980), pp. 2-24.  الدوا الست 15 مايو / أيار 3983 -

11

ما في دعم وخدملة هودها إ ا ً قيق تقار أوثق وروابط أقوى... وتوجيه القضايا العربية والإسلامية، واف قت فيما بينها على إنشاء هذا المجلس" ( 1 ) ، وفي هذا لس التعاون الأساسية فيما يل: الإطار حدد النوام الأساس: أهداف ( 2 ) :  جميع الميلادين  قيق التنسيق والتكامل والترابط بين الدوا الأعضاء وحدتها. إ ً وصولا  ذلك الشؤون الاقتصلادية  تل الميادين بما   وضع أنظمة متماثلة مارك والمواصلات، والشؤون التعليمية والمالية، والشؤون التجارية وا والثقافية، والشؤون الاجتماعيلة والصلحية، والشلؤون الإعلاميلة والسياحية، والشؤون التشريعية والإدار  الات الصناعة والتعدين والزراعة   دفع عجلة التقدم العلمي والتق وث علمية وإقامة مشاريع  يوانية، وإنشاء مراكز  والثروات المائية وا اص.  مشتركة وتشجيع تعاون القطاع ا رحت لإنشاء المجلس وملا ُ ط  ا عن هذا وذاك، أي: طبيعة المبادرات ال ً وبعيد تضمنت ديباج ات الرسمية هلي  ة النظام الأساسي للمجلس، تكش متابعة التصر ات إ  دواعي التأسيس؛ حيث يذهب بعض التصر  الأخرى عن وجود تنوع  ف  أن نشأة المجلس جاءت نتيجة لتوافر مقومات وخصائص مشتركة زة للتكامل، أن النشأة تمثل استجابة لما شهدت فت ات أخرى إ  فيما تشير تصر رة السلبعينات ديات. وبداية الثمانينات من أحداث و ( 1 ) الأفندي ، نزيرة، الاعتما د المتبادا لمجابهة العولمة، السياسية الدوليية ،( العلدد 313 ، يوليو / تموز 1111 311 - 311 ا: ً . وانظر أيض Robert, O.K., Joseph S.N., Power and Interdependence: World Politics Transition , (Boston, Little Brown Co., 1977). (2) Charles, W., Kegley, Jr., “The Neoliberal Challenge to Realist Theories of World Politics: An Introduction”, in Charles, W., Kegley, Jr., (ed.) Controversies in International Relations Theory: Realism and The Neoliberal Challenge , (New York: St. Martin's Press, 1995), p. 4.  تعميق وتوثيق الروابط والصلات وأوج التعاون القائمة  بين شعوبها تل المجالات. 

ية.

ص ،)

14

فالعاهل السعودي الراحل الملك فهد بن عبدالعزيز - رحم الله - أشلار إ  ليج العربية يمث  لس التعاون لدوا ا أن "إقامة ل الاسلتجابة العمليلة لمطللب عن توفر عنصر التجانس ً لتها متطلبات العصر، فضلا ْ وضرورة إقليمية أم ومقومات التقار بين دول الست" ( 1 ) شلي" ا الدكتورة "بهية ا ً ، وهو ما ذهبت إلي أيض ،  لس الشورى البحري لرئيس  النائب الثا ،  لس التعاون لدوا "تشكيل ملات ِّ ا لامتلاك المنطقة الكلثير ملن المقو ً ا، نظر ا حتمي ً كان أمر صائص السياسلية  ا  جانب تشابهها ينية والثقافية، إ لا ً ليجيلة تبع  امع العلائلات ا  ال والاقتصادية والاجتماعية، وصلات القر للروابط بسبب التصاهر والتزاوج والنظام القبلي" ( 2 ) . حين رأى السفير "عبد  الله بشارة" ، الأمين العام الأوا لمجلس التعاون أن ، "فكرة تأ ليج من الأساليب غلير  د لدى قادة ا  سيس المجلس جاءت من استياء تول ليجيلة عللى  اتبعها بعض العواصم لتأمين الموافقة ا  المعتادة وغير الأخلاقية، ال اح الثورة الإيرانية، وما رافقها البرنامج الذي وضعت بغداد ضد مصر، إضافة إ ضد دوا من صخب ثوري شعاراتي، موج ر العراقيلة  ليج، وانفجار ا  ا - سبتمبر  الإيرانية / أيلوا 3981 ملان والليمن ُ ، والوضع المتوتر بلين سللطنة ع نو ا بلي،  اد السوفي شهدتها الساحة الدولية، على إثر غزو الا  والتبدلات ال لأفغانستان، والتهديد الذي رافق لاستقرار باكستان" ( 3 ) . ليج العر  ا بلي المشتركة، والروابط الد ( 1 ) Stanely, J.M., “Theoretical Perspectives for Understanding International Interdependence”, World Politics , (Vol.32, No.1, Oct, 1979), pp. 136-150. ( 2 ) Bergoten, F., Keohane, R., Nye, J., “International Economic and International Politics: A Framework for Analysis. International Organizational Economic System”, in Bergsten. F (ed.), The Future of International Economic Order: An agenda for Research , (Virginia, Lexington Books, 1973, p. 147. ( 3 ) النجار ، ال سعيد، الاعتماد المتبادا وعالمية الاقتصاد بالإشارة إ واقع العر بلي: مقاربة نظرية (مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت 3991 33 .

من أن

ص )،

15

الظروف الإ يمية والدولية الدافعة لتأسيس مج س التعاون ليل البيئة الإقليمية والدولية للتعلرف بعد رصد المواق الرسمية، من المهم ا من هلذا، هنلاك بعلض ً ليجي. وانطلاق  لس التعاون ا إنشاء  على دورها وقفت وراء إنشلائ ، ويمكلن إجمالهلا  الاعتبارات المحلية والإقليمية والدولية ال :نتيكا : الاعتبارا الخا ة بمنطقة الخ يج وتتمثل ً أولا :في ا ً ا كلبير ً تطلور فبراير  مهورية الإسلامية بسقوط حكم الشاه وإعلان قيام ا / شباط 3939 . وقد ت ه أد  تعق ذه الثورة إ ليج العر  يوستراتيجي المجاور لدوا ا د الوضع ا بللي، ا لها لتأسيس المجلس بعد ً ل دافع  دوا المجلس، مث  ا بالغ التأثير نوعي ً ولا وصنعت إيران، لكن  انهيار نظام الشاه إيران استبدا بهاجس  هذا التحوا الديناميكي و  وف من نظام الشاه ا  ا ليج العربية،  دوا ا ف من زح المؤثرات الشيعية إ مثل الكويت والبحرين والمملكة العربية السعودية ً وطالت تهديدات مباشرة دولا ( 1 ) . 1 الثورأ "الإسلامية" وتطور الأوضاع الداخ ية الإيرانية منتص العام  إيران  شهدت الأوضاع الداخلية 3938

الحرأ العرا ية - الإيرانية ر العراقية  اندلعت ا -

2

واستمرت حل

سبتمبر  الإيرانية / أيلوا 3981

ليجلي  لس التعلاون ا ر قبل تأسيس

 ، وقد جاء اندلاع تلك ا

عام 3988

ُ بنحو ثمانية أشهر لي و تنفيذ توجههلا المعلل  ليج الست  ع من اااه دوا ا ِّ سر ن ر من إشلكاليات أمنيلة  ب على قيام ا وجدت نفسها أمام خيارات صلعبة بلين القلوتين  ليجية ال  خطيرة للدوا ا الرئيستين  ظل  المنطقة، وهما: العراق وإيران، و  إدراك دوا المجلس لما يمكن أن ضوء ما ترت  بإنشاء المجلس، وذلك

ليج:: دراسة قانونية تحليليية في ضيوء  لس التعاون ا

الدسوقي ، سيد إبراهيم،

( 1 )

القواعد العامة للمنومات الدولية (دار النهضة العربية، القاهرة، 1111

.

- 18

ص )،

13

16

اطر كبيرة، علاوة على أضرارها لليس  ر بين البلدين من بروز  تؤدي إلي ا ا على كافة دوا المنطقة ً فقط على طرفيها، وإنما أيض ( 1 ) . 3 تماثل الأوضاع الا ت ادية والاجتماعية بين دول المج س تتميز  وكذلك تماثل التركيبة السياسية والاجتماعية، مع تطل تقليلل ع كلل منلها إ لاد قاعلدة إ  " ة لاد الاعتماد على النفط، وتنويع مصادر الدخل والرغبة "ا صناعية قوية ومتنوعة. ويؤكد بعض الدراسات أن قرار إن شاء المجلس لم يكن وليد ا مؤس ً اللحظة، بل كان اسيد ممتلد؛ حيلث  ي واجتماعي وثقا  ا لواقع تار سي تتميز دوا المجلس بعمق الروابط الدينية والثقافية، والتمازج الأسري بين مواطنيها، ُ ملها عوامل تقار  وهي  وتوح د عز غرافية عبر البيئة الصحراوية زتها الرقعة ا رت الاتصاا والتواصل بينلهم يس  تضن سكان هذه المنطقة، وال  الساحلية ال الهوية والقيم  ا ً ا بين سكان هذه المنطقة واانس ً وخلقت ترابط ( 2 ) . ا: الاعتبارا الإ يمية ً ثاني ثير ُ دا الذي أ الضع الذي أصا جامعة الدوا العربية، بعد ا  وتتمثل حوا معاهدة السلام ا لمصرية -  تونس، وبالتلا امعة إ الإسرائيلية، وانتقاا ا  تفك ك عنصر الأمن القومي العر بلي  ا بلالفرا الأمل ً ماعي؛ مما أثار شعور ا داخل العالم العر بلي، ليج  إطار لأمن منطقة ا ليجي للتوصل إ  فكان السعي ا ديات كبيرة. تواج  ال رجع بعض الباحثين تأسيس ُ وي ملاعي الأملن ا لس التعاون للحاجة إ مايو  ليج العربية  لس التعاون لدوا ا الإقليمي؛ حيث تم تأسيس / أيار 3983 ، من نوعهلا ل الأعضاء المنتمون إلي قوة عسكرية للدفاع المشترك هي الأو  وشك حلد ليج العربية الست بتماثل الوضع الاقتصادي إ  دوا ا كلبير

لييج  النوام الأساس: لمجلس التعاون ليدول ا

ليج العربية،  لس التعاون لدوا ا "

( 1 )

العربية " ، 15

، الأمانة العامة لمجلس التعاون:

مايو / أيار 3983

http://www.gcc-sg.org/indexfc7a.html

" ليج العربية  المادة الرابعة، النوام الأساس: لمجلس التعاون لدول ا " ،

سابق.

مصدر

( 2 )

17

ماعي نتيجة لازديلاد الصل ارجي للأمن ا  عد ا ُ تاري المنطقة، لتعطي الب  راع ر العراقية  المنطقة، واندلاع ا  العسكري - فقدان كل أدت إ  الإيرانية ال من إيران والعراق أهلي تغيرات بنيوية ليج؛ ما أدى إ  تهما للقيام بدور "شرطي" ا تركيز الاهتمام عللى مسلألة ليج العربية إ  النظام الإقليمي، ودفع بدوا ا 

ا  الاستقرار والأمن لمنطقة ( 1 ) . ا: الاعتبارا الدولية ً ثالث

ر البلاردة بلين الولايلات  إطار ا  ليج  دخوا منطقة ا  وتتلخص ينيل " عللى "بر  هذا السياق جاء رد  ، و  اد السوفي المتحدة الأميركية والا لعلاقات القويلة ملع  اد السوفي ليج واستغلاا الا  مبدأ "كارتر" بشأن أمن ا العرا مواجهة الولايلات  تقوية نفوذه بالمنطقة  ليج الأخرى  ق وبعض دوا ا ا من التوتر على التفاعلات السياسية بها، خاصلة ً المتحدة الأميركية؛ مما أضفى نوع ليج بعد غزوه أفغانسلتان علام  ا  من المياه الدافئة  اد السوفي مع اقترا الا 3939 . هذه الظروف عوامل ضاف إ ُ ي عديدة أخرى، أهمها : حدثت  التغيرات ال نتجلت  اا العلاقات الاقتصادية العالمية، وال  ، وخاصة  على الصعيد الدو  ، المنتجين عن انتقاا السيادة النفطية من شركات ودوا الاستهلاك الكبرى إ نلو ، ترتيب العلاقات بين الشماا وا ضوء نظام اقتصادي جديد، يسعى إ  و هات من بقائها معتمدة على إحدى ا ً علها متكاملة ومتجاورة بدلا اوا أن دون غيرها. منتصل ليجي تعلود إ  أن فكرة التجمع ا ويشير بعض الدراسات إ اد بين بعض الإملارات، كملا عت بريطانيا فكرة إقامة ا الثلاثينات؛ حيث شج  د هذا التجمع مقومات الأساسلية تعددت المحاولات لتأسيس هذا التجمع. و والشعور بال  مقدمتها الاعتبار الأم  عوامل عدة يأتي ارجي، ويعضدها  تهديد ا تماثل القيم الاجتماعية والثقافية المشتركة لشعو المنطقة بتقار قيمها وعاداتهلا

( 1 ) " بيان الملك فهد بن عبد العزيز " ، الشرق الأوسط ،( 5 سبتمبر / أيلوا 7991 ).

18

كم مقوملات  هذا التجمع  أهمية خاصة  غرا . ويمثل العامل ا  وتراثها الثقا كم الموقع، وكذلك العامل الاقتصادي الذي يتمحور حلوا  ، و  الارتباط المكا النفط، و تشاب مشاكل أقطار المنطقة وطموحاتها من أجل التنميلة والتحلديث، حد ا قليلة السكان تعتمد إ ً كونها أقطار بالإضافة إ كبير على العمالة الوافلدة أكثر هذه الأقطار نسبة العمالة المواطنة. وعلاوة على هلذا،  تفوق نسبتها  ال ُ فإن التجانس السياسي يضي ب ا مهم ً عد ا؛ كلم ُ إذ تتبع هذه الأقطلار أنظملة ح حد متشابهة، وفلسفة اقتصادية متقاربة، كما تتشاب إ ارتباطها الوثيلق  كبير الغرب  بالمعسكر الرأسما يل ( 1 ) . ليج العربيلة إ  لس التعاون لدوا ا ، يمكن إرجاع دوافع تأسيس ً إجمالا جملة من الظروف، أهمها ( 2 ) : يمكن أن  ال  أفغانستان، وانثار السلبية للاحتلاا السوفي ليج، وما أبدت موسكو من اهتمام بأمن المنطقة  تنعكس على منطقة ا دخلوا شؤون ، وقد أدى هذا الموقل إ  وعزمها على المشاركة ر الباردة عندما رد  ليج لأوا مرة دائرة ا  دوا ا يني " عللى "بر نظرية "كارت ليج، خاصة وأن كان لموسكو صداقة مع  ر" حوا أمن ا للاف حلوا دور  العراق وعلاقات متطورة مع الكويت جعللت ا ليج العربية.  موسكو والعلاقات معها موضع جدا بين دوا ا  فبراير  إيران  " قيام الثورة "الإسلامية / شلباط 3939 ، وسياسلات ليج خاصة  أثارت شكوك دوا ا  إيران ال تلك المتعلقة بعزم إيلران  دا بين الشيعة والسنة ليج، وبداية ا  دوا ا على تصدير ثورتها إ ا من التلوتر مهورية والنظم الملكية، مما خلق جو المنطقة، وبين النظم ا ليج.  ا  والريبة على ضف   الصراع

الوسط البحرينية العدد (،

4175 ).

أغسطس آ /

5555 ،71

شي ا بهية، ، بشارة عبد ،

( 1 )

الله، بين الملوك والشيوخ والسلاطين: يوميات الأمين العام لمجلس التعلاون ليج العربية  لدوا ا 7997 - 7995 ، (المركز الدبلوماسي للدراسلات الاسلتراتيجية، الكويت، 4115 45 - 45 .

( 2 )

ص )،

19

 ادد المنازعات والتوترات بين العراق وإيلران حلوا قضلايا ثنائيلة وخليجية زائر لعام تعديل اتفاق ا  ؛ حيث رغبت القيادة العراقية حينها 3935  ا من المنازعلات ً نفس الوقت عدد  العر ، وأثارت إعلادة  ا أن إيران الثورة كانت ترغلب ً امدة"، وإن كان مفهوم  "ا ليج وأكلبر دولل  ا  والسياسات والتوازنات  مل المصا  النظر العراق. ولا شك أن الصراع السياسي ثم العسكري بين العراق وإيلران، لي  ا  أقوى دولتين ليج العربية لمختل المخاطر،  ض أمن دوا ا ِّ ج، يعر ل مضار  اذ موق موحد متزن يقل  عل من الضروري ا و اشتعاا فتيلل المنطقة، وربما يعطي هذه الدوا فرصة القيام بلدور المنطقلة  الأزمة العازلة السياسية والمحايدة أو دور الوسيط لتسوية الصراع.  انقسام العالم العر بل ي بشلدة إزاء خطلوات السللام المصلري - ض مفاهيم الأمن القومي العر الإسرائيلي؛ مما عر بلي للخطلر، ودور عانت هي الأخرى من تلك الظروف، وأثار ذللك  امعة العربية ال ا إطار للتشاور ودراسلة ة إ اجة ملح  وجعل ا  ا بالفرا الأم ً شعور ليج ال  بين دوا ا  المواق والمصا ق  نطاق الثنائية الدولية؛ مما أ  ليج  هذه العوامل والظروف أدخلت ا  إن أفغانسلتان  ليج نفسها؛ ذلك أن الصراع  الضرر وجلب التوتر والقلق لدوا ا حد كان إ ا كبير سوفيتي - ا لقللق اللدولتين ً ليج، وملثير  ا من ا ً ا قريب أميركي هما في  العظميين على مصا البتروليلة  ، كما أن الاهتمام الأميركلي بالمصلا ليج وإزاء إسرائيل قد أبرزه قلق واشنطن من سياسلات الثلورة  ا  والسياسية إيران وتصديها لها، فجمعت واشنطن بلين مسلاندة "المجاهلدين"  الإسلامية ومناهضة إيران لأسبا متناقضة بالطبع. ِّ النظريا المفس رأ لتأسيس مج س الت عاون الخ يجي ِّ تتعدد النظريات المفس لس التعلاون حقل العلاقات الدولية لتأسيس  رة ليج العربية، ومنها:  لدوا ا

حوا شط

عربية.

11

-أ النظرية ال يبرالية الجديدأ (منظور الاعتماد المتبادل) :  موق يؤث يشير "الاعتماد المتبادا" إ

 ر في الأشخاص أو الأجزاء المتعددة

الاعتملاد  لفة من نظام معين على بعضلهم اللبعض؛ أي: تعل تتميلز  الوضعية الل العلاقات الدولية إ  . ويشير الاعتماد المتبادا

الأجزاء المخت المشترك ( 1 )

تلفة  بالتأثيرات التبادلية بين الدوا أو بين فاعلين من دوا ( 2 ) . ديدة أن المؤسسات (الإقليمية وترى النظرية الليبرالية ا الدول -  يلة) تلنظ م

 ترتيبات تعاونية فيما بينها، كما أنهلا تسلاعد  بين الدوا وتضعها  المصا  ، وتؤدي مشاركة اللدوا  النظامين الإقليمي والدو  التخفي من الفوضى الوطنيلة  تشجيع التعددية والتعاون كوسيلة لتأمين المصلا المنظمات الدولية إ التغلب على معوقا  وتساعد قيق الاعتماد المتبادا ت ( 3 ) . حالة علدم وجلود  قيق التعاون ديدة عن صعوبة وتكش الليبرالية ا قيلق مكاسلب مطلقلة، متبادلة بين الدوا، فالدوا تتعاون من أجل  مصا وجود عدم امتثاا والتزام بالتعاون من  والمشكلة الرئيسة أو العقبة الكبرى تتمثل جانب بعض الدوا، و ديدة فإن يمكلن إقنلاع اللدوا ا لليبرالية ا ً ووفق  من ثم أن جميع الدوا سوف تلتلزم  والفاعلين انخرين بالتعاون إذا أصبح لديهم ثقة ُ بالقواعد، وأن هذا التعاون سي قيق مكاسب مطلقة. وتشلير النظريلة فضي إ الات يكون فيها التعاون أكثر سهولة كالت أن هناك ا إ ً أيض علاون والتواصلل والمبادرات الاقتصادية والثقافية، أم اا الأمن والأمور العسكرية فنجد  ا التعاون

ليج العربية: الأهداف  لس التعاون لدوا ا مسيرة - الأداء اضرات الإمارات  سلسلة ، مركز الإمارات للدراسات والبحلوث

( 1 ) المهيري "، حار سعيد ،

- ازات الإ " ، الاستراتيجية، العدد (

71 .

49 ، 7999

ص ،)

( 2 ) ، علوي نلدوة مت إ ِّ د ُ ورقة ق ليج العربية في عيده الثلاثد: عرض وتقييم لإنجازات مضت  لس التعاون لدول ا ورؤية مستقبلية ، (القاهرة، 33 ديسمبر / كانون الأوا 1131 ). ( 3 ) لس الفكر العر بلي، عيده اللثلاثين: تقيليم  ليج العربية  لس التعاون لدوا ا الأداء ومقترحات للتفعيل، (القاهرة ، ليج للدراسات الاسلتراتيجية،  مركز ا 4177 ،) مصطفى، " ليجي  لس التعاون ا ا على ً ثلاثون عام " ،

54 - 55 .

ص

10

بشأن ً دد أقل تفاؤلا الليبراليين ا ( 1 ) ديدة أن درجة عالية ملن . وترى الليبرالية ا  النظامين اللدو  تعاون أكبر بين الدوا مما يدعم الاستقرار الترابط تؤدي إ والإقليمي ( 2 ) . ويكش بعض الدراسات توق الاعتماد المتبادا على علدة مؤشلرات، أهمها ( 3 ) :  النظام.  تتم بين الفاعلين الرئيسيين  حجم المعاملات ال  النظام.  دث  درجة حساسية الفاعلين الدوليين للتغيرات ال توافر أ طر مؤسسية للتفاعل بين الوحدات الدولية. بلين دوا  لس التعاون جاء لتنظيم المصا ا لهذه النظرية؛ فإن تأسيس ً ووفق ترتيبات تعاونية فيما بينها، كما أن يمثل وسيلة لتلأمين  ليج الست ووضعها  ا قيلق الاعتملاد التغلب على معوقات  الوطنية لتلك الدوا، ويساعد  المصا ا للنظرية إ ً المتبادا بين الدوا الست. وترجع سهولة التعاون بين تلك الدوا وفق التعاون وتأسيس المجلس ملن متبادلة فيما بينها، فالدوا ااهت إ  وجود مصا امتثاا والتزام الدوا الست  قيق مكاسب مطلقة مع وجود قدر من الثقة أجل لس التع بقواعد التعاون. وقد سار يكون التعاون  المجالات ال تأسيس إ  اون فيها أكثر سهولة كالتعاون والتواصل والمبادرات الاقتصادية والسياسية والثقافيلة، البداية.  اا الأمن والأمور العسكرية  مع تأجيل "أو عدم إعلان" التعاون  ارجية.  قابلية الفاعلين للتأثر بالعوامل ا 

لليج  لس التعاون لدوا ا صوصية  الأهمية النسبية

مصطفى عبد العزيز ،"

( 1 ) ، مرسي

العربية ومتطلبات التكامل " ، دراسات استراتيجية العدد ( ،

1 - 79 .

99 ، 4115

ص ،)

السويدي ، سند جماا ، ليج العربية على مشيارف القيرن  لس التعاون لدول ا ادي والعشرين  ا ، (مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أبو ظ بلي،

( 2 )

45 .

4 ، 7999

ص )،

ط

و الانفراط  الاندماج أم "؟ ،

و  ليجي: توج  لس التعاون ا

عبد الرحمن ، أسامة، " المستقبل العر بي:، العدد (

( 3 )

138 ا: علوض ً . وأيض ، سن،  " اولات التكامل الإقليمي العر  بلي الوطن العرب  ، "يل المستقبل العر بي:، العدد ( 313 ، مارس / 3989 33 - 38 . بريل إ، / نيسان 3993 ، ص) 31 - 35

آذار ص ،)

11

-أ نظريا التوامل الإ يمي : نشأت نظريات التكامل الإقليمي ل تفسير عملية التكامل بين الدوا المختلفلة عر ُ من حيث الدوافع والقوى المحركة وانليات مع التنبؤ بمستقبل هذه العملية. وي ف التكامل الإقليمي بأن "عملية ينتج عنها بروز كيان فوق قومي تؤوا إلي مسؤولية  كومات الوطنية  كانت تتحملها ا  أداء الاختصاصات الوظيفية ال السلابق، لاوا أن  ديد والموسع يصبح بمثابة النواة المركزية الل ا  وهذا الكيان الدو  تستقطب كل الولاءات والتوقعات والأنشطة السياسية للأطراف القوميلة الل أوجدت ، وهو بأجهزت ومؤسسات يستطيع أن يمد سلطات إليها... ." إ وتعد "النظرية الوظيفية" واحدة من أهم نظريات التكامل المفسرة لتأسليس "، وتقلوم فكلرة  لس التعاون. وترتبط هذه النظرية بإسهامات "ديفيد ميترا عمليلة  وانب الوظيفية وانب السياسية وا النظرية على ضرورة الفصل بين ا القطاع  التكامل، والتركيز على التكامل الوظيفي ات الفنية المختلفة، والتخللي انهارت بعد  بعصبة الأمم ال ً " مثالا  اد السياسي. ويضر "ميترا عن فكرة الا حين استمرت منظمة العمل الدوليلة  ر العالمية الأو  ا - وهلي منظملة - وظيفية " يقلوم  أداء عملها. والتصور النهائي لعملية التكامل لدى "ميتلرا  على إنشاء  تنظيمات وظيفية دولية، وتقوم الدوا بنقل جلزء ملن سليادتها المؤسسات الدولية "الإقليمية" مع الاحتفلا بسليادتها هذه القطاعات الفنية إ السياسية. كما يقوم نموذج التكامل الوظيفي على رفض مبدأ الانلدماج الدسلتوري تلك الترتيبات  الكامل بين الوحدات القومية الأعضاء التعاونية، ويفضل عليهلا ي المحسو والمدروس على طريق التكامل، وذلك من خلاا التركيز التقدم التدر وإن تشلابهت ددة، ويفترض النموذج الوظيفي أن الدوا حل  على قطاعات قق الاندماج الفوري والشلامل ها، فإنها لا تستطيع أن  ظروفها أو تلاقت مصا  الذي يمكن أن يمتد إ ياة فيها؛ فالتكامل الإقليملي بأسللو  تل جوانب ا يلث  ، التوسع المستمر لإطار العملية التكاملية از المرحلي يمكن أن يقود إ الإ ا. ً النهاية كل هذا مع  تشمل

11

قيق يستلزمها  موعة من المتطلبات الأساسية ال دد نظريات التكامل و التكامل الإقليمي، وأهمها:  ال تماثل الاجتماع: : ويعد من الشروط المسلبقة لتحقيلق التكاملل التكامل كملا خلق الدافع إ  الإقليمي، باعتباره المحرك الاجتماعي يسمي "كارا دويتش"، ويقصد ب ضرورة توافر اااهات فوق قوميلة مشتركة لدى أطراف عملية التكامل. وثمة اتفاق بين الباحثين على أن ا هناك حد ريلد لهلذه ُ من المتطلبات لا يمكن النزوا عن إذا ما أ أد العملية التكاملية أن تبدأ وتستمر، ومن أبرز هذه المتطلبلات: غيلا كومات  القومي، ووجود علاقات ودية بين ا  مشاعر التعصب الثقا ارجية.  المعنية، والاتفاق المشترك على أهداف السياسية ا ، قد يتحقق الانتماء القيمي ً فبالنسبة للتكامل الاقتصادي مثلا المشترك من خلاا الارتباط بالأيديولوجية الرأسماليلة أو الاشلتراكية. القليم ملن  وبالنسبة للتكامل السياسي، قد يتحقق عامل التشارك خلاا اعتناق المبدأ الد . يمقراطي... إ ا من أهلم ً : إن توقع المنافع على أساس متبادا هو أيض افز للتنلازا  المتطلبات المسبقة لتحقيق التكامل الإقليمي، فهي توفر ا عن بعض صلاحيات السيادة القومية، وبدون هذا التوقع فإن اللدوا الارتباط بعمليات تكاملية مقيدة لسلطت  تتردد ي للعلاقة بلين  : ويقصد بها أن يكون السجل التار اااهات تعزز الطابع السللمي للتعاملل  أطراف عملية التكامل يصب المشترك؛ إذ لا يمكن تصور أن ينطلق التكامل من حصيلة متراكملة ملن وإن كان قد طرأ التفاعلات السلبية أو الانطباعات العدائية ح على تلك خطوطها العامة بعض التحسن النس  العلاقة بلي فيما بعد. ارجية المحفلزة لأطلراف  : ويقصد بها المؤثرات ا صلورة: تهديلدات  لارجي  العملية التكاملية، وقد يتمثل التأثير ا  التشارك في القيم : وخا عمليلة  صة بين النخب؛ إذ تعزز قوة الدفع التكامل ؛  المنافع المتبادلة  علاقات تاريخية ودية  ارجية  المؤثرات ا

ها.

14

ر الموجهة ضد هذه الأطراف، أو الشعور بالتهديلد  العدوان، أو ا الاقتصا . ارجي... إ  دي ا ا ملع ً لس التعاون جاء متسق فإن تأسيس الطرح الوظيفي القائم على إنشاء تنظيمات وظيفية دولية مع احتفلا الدوا بسيادتها السياسية ورفض مبدأ الاندماج الدستوري الكامل بين المجلس.  الدوا الأعضاء ا كما سعت الدوا الست إ ي المدروس على طريق التكاملل لتقدم التدر لاز ددة؛ أي من خلاا اتبلاع أسللو الإ  من خلاا التركيز على قطاعات الوحلدة، إ ً التوسع المستمر لإطار العملية التكاملية وصولا المرحلي بما يؤدي إ وهو ما أكد علي النظام الأساسي لمجلس التعاون. كما كش الواقع عن توافر الم قيق التكامل يستلزمها  تطلبات الأساسية ال لس التعاون الست، ومنلها: التماثلل دوا  ا لنظريات التكامل الإقليمي ً وفق يلة الوديلة،  القيم، والمنافع المتبادلة، والعلاقات التار  الاجتماعي، والتشارك النزاعات القريبة من تلك الدوا.  ارجية المتمثلة  والمؤثرات ا إطلار هلذه  و ِّ النظريات المفس ا من الظروف والعوامل الداخلية والإقليمية والدوليلة، ً رة وانطلاق مايو  ليج العربية  لس التعاون لدوا ا تقرر الإعلان عن قيام / أيار 3983 . بعد استعراض وجهات النظر الرسمية ورؤى المحللين والنظريلات المفسلرة لس التعاون لإنشاء مرحلة  ليج يمكن القوا: إن نشأة المجلس جاءت  لدوا ا ليج العر  ية كان ا  تار بلي للس ا، فرضت على ا وعسكري يضطر فيها أمني مقدمة أولويات رغلم أن البيلان الأوا  عل قضية الأمن والدفاع التعاون أن أ  للمجلس الأعلى لمجلس التعاون بلي بلي ظ مايو  / أيار 3983 لم يتحلدث للس أن أسبا ودواعي تأسليس عن الأمن بصورة مباشرة؛ حيث أشار إ ية وطيدة وسمات مشلتركة  التعاون تتمثل فيما يربط تلك الدوا من علاقات تار وأنظمة متشابهة.  ا لنوريات التكامل، ً ووفق

خاتمة

15

ولعل ذلك نابع من إدراك واضعي النظام الأساسي، أن مفهوم الأمن الداخلي  ل إجماع  ارجي لن يكون  وا  تلك اللحظة؛ ولذا أك د نظام الأساسي عللى هدف أو ، وهو قيام الوحدة بين أعضائ من خلاا مراحل التعلاون والتنسليق  وتقريب وجهات النظر، ودمج المؤسسات وتوحيد السياسات وتأكيلد مظلاهر توحيد مفهلوم  ً ا طويلا ً الاختلاف، لتتوازى معها مرحلة قطع فيها المجلس شوط الأمن ا يش خليجي قلام كانت نواة  زيرة ال ماعي وتشكيل قوات درع ا رير الكويت عام  بدور عملي ومعنوي 3993 ( 1 ) ديث علن  ا بأن "ا ً ، اقتناع الأبلد، إذا ليس لها صاحب يمكن أن ينتهي إ  المنطقة والثروة ال  فرا القوة ماعي" قام أصحا البيت بعزم ثابت وأكيد بدورهم ا ( 2 ) . لاصات التالية:  روج با  ا، يمكن ا ً وأخير 3 . وانلب لس التعاون من التركيز على ا لم يمنع "هاجس الأمن" دوا قيق ا إ ً ا، سعي ا واجتماعي ا وثقافي المختلفة للتعاون فيما بينها، اقتصادي هدف أساسي وهو قيام الوحدة فيما بينها. 1 أ . ارجي  سهمت الظروف والعوامل ا ة (الإقليمية -  العالمية) بدور أكلبر لس التعاون، وبدرجة تفوق دور العوامل الداخلية، وقد اسلتمر تأسيس فثمة تمييز بين العوامل  ارجية، وبالتا  المجلس رغم اختفاء معظم العوامل ا تبرر استمرار المجلس.  والظروف المؤدية لقيام المجلس، والعوامل ال 1 . رغم تأكيد دوا ل ليج يضمن أبناؤه، فقد مي  المجلس على أن أمن ا زت ، ولذا كلان وقوفهلا إ  ليج العربية والأمن الإيرا  بين أمن دوا ا ليجلي  حرب مع إيران، كما أكدت على أن الأمن ا  جانب العراق هو جزء من الأمن القومي العر بلي، عن ، كما حاولت ً وليس منفصلا ِّ إيران أن ترو

ج لذلك.

ليج: في ضيوء الميتغيرات  الدولية لمجلس التعاون ا

الأشعل ، عبد الله، تطور العلاقات

( 1 )

الإقليمية والعالمية

71 - 74 .

ليج للدراسات الاستراتيجية،  ، (مركز ا القاهرة، 7999

ص )،

ا من إنشائ ً عام " ، شؤون خليجية العدد (،

،

" عمر، لس التعاون بعد 15

( 2 ) سن  ا ،

13

.

صي 1113

ص ،)

3

16

تمتع بصلفة الاسلتمرارية ت النشأة سالفة الذكر لمجلس التعاون إ والبقاء فيما فشل كثير من اار الوحدة العربية الأخرى على اللرغم أحاطت ب منذ إنشائ ، وكانت كفيلة بوأده  من التحديات الكثيرة ال لر  دودية بين عدد من أعضائ ، وا  لافات ا  وتعطيل أعمال ، كا العراقية - الثورة الإيرانية واااهاتهلا، الإيرانية على حدوده، إضافة إ  ا الغزو العراقي للكويت ً وأخير 1 أغسطس / آ 3991 .

1 . أد

17

ويف يقف الخ يجيون من اتحادهم؟ الناس ع ى دين إعلامهم أو يوادون

يوسف الشهابي باحث وكاتب

غسان

صحفي

النظام الأساسي لمجلس التعلاون  على الرغم من أن كلمة "شعو " تتكرر ليج العربية أربع مرات، إلا أن التساؤا  لدوا ا هذه الورقلة  الذي سنطرح لس التعلاون، مسألة تأسيس منظومة  " البحث عن دور "الشعو يذهب إ ً وإن كان هذا السؤاا متجاوز كم الواقع الذي ت  ا انن طاوا 11 ً عام ا، حقق فيها لا يمكن أن يشاح  المجلس حزمة من المكتسبات ال فيها ز جملة من المهملات ، وأ نشأ من  والأهداف ال أ  ازات متأخرة بعض الشليء وإن أتت الإ جلها، ح ً بعض الميادين؛ إلا أن "الشعو " كانت وتظل تطرح الكثير من الأسئلة، خصوص ا مع الثورة الاتص شلأن  قق وما لم يتحقق، والأهم من ذلك ما  الية، سواء ليجي" الذي يلتمع ويطفو بين الفينة والأخرى، ومواقفها ملن هلذا  اد ا "الا اد. الا بالأمس عندما بدأ المج س ربيع العلام  ليج العربية  لس التعاون لدوا ا عندما تم الإعلان عن قيام 3983 ، لم يتم أخذ الرأي سبان، فلم تكن أية دولة من  ا  ليجي  العام ا ال دوا الأعضاء - ما عدا الكويت - تتمتع بنظام تمثيل شع بلي رجع إلي ، ولو بصلورة ُ ي و كبير ملن الأهميلة تشلكل  خطوة على  ، شكلية لأخذ الرأي أو المباركة

19

ٍ مستقبل هذه المنطقة، وترسم خريطة كيان آت العالم، تقوا أدبيات إ إ ن يتجل ً رويد ً ا رويد اد. الا ا إ ا، ً باستثناء الكويت إذ ّ لس الأمة فيها للتو عاد  ال العلام  الانعقلاد إ 3981 أربعة أعوام من التجميد (  من بعد حوا 3933 )، بينملا كلان البرلملان  علم الغيب آنذاك، إذ جرى حل   البحري صي  عام 3935 ، ولم تكن هناك بواد ر لعودت ، فيما الدوا الأربع الأخرى كانت بعيدة عن وجود تمثيل شع بللي ذت من  ا  فيها، حيث لم تبدأ التماعات التمثيلات الشعبية المتباينة الأشكاا، وال ً "الشورى" عنوان رير الكويلت ا لها، إلا بعد انتهاء أعماا حر علام 3993 ، ية بين الأنظمة وشعوبها، ومساحي  كخطوة تصا ق اميليلة يمكلن للردارات الأميركية أن تقنع بها شعبها بأنها تدافع عن أنظمة ديمقراطية ضد الشعارات الشعبية ليجي.  ارتفعت حينذاك منادية بعدم مقايضة الدم الأميركي بالنفط ا  ال أخرى، ٍ بكلمات فإ ً ئ ّ ليجي لم يكن مهي  ن الفضاء العام ا ً ا، ولا قادر ا أن يقوا ً رد رأي ا لس التعاون بشكل حر مسألة تأسيس  . بينما كان المنفلذ الأكثلر ً توافر ع -ا  لى قل -ت ِّ تعب  ليجية، وال  الصحافة ا  ً متمثلا -ر بشكل أو بآخر -  تشك  دود ال  ا عن آراء المجتمع، ولكن ليس إ ً ل اختلاف ِّ ا بي ً ن ا مع رأي السلطات اكمة، حيث كانت حرية الرأي  ا تواج صعوبات وعوائق جم تلك  المنطقة  ة عقدي الثمانينات والتسعينات  شأن حريات الصحافة  الفترة، ويمكن الرجوع تقارير منظمة العفو الدولية، ومراقبة حقوق الإنسان (هيومان من القرن الماضي إ  رايتس ووتش)، ومنظمة "مراسلون بلا حدود"، وغيرها من المنظمات ال تضلع ليج العر  منطقة ا بلي ريات التعبير علن  النص الأسفل من التقييم العالمي  الرأي ، ً خصوص تكل  ا وأن هذه القنوات (الصحافة والإذاعة والتلفزة) كانت رة بالكامل للحكومات، ولا تمنح امتيازات إنشاء الصح اليومية خ - ً إلا -ا صوص الثقة من السلطات ا  لمن يتجاوز مصا تك  اكمة، بينما ظلت الإذاعة والتلفزة  رة حكومي عشر سنوات مضت عندما بدأت الفضاءات تتفلت ملن سليطرة ا ح الأنظمة ر  إلا أن التعبير ا  . وهذا ما كان يع ليجي، أو الرأي العلام  للجمهور ا  غير الرسمي لشعب هذه المنطقة ما كان يمكن إلا أن يصب الاااه الرسمي  للدولة رج منها عبر القنوات الضيقة والمحتكرة.   ال

41

في خضم الأحداث السنوات الل  لس التعاون بها ّ مر  خضم الأحداث المتلاحقة ال 

ل

11 من عمره، وكان أهمها وأخطرها الغزو العراقي للكويت  أغسطس / آ 3991 ، لم تكن "الوحدة" من الأمور المطروحة بقو ة على أجندات  ، وإن كانت قد ثبتت ديباجة نظام الأساسي القائلة : تل المجلالات   لما بدأت من جهود ً "استكمالا

ً و مستقبل أفضل وصلولا  قق طموحاتها تهم شعوبها و  يوية ال  ا إ وحلدة أوردها البند الرابع من  د أمر الوحدة الهدف الأوا من الأهداف ال ّ دولها"، ويعض بنود النظ قيق التنسيق والتكامل والترابط بين اللدوا " على ّ ام الأساسي بالنص ً جميع الميادين وصولا  الأعضاء إ وحدتها" . طلوات  ومع ذلك فقد كانت ا ليجيين بطيئة جد  أعين ا  تبدو ا، وغير ملموسة، وهذا ما يمكن ملاحظت ملن د  تلفة من مواط  خلاا التواصل المستمر مع أطياف لس التعاون السلت، وا ً ذهاب معهم ً ا إليهم وتواصلا ؛ إذ يشعر الكثير منهم أن المجللس لليس إلا واجهلة ً عريضة، تفقد بريقها ورونقها عام ً ا بعد عام، وربما يعلوها الغبار عام ا بعد علام، تامية  البدايات، وانتظار البيانات ا  ضور جلسات الافتتاح  مقارنين تشوقهم بعد كل النفلوس،  ّ قمة، فلما تكررت الإنشائيات، بدأ نوع من القنوط يد قق فوائلد ملموسلة ثيثة، ليروا أن هذه المنظومة لم  وانصراف عن المتابعات ا للمواطنين يشعرون أنها انعكاس لهذا المجلس عليهم، إلا من خلاا مظاهر بسليطة جد  ا تمث التنقل عبر البطاقات  لت الشخصية ً من جوازات السفر بين اللدوا لس التعلاون، ولكنلها دوا  المطارات لمواط  صيص مسارات  الأعضاء، و إلا تقسيم القادمين، وليست مميزات واضحة. بينما بقي الكلثير  مسارات لا تع تلفة قيد التعثر والمراوحة، فيما يشعر الكثير من هلؤلاء  وزارات  من المشاريع المواطنين ب تمعون علي هو التنسيق جمع علي مسؤولو هذه الدوا، و ُ أن أهم ما ي الداخلي، وتبادا قوائم المشبوهين وما يشبهها من أمور. ويشير بعض ملن  الأم تواصل معهم الباحث إ أن مسألة السأم ليست خاصة بالمواطنين اللذين بلدأوا قيادات المجلس نف بفقدان الاهتمام، بل وصل الأمر إ  باتلت تتلردد  س ال العقد الأوا ملن  ضر ب ضور بالتمثيل الرفيع المستوى نفس الذي كانت  ا

بدلا

40

Page 1 Page 2 Page 3 Page 4 Page 5 Page 6 Page 7 Page 8 Page 9 Page 10 Page 11 Page 12 Page 13 Page 14 Page 15 Page 16 Page 17 Page 18 Page 19 Page 20 Page 21 Page 22 Page 23 Page 24 Page 25 Page 26 Page 27 Page 28 Page 29 Page 30 Page 31 Page 32 Page 33 Page 34 Page 35 Page 36 Page 37 Page 38 Page 39 Page 40 Page 41 Page 42 Page 43 Page 44 Page 45 Page 46 Page 47 Page 48 Page 49 Page 50 Page 51 Page 52 Page 53 Page 54 Page 55 Page 56 Page 57 Page 58 Page 59 Page 60 Page 61 Page 62 Page 63 Page 64 Page 65 Page 66 Page 67 Page 68 Page 69 Page 70 Page 71 Page 72 Page 73 Page 74 Page 75 Page 76 Page 77 Page 78 Page 79 Page 80 Page 81 Page 82 Page 83 Page 84 Page 85 Page 86 Page 87 Page 88 Page 89 Page 90 Page 91 Page 92 Page 93 Page 94 Page 95 Page 96 Page 97 Page 98 Page 99 Page 100 Page 101 Page 102 Page 103 Page 104 Page 105 Page 106 Page 107 Page 108 Page 109 Page 110 Page 111 Page 112 Page 113 Page 114 Page 115 Page 116 Page 117 Page 118 Page 119 Page 120 Page 121 Page 122 Page 123 Page 124 Page 125 Page 126 Page 127 Page 128 Page 129 Page 130 Page 131 Page 132 Page 133 Page 134 Page 135 Page 136 Page 137 Page 138 Page 139 Page 140 Page 141 Page 142 Page 143 Page 144 Page 145 Page 146 Page 147 Page 148 Page 149 Page 150 Page 151 Page 152 Page 153 Page 154 Page 155 Page 156 Page 157 Page 158 Page 159 Page 160 Page 161 Page 162 Page 163 Page 164 Page 165 Page 166 Page 167 Page 168 Page 169 Page 170 Page 171 Page 172 Page 173 Page 174 Page 175 Page 176 Page 177 Page 178 Page 179 Page 180 Page 181 Page 182 Page 183 Page 184 Page 185 Page 186 Page 187 Page 188 Page 189 Page 190 Page 191 Page 192

Made with FlippingBook Online newsletter