تنظيم "الدولة الإسلامية": النشأة والتأثير والمستقبل

تأليف مجموعة من الباحثين

حسن أبو هنية

شفيق شقير طارق عثمان عمر عاشور

معتز الخطيب

ال كمال قصير

الراجي محمد

محمد أبو رمان

تامر بدوي

جاسم حسين تحرير فاطمة الصمادي

الطبعة الأولى 1437 - ـه

م

2016

ردمك 978-614-01-1935-2

جميع الحقوق محفوظة

الدوحة قطر -

)+

( 974

- 4930218

- 4930183

هواتف: 4930181 فاكس: 4831346

( 974 )+ - البريد الإلكتروني: E-mail: jcforstudies@aljazeera.net

عين التينة ، شارع المفتي توفيق خالد ، بناية الريم هاتف: (+961-1) 785107 - 785108 - 786233 ص. ب: 13-5574 - شوران بيروت 1102-2050 لبنان - فاكس: (+961-1) 786230 الموقع على شبكة الإنترنت: http://www.asp.com.lb

- البريد الإلكتروني: asp@asp.com.lb

يمنـــع نســـس أو اســـتعمال أي جـــزت مـــن هـــلا الكتـــاب بأيـــة وســـي ة تصـــويرية أو لكترونيـــة أو ميكانيكية بما في للك التسجيل الفوتـوررافي والتسـجيل ع ـى أشـرطة أو أ ـرا مقـروت أو بأيـة وســي ة نشــر أخــرف بمــا فيلــا حفــظ المع ومــا ، واســترجاعلا مــن دون لن خطــي مــن الناشــر

إن الآراء الواردة في هذا الكتاب لا تعبر بالضرورة عن رأي

ش. م. ل

التنضيد وفرز الألوان: أبجد ررافيكس بيروت ، - هاتف (+9611) 785107 الطباعة: مطابع الدار العربية ل ع وم بيروت ، - هاتف (+9611) 786233

شكر وتقدير هذا العمل ويأملل  ر بوافر الشكر والتقدير للباحثين المشاركين ِّ يتقدم المحر ل ذلك إضافة للمكتبة العربية ولمكتبة  أن يمث دراسات الاجتماع السياسي بشلكل  وإخراجل ص  هود لم يكن هذا العمل ليرى النور. و صورت النهائية؛ فبدون تضافر تلك ا ا ً تطوير الكتا بدء  زيرة للدراسات لمساعدتها بالشكر إدارة البحوث بمركز ا بمناقشة الت ا بمراجعلة فصلوا الكتلا وإبلداء ً صور ووضع الإطار العام، مرور تويات . كما يشلكر  بتنسيق النص وترتيب ً الملاحظات بغرض تطويرها، وانتهاء تأمين المراحل النهائية لهذا العمل  إدارة النشر والعلاقات العامة بالمركز لمساعدتها من قبيل التدقيق اللغوي والتصميم والإخراج الف ا قسم الإدارة والتنسليق ً ، وأيض  لمتابعة عملية الطباعة والتوزيع. كما يتقد إعداد  زيل الشكر لكل من أسهم م الكتلا

خاص.

7

المحتويات تراجم المؤلفين ................................ ................................ .................. 11 ................................ ................................ .......................... 11 الفصل الأول : الجذور الأيديولوجية لتنظيم والفكرية " الدولة الإسلامية " ............................ 12 تنظيم " الدولة الإسلامية :" نية ِ الب الفكرية وتعقيدات الواقع معتز .د الخطيب ............................ 32 الجذور الأيديولوجية لتنظيم الدولة الإسلامية بعد ما تيار أو الجهادية شقير شفيق ................................ .. 23 الفصل الثاني تنظيم بنية : " الدولة الإسلامية " ا ًّ إقليمي ا ًّ ............................. 76

مقدمة

وحضوره

ودولي

) والحكم هنية أبو حسن

الإسلامية الإدارة (

الدولة

البناء الهيكلي لتنظيم

............................... 93

الإسلامية

الدولة

أبعاد أيديولوجيا الخطاب الإعلامي لتنظيم

.............................. 31

الراجي محمد .د

................................ ...... 221

: تنظيم " الدولة الإسلامية :" التداعيات والآثار

الفصل الثالث مفارقات داعش(

:) الآمال السياسية التي خابت

................................ 111

عثمان طارق

تنظيم الدولة ليبيا في د : ُّ الأزمة خيوط عبر تمد

السياسية

القصير ............................... 122

كمال

الأوراسي : الأبعاد والتداعيات الإقليمية بدوي تامر

داعش( المجال في)

................................ .. 141

................................ .......... 271

الدولة

" ومستقبل تنظيم

:" التحالف الدولي

الفصل الرابع

الدولة؟ عمر .د

تنظيم ويقاتل

البقاء لغز يصمد كيف: والتمدد

............................. 191

عاشور

الاستراتيجيات

الإسلامية : اختلال الفرضيات وتناقض

الدولة

الحرب تنظيم على

.......................... 181

رمان أبو محمد .د

................................ ................................ ............... 131

ونتائج خلاصات

9

تراجم المؤلفين

تامر بدوي باحث مصري  تص بالشأن الإيراي ويركز عل منطقي سسليا الوسلط اهتمامات عل الاقتصاد السياسي والكلي لإيران ومشلروعات  والقوقاز. تنصب  ركات الراديكالية  النقل الإقليمية وأمن الطاقة وا من  كل  أوراسيا، ويكتب زيرة للدراسات، كما سلبق أن عماا) ومركز ا  زيرة نت (قسم الاقتصاد وا ا كتب لعدد من المراكز البحثية العربية والمواقع التحليلية، مثلل صلدى (مركلز اللغة الفارسلية  وسط). حصل عل ليسانس كلية الآدا  كارنيغي الشرق ا وسدابها من قسم اللغات عام  ) امعة الإسكندرية (مصر الشرقية 3112 ويدرس جامعة وسط أوروبلا  ) ا العلاقات الدولية (فرع الاقتصاد السياسي الدو ً حالي (بودابست). حسن أبو هنية العلوم الاجتماعيلة  ة. يكتب ركات الإسلامي  شؤون ا  باحث وخبير شؤون الفكر الإسلامي  والإنسانية، ومتخصص .  ق دائلم  لل سياسي ومعل  عدد من المؤسسلات البحثيلة المحليلة  الفضائيات العربية، باحث غير متفرغ لية وعربيلة وأجنبيلة. ملن  لات ة صحف و والإقليمية والدولية، يكتب لعد ركات الإسلامية  عماا والكتب الي قام بنشرها "المرأة والسياسة من منظور ا  ا ردن"، و"  ا  ردن مقاربة الهويلة وشلروا الفاعليلة"،  ا  هادية السلفية ا و"السلفية المحافظة استراتيجية أسلمة المجتمع وسؤاا العلاقة الملتبسة ملع الدوللة سياق  ف والتجديد  وحية التكي  (بالاشتراك)"، و"الطرق الصوفية درو الله الر زم  التحديث"، و"تنظيم الدولة الإسلامية" ا هاديلة ية والصراع علل ا ِّ ن  ة الس العالمية" بالاشتراك.

00

شفيق شقير زيرة للدراسات، متخصص مركز ا  باحث ومشرف الدراسات الآسيوية بشؤون المشرق العر بلي ركات الإسلامية، ل كتا بعنوان "المدرسة العقلية  وا قسم البحو  ا ً ديث النبوي الشريف". عمل باحث  ا  ديثة  ا  ث والدراسات زيرة نت من عام ا 3113 عام إ 3118 وكانت مساهمات عن المشرق العر بلي الشؤون الإسلامية ركات الإسلامية، إضافة إ  واليمن وإيران وقضايا المقاومة وا العام  زيرة للدراسات مركز ا والآسيوية. انتقل إ 3118 مساهمات  ، ويركز هادية مقولاتها الفكرية ماعات ا ركات الإسلامية والتيارات السلفية وا  عل ا  والفقهية وتوجهاتها السياسية، وحز الله وولاية الفقي بناؤها وتمث وار ا  لاتها العر بلي لاسيما المشرقي من ، والشأن اللبناي اللداخلي وارتباطاتل الإقليميلة دولية. وال طارق عثمان العلوم الصيدلانية ملن  باحث ومترجم مصري. حاصل عل بكالوريوس اهتمامات البحثية عامة عل الفلسفة القارية المعاصرة، وعلم  جامعة القاهرة. تنصب مصلر"،  الة الليبرالية  شر ل كتا "ا ُ الاجتماع، وعلم النفس. ن ( القلاهرة المركز العر بلي للدراسات الإنسانية، 3113 ) وراق العلميلة  . ول علدد ملن ا لات ومواقع إلكترونية. كما قام بترجمة علدد  والمقالات التحليلية، المنشورة من الدراسات ك "حاوي الثورة المصرية" لوالتر أرمبرست، و"ما هي الشريعة؟" وسي كازانوفا.  " لوائل حلاق، و"العلماي والعلمانيات عمر عاشور ح ملن الاسلتراتيجي  العلوم السياسية (دراسات ا  اصل عل الدكتوراه والصراع) من جامعة م ا كجيل الكندية، العلوم السياسية والدراسات  وهو أستاذ وسط لدى معهد  سياسة الشرق ا  الاستراتيجية، ومدير برنامج الدراسات العليا امعة إكستر البري الدراسات العربية والإسلامية ا ً طانية، ويعد الدكتور عاشور خبير

ل

01

 ماعات الإسلامية، والديمقراطيلة، وحلل من والاستراتيجية، وا  دراسات ا  ركات الإسللامية  ولات ا  فات، أهمها  النزاعات المسلحة، ول العديد من المؤل لاه ليل ا  مصر المعضلات والتحديات، و   م  المسلحة، وإصلاح القطاع ا الإس ليبيا الصعود والتحوا والمستقبل.  لاميين كمال القصير باحث ومشرف دراسات المغر العر بلي زيلرة للدراسلات، مركز ا  منطقة المغر العر  منية  متخصص بتحليل السياسات والقضايا ا بلي. لر ِّ ض   الفكر السياسي الإسلامي، وينشلر مقلالات اللرأي  أطروحة الدكتوراه الصحا زيرة نت ا  قسم البحوث والدراسات  ا ً فة المكتوبة بانتظام. عمل باحث من عام 3113 عام إ 3118 زيرة للدراسات علام مركز ا ، وانتقل إ 3118 .  منيلة  مساهمات عل دراسة التحولات السياسلية وا  ز الباحث القصير  يرك منطقة المغر العر بلي، والتيارات الإسلامية وا هادية. ماعات ا محمد أبو رمان  ردنيلة، وخلبير  امعلة ا مركز الدراسات الاستراتيجية با  باحث ردن. وهو حاصل عل درجلة  ا  حركات الإسلام السياسي وقضايا الإصلاح صص نظرية سياسية  ، العلوم السياسية  الدكتوراه - فكر سياسي، من جامعلة العام  القاهرة 3113 العلوم السياسية من جامعة سا البيت  ، ودرجة الماجستير العام  3111  العلوم السياسية من جامعة اليرملوك  ، ودرجة البكالوريوس العام 1331 . موعة من الكتلب والدراسلات، بلاللغتين العربيلة صدرت ل ردن، من أبرزها كتا "الإ  ا  ركات الإسلامية  ليزية، حوا ا والإ صللاح اث والترجمة، بيروت،  الفكر الإسلامي (الشبكة العربية للأ  السياسي 3111 ،) مد رشيد رضلا"  مة الفكر السياسي للشيخ  اكمية وسلطة ا  وكتا "بين ا (وزارة الثقافة، عمان، 3111 )

01

محمد الراجي ا عل برنام ً زيرة للدراسات، ومشرف مركز ا  ا ً مد الراجي باحث  يعمل ج الإعلام من جامعة أم درمان  الدراسات الإعلامية. حاصل عل درجة الدكتوراه الإسلامية عام 3111 امعلة الصحافة الإذاعية والتليفزيونية ملن ا  ، وماجستير العام  نفسها 3111 ملد  امعة ديث  د ا  ا  ، ودبلوم الدراسات العليا امس  ا - المغر عام 1331 ا  أ  . تنصب اا الإعلام والاتصاا، وبدرجلة  ث قنلاة  ديد وتشكيل الرأي العام. عمل صلحافياا وسائل الإعلام ا  خاصة ودة بين عامي زيرة بقسم ضمان ا ا 3111 و 3112 . ومن أهم أعمال البحثيلة الصلحافة  ماعة الإخوان المسلمين دراسات إعلامية، مثل "الصورة الذهنية الإلكترون ية المصرية"، و"الفضاء السمعي البصري الموريتاي وبنية السلطة والمجتمع". معتز الخطيب أستاذ امعة حمد بن خليفة، خلاق  مركز التشريع الإسلامي وا  مساعد المركز. حصل عل  " خلاق  اث "الإسلام والمنهجية وا  والمشرف عل وحدة أ امعة أم درمان الدراسات الإسلامية  درجة البكالوريوس 1331 ، والماجسلتير ديث (  ة وعلوم ا ن  الس  3113 الت  )، والدكتوراه خصص نفس ( 3113 ) علن ثين ِّ منلاهج المحلد  ديث من جهلة المل دراسلة  ا  أطروحت المعنونة "رد تأسيس "الملتق الفكلري لببلداع" (  طيب  صوليين". شارك ا  وا 1333 ،) زيرة" ( "ا  " ياة  عداا لبرنامج "الشريعة وا ُ وعمل م 3114 - 3114 ). كان باحث ً ا ل مركز الدراسات  ا ً زائر الشرقية ( 3119 مركز الدراسات العابرة للأقلاليم  ) ثم برلين (  3113 - 3112 جامعة قطر (  ا ً ا زائر ً ). عمل أستاذ 3111 - 3111  )، و بيروت (  امعة الإسلامية ا 3111 .)

01

مقدمة منذ ظهور تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش

) وتمدده، والمحاولات المتعجلة لا تتوقف عن تفسير هذه الظاهرة دون دراسة متأنية، وفهلم عميلق للخلفيلات ظ تنظيم "الدولة الإسلامية  نشوء هذه الظاهرة. ولم  رضيات الي أسهمت  وا لافة،  العراق والشام"، الذي أعلن ا  اليوم إ بدراسة ثية  يمكنلها أن

رصينة

الظاهرة .

الظهور، ومستقبل هذه

بش تقرأ أسبا جيد كل

سلوريا  يسيطر عل المشهد السياسي والعسلكري

"تنظيم الدولة"

بات

والعراق، مقدمة اللدوا  وجاءت فرنسا الي طالتها عمليات التنظيم؛ حيث عرفت العاصلمة الفرنسلية بلاريس،  12 نوفمبر / تشرين الثاي 3111 ، دموية هجمات  مواقع ستة تلفلة،  ل  شك ُ وي ا لدوا أخرى، ً ا واضح ً تهديد

متزامنة

سلسلة

قها هجملات  ، و

قل،  ا قرابة وإصابة

ا ً عل شخص

أسفرت مقتل عن

213

133

أخرى طالت تركيا وبلجيكا.

و المستتبل

يأتي هذا الكتا "تنظيم "الدولة الإسلامية": النشأة، التأثير، و

(ملف)" والذي لم سبق

شكل ملف إلكتروي  أن نشره ،

زيرة للد ركز ا

راسات

ُ لي  فك ساطير الي أحاطت ب  ك الكثير من المقولات وا تنظيم الدولة الإسلامية، وهو َ ريم أو ش لا يهدف من ذلك إ ْ ي َ ط َ ن طراف ملن المسلؤولية  ة أو إعفاء بعض ا الملقاة عل عاتقه ا اولات التلهر ملن  اه ما وصلت إلي المنطقة العربية، و العالم العر  ر الثورات العربية وإعاقة مسار التغيير  مسؤولية تعث بلي، عبر مساندة الطرف عن الثورات المضادة والانقلابات العسكرية. ِّ أو غض

يقترح هذا الكتا مقاربة تفسيرية ل لظاهرة الي بات يطلق عليهلا إعلام لا ً ي " يتم ً يد كون "تهمة َ د" التنظيم، والتحرر من ق  ر َ ف َ اوز فكرة "ت (داعش) تقوم عل نية الفكرية للتنظليم ِ ليل الب   إلصاقها بفكر أو جهة دون سواها، وهذا يتجسد  ليل الواقع المعق   (جذورها وتطوراتها وأصولها وفروعها) من جهة، و د اللذي فكار من  ظهرت في تلك ا جهة أخرى.

01

أن من " هذا الكتا إ  وتشير المقاربات البحثية طأ الفلادح القلوا  ا  بأن صعود تنظيم "الدولة الإسلامية" يأتي بمعزا عن السياق السياسلي العلام ا، بل هو جزء من "العنف البنيوي" ً اد ليس نشاز  المنطقة؛ فعنف التنظيم وسلوك ا تاح العديد م الراهن، الذي ن الدوا والمجتمعلات العربيلة و ." للذلك، فل ن إطار العنف السلطوي،  ديد من الضروري أن تتم قراءة هذا الفاعل السياسي ا لاا  سواء كان ذا طابع طائفي، مثل العراق وسوريا، أو استبدادي، كما هي ا زملات البنيويلة اللي  إطلار ا  خرى، و  زائر والدوا العربية ا مصر وا  ة للتهميش والإقصاء وغيلا  لق مشاعر شعبية جا  تعاي منها الدوا العربية، و فق السلمي والظروف الاقتصادية والاجتماعية الطاحنلة. وملن الضلروري،  ا ليبيلا،  سلياق الفوضل الطاحنلة  صعود تنظيم الدولة كذلك، النظر إ ماعات المرتبطة بالسلفية ا والفراغ السياسي ونمو ا صلحراء  هادية هناك، و زمات  زمة البحرينية وا  وثيين عل صنعاء، ومع ا  اليمن مع سيطرة ا  سيناء، و الداخلية العربية، فهنالك اليوم حالة جديدة متناميلة ملن تفكيلك المجتمعلات ولية من التعلبير علن  شكاا ا  ا خلاقية للدولة، والعودة إ  وانهيار السلطة ا الهوية.  ل ق مثل هذه المناخات جاذبية لنموذج الدولة الإسلامية وقابلية لاستنساخ الآن، العديد من المجتمعات، طالما أن المسلارات البديللة مغلقلة إ  وتطبيق  لا ً ا لها، ومتوحش ً ا عابر ً دود وأقام كيان  فليست خطورة هذا التنظيم أن اجتاز ا صوم، بل  سلوك مع ا  أن أصبح نموذ ا للوعي الشلقي السل ً ج بللي اللة  و المجتمعات العربية والمسلمة. ا"، وقد ً أصبح هذا التنظيم "نموذج رأي ليبيا  نا كيف سعت جماعات أخرى زمة السياسية  استنساخ ، فطالما أن ا واليمن ومصر إ عدد من الدوا العربية  زمة السلطوية العربية قائمة، ف ن هذا التيلا  حل، وا ُ لم ت خلرى،  ر والتيلارات ا وينطبق ذلك عل جماعات رقية أو غيرها ِ شيعية أو ع ، ستجد فرصة للنمو والصعود مكلان ستن  والتكيف مع الضغوا والظروف المختلفة، وإذا تراجعت ت  شلر مكان سخر.

06

، ظ ب عل المستوى اللدو  " الاهتمام الذي بات "تنظيم الدولة ا إ ً نظر والاهتمام الذي زيرة تلف المراكز البحثية ومن بينهم مركز ا   يبدي الباحثون للدراسات، كان من الواضح أن تناو ً لا لا ً ورقة أو ورقتين، لليس كافي  ، ا ً سريع  لتفح ص، ومراجعة المعلومات المتوفرة بشأن ، فض ً لا عن تقلديم تفسلير عميلق للظاهرة. وعلي ، ف ن هذا الكتا قيق عدد م  يسع إ هداف، أهمها  ن ا 1 . معرفة خلفيات وأسبا صعود هذه الظاهرة. 3 . ص الصحيح والسقيم بشأن أصوا هذا التنظيم، ِّ تقديم قراءة معمقة تمح ومصادر دعم وتمويل ، خاصة إذا ما أخذنا بعين الاعتبار السرعة الهائلة الموصل، وبات يسيطر علل  يش العراقي الي أسقط التنظيم فيها ا ما يقر من 31 % من أراضي سوريا وأكثر من 41 % ملن أراضلي العراق. 2 . تقديم نظرة استشرافية لمستقبل هذا التنظيم. 4 . قلة علن تنظليم ليلات معم  توفير معلومات ذات مصداقية عالية، و "الدولة الإسلامية". يتضمن هذا الكتاب ِ ا من المحاور تم بحثها من ق ً عدد ل عدد من اللتاثث : المختص بهذا الموضوع، وجاءت على النحو التا أولًا : الجلور الأيديولوجية والفكرية لتنظيم "الدولة الإسلامية" ■ ما ذور الأيديولوجية للدولة الإسلامية؟ ا ما - العلاقة بين تنظيم "الدولة الإسلامية" و"تنظيم القاعدة" أين يلتقيان تلفان؟  وأين ما - العلاقة بين ت هادية"؟ نظيم "الدولة الإسلامية" والسلفية و"السلفية ا وهل التنظيم هو ابن شرعي لها؟ ما - المقاربات التفسيرية الي تناولت هذه القضية؟ ما - هاد العالمي"؟ علاقة تنظيم "الدولة الإسلامية" بمنظومة "ا

07

جرى تناول هذا المحور في ورقت : ورقت المعنونة ب  سئلة  طيب هذه ا  ث الدكتور معتز ا  حيث

"تنظيم

ل

الدولة الإسلامية: اللنية الفكرية وتعبيدات الواقع ." ورقت المعنونة ب  كما تناولها الباحث شفيق شقير

ذور "ا الأيديولوجية

ل

لتنظيم الدولة الإسلامية أو تيار بعد ما هادية". ا ثانيا ا: بنية تن ًّ ظيم "الدولة الإسلامية" وحضوره يمي ًّ ا ودولي ا ■ اللناء الهيكلي لتنظيم الدولة الإسلامية ( الإدارة كم  ) وا - هل من خصوصية لهذا الهيكل التنظيمي؟ - كم يبلغ عدد مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية " ؟ - َ م ْ مه ن قيادات تنظيم " الدولة الإسلامية" وخلفياتهم (فترة السلجن، الإثنية، المهنة، المعرفة الإسلامية ... ) ؟ إ ما - المؤسسات التابعة ل " ل تنظليم الدوللة الإسللامية" التمويلل، والإعلام ...  ؟ إ ُ ت ِّ قد م ورقة الباحث حسن أبو هنية والمعنونة ب ل " اللناء الهيكلتي لتنظتيم "الدولة الإسلامية كم)  (الإدارة وا " ، إجابات كثيرة بشأن هذه سئلة، وغيرها  ا مما يرتبط بهيكل هذا التنظيم. ■ أيديولوجيا طاب  ا الإعلامي: ورقت المعنونة ب  و " ل أبعاد أيديولوجيا طاب  ا الإعلامي لتنظيم الدولتة الإسلامية مد الراجي  " يناقش الباحث طا  ا الإعلامي لتنظيم الدوللة ونصا ً وسيلة ً وصورة ً ا ولغة . وترتبط مقاربة هذا السؤاا بقضايا فرعية يمكلن سئلة الآتية ما  ا  إجمالها النظام القيمي و التمثيلات المدركلة  الرسلالة الإعلامية لتنظيم الدولة ؟ ما رؤية يط والعلالم  القائم بالاتصاا إ ؟ هلل ِّ تتوافق هذه الرؤية مع المحد دات الفكرية والثقافية للمتلقي أم تتناقض معها؟ ما ث يمات السرد البصري للرسالة الإعلامية؟ ك  يف يتشك ل بناؤه؟ ما وظيف تل ؟ وما أهداف ؟

08

ثالثا ا: تنظيم "الدولة الإسلامية" : التداعيا والآثار ■ "الربيع العرب :ي"ت

ُ الدولة الب طرية، والعلاقات ب الدول

-  كيف أث ر بزوغ تنظيم "الدولة الإسلامية" عل الثورات العربية؟ ما - ُ التأثير الذي سيترك عل مستقبل الدولة الق الشلرق  التأثير الذي ترك ويترك عل العلاقات بلين اللدوا وسط؟  ا ناقشي اللاثث طارق عثمان هذه التأثيرات من ختلال ورقتتا المعنو تة ما -

طرية؟

"مفارقات (داعش): الآمال السياسية التي خاب"". ■ الامتداد و لتنظيم "الدولة الإسلامية"  ضور الدو  ا -

تب

ورقت  هذا المحور يناقش الباحث كماا قصير  " تنظيم الدولتة في د عبر خيوط الأزمة السياسية ُّ ليليا: تمد "  التنظليم َ حضلور ليبيلا

بوصفها ثالث أكبر معاقل تنظيم الدولة الإسلامية بعد سوريا والعراق؛ لا ً قيقلي خادم  النظر عن حجم ا ِّ عتبر وجوده هنالك بغض ُ حيث ي لافة"؛ الي لا يمكن أن يقتصر وجودها وشلرعيتها  أساسياا لفكرة "ا عل المشرق .  وتبحث الورقة المعادلة دها الي التنظليم مناسلبة لنشاط وتمدده ب والمتمثلة منية وحالة غيلا الدوللة،  الاضطرابات ا وتصارع ش رعيتين عل السلطة . - القوقاز ووسط سسيا؟ هل يمتد حضور تنظيم الدولة إ ما وراسلية  المنطقة ا  " احتمالات حضور تنظيم "الدولة الإسلامية وخاصة القوقاز وسسيا الوسط ؟ الدوا ماو الي قلد تصلبح ا ً أهلداف لعمليات التنظيم؟ وما المخاطر تواج الي ملنطقي القوقلاز وسسليا الوسط ؟ وكيف سيتعامل من كل مع وإيران روسيا هلذه المخلاطر والاحتمالات؟ سئلة ويسع لبجابة عليها ملن خللاا  يناقش الباحث تامر بدوي هذه ا ورقت " (داعش) في المجال الأوراسي: الأبعاد والتداعيات الإقليمية ."

09

" ا: رابعا التحالف الدولي" ومستقبل تنظيم الدولة

ر عل تنظيم "الدولة الإسلامية"؟  ا

■ مآلات ما

■ ما مستقبل هذا التنظيم؟ يناقش د.عمر عاشور "لغز اللباء والتمدد: كيف يصمد ويباتت تنظتيم الدولة؟ "، كما يتناوا مد . د  هذه رمان أبو سئلة  ا م ِّ قد ُ وي إجابات عليها ملن خلاا ورقت ، رب على تنظيم الدولة الإسلامية: اختلال  "ا الفرضيات وتناقض الاستراتيجيات" . موعلة ملن تمعة نضع بين يلدي القلارمج وراق  ومن خلاا هذه ا لاصات والنتائج  ا .

11

الفصل الأول

الجذور الأيديولوجية والفكرية لتنظيم " الدولة الإسلامية "

تنظيم " الدولة الإسلامية": البنية الفكرية وتعقيدا الوا ع

معتز الخطيب

الجلور الأيد يو لوجية لتنظيم الدولة الإسلامية أو تيار ما بعد الجلادية

شفيق شقير

10

تنظيم " الدولة الإسلامية": الب نية الفكرية وتعقيدا الوا ع د

معتز الخطيب

مركز التشريع الإسلامي والأخلاق جامعة حمد بن خ يفة

أستال منلجية الأخلاق ب

تفسيره، ويمكلن

تلفة  الدولة الإسلامية" لمقاربات

تنظيم "

سعت إ

خضع

السياق  و  د ا أربع  رها ْ ص َ ح و  علين ُ دوات الي ت  ل وا فهم وتفسير الظاهرة، والسياق هنا يشتمل عل أبعاد متعلددة، فملن الناحيلة والبطالة ومستوى التع  الاجتماعية ثمة الانفجار الديمغرا ليم وغيرها، ومن الناحية أرض التنظيم العراق وسلوريا)،  ا ً السياسية هناك الاستبداد السياسي (خصوص التنمية والمواطنة وإدارة العلاقة بين الهويات المختلفة، ومن  وفشل الدولة الوطنية هلية. فهلذا  رو ا  ية هناك المجازر وأهواا السجون والتعذيب وا  الناحية التار ال  سياق المرك حلداث،  عقود من تاريخ المنطقة حافلة بلالتغيرات وا يل إ  ب ِّ ولكن يهم ش البنية الفكرية للجهاد العالمي ونصوص وحجج ، وقد يلوهم بلأن الفعل نفس  هاديين منفعلون بالبيئة ولا مدخل لهم ا ؛ ل ِّ فالمقاربة السياقية تقص ر شرح العملية المعقدة الي تتولد ف  يها الظاهرة. يغدو النص َ النصوص الدينية أو الفقهية حتى ل يل إ  المقاربة الثانية بذات - - ا للظاهرة، ولكنها لا تفسر لنا لماذا هي ظاهرة حديثة رغلم أن النصلوص ً د  مول . أم ُ ج النصوص مثل هذه الظواهر من قبل ِ نت ُ قديمة، ولماذا لم ت ا المقاربة الثالثة فهلي المقاربة الا  جتماعية والنفسية، والي ترك ز عل الفاعلين وتكوينلهم الاجتملاعي  عوامل التشك

11

شلرح  خفلق ُ اربهم وبنائهم النفسي، ولكن هذه المقاربة تكلاد ت وبيئاتهم و تعقيدات الفعل والانفعاا، بمع  شخاص هم نتاج البيئة أم مؤث  هل هؤلاء ا رون فيها ومسهمون ا؟ ً صياغتها وصناعة ظروفهم، أو هما مع  أم رج خارج المألوف عبر القوا  ا المقاربة الرابعة فتحاوا أن إن "داعلش" هاد العالمي، ومن ثم فالقوالب التفسيرية وأدواتها المألوفة تاريخ جماعات ا  رة ْ ف َ ط هذه النظرة ُ تعجز عن استيعابها. مشكلة - رغم أنها لا تقدم مقاربة - حقيقية هلي  إيمانها بتفر  ر َ ف َ د الظاهرة ت تركيبتها اللي  مبلغ وحشيتها و  د تفسيره إلا ا لا ً د لغ ُ تبدو م ِ فاج ُ زة وم  ئة، وهو تفر هلاديين أم تاريخ ا بالنظر إ ٌ نقاش؛ سواء  ل  ٌ د  تاريخ الصراعات وما شهدت من أفعاا وحشية، لكن الفارق المؤث ر اليلوم هلو ج  اذبية الصورة والضخ الإعلامي.  ر َ ف َ اوز فكرة "ت َ ج َ جدى تبدأ بأمرين ت َ إن المقاربة الي نراها أ د" التنظيم اللي يد كون "تهمة" يتم إلصاقها بفكر أو َ هاد العالمي، والتحرر من ق تعزل عن حركة ا ِ ها ونفيها عن د ُ جهة، أو "تهمة" يتم دفع ين أو أناس بعينهم، وهذا يتجسد ليل   ليل   نية الفكرية للتنظيم (جذورها وتطوراتها وأصولها وفروعها) من جهة، و ِ الب  الواقع المعق  فكار من جهة أخرى. فهذه المقاربلة تلب  د الذي ظهرت في تلك ا  فكار تتشك  عل أن ا  سياقات مركبة تؤث  ل  ر فيها وتتأث عملية معقدة لا  ر بها  ينفك فيها ال ِّ نص عن الواقع، بغض ِّ هادي ذهن ا  النظر عن أيهما أسبق النص ديد طبيعة ونوع العلاقة بالنص وبالواقع هل   سبقية تؤثر  ن هذه ا  ؛ أم الواقع النص، وهل النص حاكم أم هي علاقة صدور عن النص أم هي عودة شعائرية إ ل ب من أجل الشرعية الدينية، وس َ ت ُ رد غطاء ي سبقية - ولكنها  ا - أن  لا تؤثر  الناتج هو مرك ٌّ تفاعل بينهما؛ وفق شروا خاصة بعضها نفسي ُ ب منهما ونتاج . هلاد صلية لفقهلاء ا  النصوص ا هذه المقاربة من العودة إ  لا مناص ات قادتهم، بالإضلافة  تصر ا)، والإنصات بعناية إ ً ز  و َ ج َ العالمي (نسميهم فقهاء ت إ ْ حداث عل وق  مراقبة سير وتطور ا  لوض  ع العلاقات التنظيميلة دون ا ركيلة  من جهة وسياق المشاريع الإسلامية ا  تفاصيلها، مع تأمل السياق الدو خرى من جهة أخرى.  ا

11

أولًا : تنظيم الدولة و مشروع الجلاد العالمي لا رج تنظيم الدولة 

هاد العالمي الذي ي عن منظومة فكر ا قوم عل أصوا

؛ وفروع كيم "شلرع الله"،   يتلخص ً ع علي تنظيمات كافة ِ جم ُ صل الذي ت  فا ِّ كم الإسلامي  وإقامة "ا لافة  ا  " المتمثل / الدولة الإسلامية، ولا يتحقق ذلك إلا صل القطعي لديهم تتناسلل كلل المفلاهيم والتفاصليل  هاد، ومن هذا ا با ا ً والإجراءات الي سميناها فروع و لاف.  يقع فيها ا  يتجل  بوضلوح هذا المع  ات المتعاقبة لقيادات القاعدة وتنظيم الدولة والن  التصر للاف  صرة منذ ظهلر ا بين ات أيمن الظواهري وأ  تصر  العلن، فنجده يتكرر هم إ بلي بكر البغدادي بلي وأ ولاي مد العدناي وا  ( 1 ) فض ً عن أدبياتهم المكتوبة. ِّ تقد دالات الشفوية والمكتوبة بين تنظيم الدولة والقاعدة مادة نموذجيلة م ا لاف  ظهر ا ُ ظهر الاتفاق أكثر مما ت ُ للتحليل، فهي ت فا ؛ ظهر اتفلاقهم ُ ات ت  لتصر لافلة"  الشام" ثم إعلان "ا  عل إقامة مشروع "الدولة الإسلامية -  كملا تصريح الظواهري ( 2 ) - وأن هذا المشروع يواج مشروعين مشروع إقامة دوللة لية وطنيلة تسلم  مدنية ديمقراطية وهو مشروع علماي ، ومشروع إقامة دولة إسلامية، وحقيقت أن مشروع هدف إ َ الغر ي  ضع للطواغيت  دولة وطنية  هاد كما يقوا العدناي ف مسار ا ْ ر َ ح ( 3 ) علل أن العلمانيلة ٌ ميع متفلق ، وا من الملة" ٌ خرج ُ لبسلام م ٌ اح مناقض َ و َ ب ٌ والقومية والوطنية والديمقراطية "كفر ( 4 ) . ( 1 )   ث ُ تسجيل صوتي للظواهري ب  13 أكتوبر / وا  تشرين ا 3112 إعلان البغدادي  ، و بتاريخ  ث ُ عن دمج النصرة بالدولة ب 3 إبريل / نيسان 3112   لث ُ تسجيل للعدناي ب  ، و 21 يوليو / تموز 3112 زيرة بتاريخ ولاي مع قناة ا مقابلة ا  ، و 13 ديسمبر / وا  كانون ا 3112 ، موقع "  وانظر عقيدة ومنهج تنظيم الدولة theshamnews.com ." ( 2 )   ث ُ من تسجيل صوتي ب 13 أكتوبر / وا  تشرين ا 3112 . ( 3 )   ث ُ مد العدناي ، ب  بلي  من تسجيل صوتي 21 يوليو / تموز 3112 . ( 4 ) م "عقيلد ً ات والكتابات المختلفة، انظر مثلا  التصر  يتكرر هذا المع ة تنظليم بلي مارية القحطاي )، (  ، بلاد الرافدين"، (مع شرح نور اليقين  القاعدة [ د.م ] بهة للنشر والتوزيع، دار ا [ د.ت ] )، ص 31 للبغدادي بتاريخ ً ، وتسجيلا 3 إبريل / نيسان 3112 ظللم ، يقوا في "إياكم أن تتخلصوا من ظللم الديكتاتوريلة لتلذهبوا إ

لا

11

و تكشف المساجلات بين العدناي والظواهري شكل العلاقة بين تنظ يم الدولة والقاعدة ( 1 ) وا من عام  ، ووجود مراسلات مستمرة بينهما حتى الشهر ا 3114 ، وتفيد بأن تنظيم الدولة تابع للقاعدة وقد شلؤون  م لها البيعة والتزم بأوامرهلا هاد ا - كما يفيد الظواهري - قلل  "خارج حدود الدولة" عل ا ْ ولكن ، كملا يوضح العدناي ، ولكن انشقاق تن سلبا منهجيلة  ظيم الدولة عن القاعدة وقع سب العدناي  و ْ ع ِ هاد"، بل باتت قيادتها "م د قاعدة ا ُ ع َ "القاعدة لم ت ً لهدم لا لافة القادمة ب ذن الله".  مشروع الدولة الإسلامية وا لاف بأن خلاف منهجي ف ن من الواضح  اولة العدناي توصيف ا  ورغم لا يتنا ٌ أن خلاف صوا؛ بقدر ما يتنلاوا المسلائل التنظيميلة  وا التصورات وا ا عن ابتعاد الظواهري عن ساحات القتاا، ً والإجرائية، فتنظيم الدولة لم يكن راضي عو م اه "السلمية" هاد با مسائل ا  ا بدا أن تراجع أو مهادنة ( 2 ) لاف كل  ، وا العراق والشام"  يدور عل مسألة إعلان "الدولة ِّ صرة، ثم عل توقيلت  الن يتحدث في عن جماعات ركان والائتلاف السوري ومن يقوم عل مشروع  ة وكفر؛ كحاا هيئة ا د ِ ر  وقعت مقابلة مع سامي ا  "، و  يش الوط "ا لعريدي، فقي جبهلة النصلرة، بتلاريخ 31 أكتوبر / وا  تشرين ا 3112 اي وجاهلي، وأن أكثر الفصائل ب َ نوعين ر  كم  ، حصر ا ا الفصائل الي تريد إقامة دوللة مدنيلة كيم شرع الله وإقامة دولة الإسلام، أم  تريد الرشد والاتعاظ بغيرهم. علمانية فهي قليلة وندعوهم إ ( 1 ان ) ظر تصريح العدناي بعنوان "ما كان هذا منهجنا ولن يكون"، بتاريخ 11 إبريل / نيسان 3114 ، وتصريح الظواهري، بتاريخ 3 مايو / أيار 3114 ، ثم تصريح العلدناي بعنلوان ا أمير القاعدة"، بتاريخ ً ذر ُ "ع 11 مايو / أيار 3114 . ( 2 ) تصريح ل ، بتاريخ  21 أغسطس / س 3112 ، يوضح العدناي أن "السلمية خلاف نهج  هلاد حق"، وأن ب علان الدولة أصبحت فريضتا الهجرة وا الرسوا ولا تؤدي إ ميع. متناوا ا ( 3 ) دوللة  لل  مشروع الدولة رغم مطالبة الظواهري  انظر إصرار "داعش" عل المضي تص  ، الشام  العراق والنصرة  العراق والشام والفصل بين الدولة ات البغلدادي،  ر بتاريخ 11 يونيو / حزيران 3112 ات العلدناي ،  ، الي قاا فيها إن "الدولة باقية"، وتصر بتاريخ 21 يوليو / تموز 3112 يقاتلنا". ْ ن َ م  لإقامة الدولة الإسلامية كل ن َ ل ِ ات َ ق ُ ن َ ل َ ، الذي قاا "ف لافة" وإجراءاتها  إعلان "ا ( 3 ) هلاد ل من احتكار الظواهري لقيلادة ا  ل َ ح َ ، وهو ت للجولاي بتاريخ ً الديمقراطية"، وتسجيلا 34 فبراير / شباا 3114

لف ؛

وضم

16

سليطرت علل َ د َ ق َ العالمي ما دام خارج ساحة المعارك وف م فاصلل التنظيملات  ل َ ح َ هادية، وهو ت ا رض تهيئ لإعلان خليفة واحد فيها  عل ا ٌ ازات تدفع إلي إ ٌ ل ُ علن ك ُ ا ي ً جميع َ فر  ك  ه بالطاغوت ويتبرأ من الكفر والشرك وأهل ، و م "شرع الله"، هاد والي الة التشرذم والاختلاف بين تنظيمات ا  ل الذي قدم العدناي  وهو ا سب َ يرى أن الظواهري قد ت و عن "رسائل وكلام" كان بين أ  يكشف أبو قتادة الفلسطي بلي مد المقدس  ي لاري للخلاف ا ٌ لافة هو إذها  وتنظيم الدولة، وقد أدرك أبو قتادة أن "إعلان ا الدم الصريح وإعطا هاد إ بينها وبين خصومها عل قيادة ا ؤ ه صفة الشرعية " (فقل البغاة) ( 1 ) ِّ رد  ، وهو تفاصيل الإجرائيلة  أصل المشروع وإنما  ادا ه عليهم لا لاف  قيق ا  وكيفية تنظيم الدولة راف" إ  ة؛ فقد دخل "الا - وفق تشخيص - ملن صلوا علل  لافة الذين كانوا حريصين عل أن  من أفراخ جماعة ا و  جهتين ا صلل  لافة، وأنها  أن سبب الفساد هو غيا ا  فكارهم الي تتلخص  تزكية من ا من سا البيت، وهي ً بأن يبايع واحد من المسلمين واحد  الفكرة الي تلق فها منهم تنظيم ُّ الدولة، والثانية من بقايا جماعات التوقف والتبي ن وبقايا جماعات الغللو (جماعلات عقوا الشلبا  فكار المنحرفة  هاد ثم نشروا بعض ا ا  التكفير) الذين شاركوا َ الذين ت َ د ي الذين أسلموا وهم خالو الذهن من المعرفة ِ نوا فجأة والعجم الشرعية ( 2 ) . دث عن أبو قتادة الذي كتب رد  راف" الذي  "الا ه هذا بطلب من أ بلي ُ مد المقدسي، ي   ذك رنا بما حدث من قبل ( 1431 هل / 3114 م ) حين كتلب أبلو  مد المقدسي رسالة  بلي مصعب الزرقاوي ،  الر  ا وحي لتنظليم الدوللة ، بعنوان "الزرقاوي مناصرة ومناصحة" ( 3 ) ، فجو  لراف" المتكلرر  هر هذا "الا حالي الزرقاوي والبغدادي يقوم عل أمرين ( 1 ا ) مود أبو عمر  بن ، عمر ، ليفة  أبو قتادة، ثياب ا ( ، [ د.م ] بة الفكر،  ، 3114 )، ص 1 ، السجن.  وقد كتب ( 2 ) المرجع السابق 2 - 1 .

ب فيها.

ص ،

"الزرقاوي مناصرة ومناصحة"، مؤر  خة

مد المقدسي للزرقاوي  انظر رسالة أبلي ،

( 3 )

هل، سجن قفقفا.

مادى الآ ُ ج ، خرة 1431

http://www.tawhed.ws/r?i=dtwiam56

17

ا من ً هادي الي أرساها فقهاء القاعدة، بدء وا التفلت من قيود العمل ا  ا "قتاا نكائي" أو ثأري، ثم عدم تأثر "الاختيلارات ويل إ  هاد وعدم مفهوم ا عداء وإجرامهم،  هادية" بضغوا ا ا تكفلير المسللمين،  والتحرز من التوسع صلية الي جمهور أهللها كفلار ودار الكفلر  ومراعاة الفوارق بين دار الكفر ا الإسلام. ادثة الي جمهور أهلها من المنتسبين إ  الاصطلاحية ا الثاي الطبيعة المتصلبة لقيادة تنظيم الدولة ؛ م َ فافتقار الزرقاوي للمرونة "حر َ الاندماج ت إمرة الشيخ أسامة"  القاعدة والنزوا  ،  ملد  كما يقوا أبو و رسالت ، أن "أبو أنس" الذي قر يشير إ ب الزرقاوي ليسترشد ب "لم يكن يتبن ذافيرها"  اختياراتنا ، حالة البغدادي مع الظواهري  نفس رأيناه ُ مر  وا . مد ينص  ومن اللافت أن أبا حالة -  الزرقاوي - عل أن علدم التقيلد هاد بضوابط ا ، كما تقرره المرجعية ، ِ ث َ بروز قوم "سي سيؤدي إ القتلاا بون إ ِّ مة لا يمي  دون ضوابط وسيخرجون عل ا ِّ زون بين بر ها وفاجرها ولا يوازنون بين حين أن أبا قتادة يرى  ،" ها ومفاسدها  مصا - حالة البغدادي  - أن "الدولة" ضرب و  نقطتين ا  هادي ت "المشروع ا أنها قسمت المشروع [ هلادي ا ] ، صرة انتقلت  و الداخل؛ لدرجة أن خصومتها مع الن  هت الصراع َ صراع ع خلاا ستة شهور من خصومة عل الإمارة إ َ دي" ق ( 1 ) حين جعلت من "جماعة المسلمين" لا جم نفسها "خلافة" عل مع اعة من المسلمين . ُ لا ت ِّ قد ِّ راف" مسو  م فكرة "الغلو والا لا كليالا ً تلف  عل تنظيم الدولة َ ا ً ا كافي ً غ القوا إننا أمام عن القاعدة؛ بقدر ما تدفع إ تطور داخل العالم المفاهيمي للجهلاد ا مع الإمكانلات اللي ً اوب ؛ العالمي وانفلات من القيود المفروضة من القيادة المركزية رض، والاختلاف حوا  هادي نفس وما تفرض التطورات عل ا يتيحها المشروع ا ( 1 ) ملد  حوار مع بعنوان "أبو قتادة لم أخرج بصفقة وتنظيم الدولة زائل"، حاوره  النجار، زيرة " ا ، بتاريخ 13 نوفمبر / تشرين الثاي 3114 . http://www.aljazeera.net/news/arabic/2014/11/12/%d8%a3%d8%a8%d9%88- %d9%82%d8%aa%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%84%d9%85-%d8%a3%d8 %ae%d8%b1%d8%ac-%d8%a8%d8%b5%d9%81%d9%82%d8%a9-%d9% 88%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af %d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d9%84 أنها وج

والثانية

18

الصراع عل الإمارة نفسها الي جدى لتحقيق المشروع، بالإضافة إ  الوسائل ا هي روج علن "نظلام  ركية التنظيمية عامة. فلا يمكن لمسلسل ا  المشاريع ا  مركزية الفق الإسلامي " هاد العالمي الذي بدأه فقهاء ا أن يقف عند  ا ِّ د الذي رسموه هلم نفسهم وأتباعهم  مزيد من التشظي، وهو ملا روج متسلسل ويدفع إ  ، فمنطق ا ار هذه التنظيم عرفناه من ؛ ات فكلار والتصلورات دون  حيث تسيطر فيهلا ا القوالب التنظيمية وقيودها دود وفق شروا معينة.  فتنفجر ا ز تنظيم الدولة ُّ ي َ م َ ثانيا ا: مقولة ت

إضفاء مزيد من الغموض والتعقيد، وتقوم  ز تنظيم الدولة  ي َ م َ أسهمت مقولة ت وا التغير الذي  فكرة التميز عل جملة اعتبارات ا طرأ علل سللوك القاعلدة اسو الشخصلي لابلن لادن،  ا  ميركيون  وكشفت الوثائق الي عثر عليها ا يديولوجية الصلبة  سوريا، والثاي الرؤية ا  تصرفات جبهة النصرة  والذي بدا اتي انب العقائدي والطائفي والهوي ب ا  غل ُ ية الي ت ِّ د  وا ( 1 ) ، والثالث مبلغ التلوحش ا لذي وصل إلي التنظيم ما جعل القاعدة تتحدث عن الغلو والتكفير، والرابع حاللة  هلاديين الآخلرين ر ويقاتل ا  متقدمة من البراغماتية والانتهازية الي جعلت يكف اع طرق  قبل مبايعة كثيرين بعضهم قط َ الوقت الذي ي ( 2 ) . من هذه الاعتبارات ٌّ يل أي  لا - منا بها  إن سل إ -  المشروع بل  ير َ غ َ ت ِّ أي تمسك تنظيم  ا ً سجال مع الظواهري كان صر   السياسات كما سبق، فالعدناي ض من قبل الظواهري، ونهج القاعدة كما نفهمل َ ر َ ر المفت  ي َ غ الدولة بنهج القاعدة قبل الت ات البغدادي والعدناي هو  من تصر [ أننا ]  "لا نترك السلاح حتى كلم الشلرع"، ( 1 ) انظر أبو رمان ، مد،  " لت أيديولوجيا التلوحش  هكذا تشك "، ديتد العربتتي ا ، 9 أكتوبر / وا  تشرين ا 3114 . http://www.alaraby.co.uk/opinion/c2c162e1-7384-4891-9f2b-8346cb9c0d56 ( 2 ) انظر القديمي ، نواف، " لت داعش؟  كيف تشك " ، العربتي ديد ا ، 31 أغسطس / س 3114 http://www.alaraby.co.uk/opinion/99b08cd2-484b-4e94-850f-c2946ecb648e مقال  " عن "الطفرة الغولية  اج صا  دث ياسين ا  و " التفكير لفهم طفرة  طفرة "داعش"، البدس العربتي، 33 أكتوبر / وا  تشرين ا 3114 http://www.alquds.co.uk/?p=242548

19

يوش الي تلدافع عنلها كللها نظمة وا  لإقامة الدولة الإسلامية"، وأن ا نقاتلن َ "ول هاد فريضة كافرة، وأن ا ( 1 ) . وتشرح الرسالة المنسوبة للظواهري والي وجههلا إ أكتوبر  ، الزرقاوي / وا  تشرين ا 3111 ، مراحل المشروع كما تصورها الظلواهري وتبدأ ب خراج ميركان  ا من العراق ثم إقامة إمارة إسلامية يتم تطويرها حتى تبلغ مرتبة لافة عل أكبر جزء يمكنها بسط سلطانها علي من العراق،  ا لا ً خصوص منلاطق  العر السن ، ة ِّ ما جاور العراق من دوا علمانية، هادية إ الموجة ا ثم "الصدام ي كيان إسلامي وليد"  نشئت إلا للتصدي ( 2 ) . سلابات  التقلديرات وا  الاختلاف بين تنظيم الدولة والقاعدة يظهلر امية تنظيم الدوللة؛ فمشلروع َ د ِ ا مع حنكة وخبرة القاعدة وص ً السياسية خصوص  هلاد، و هاد العالمي هو إقامة الدولة الإسلامية، والطريق الوحيد لذلك هو ا ا قيام السلاعة بوجلود هاد "ماض إ بلاد الرافدين أن ا  تنظيم القاعدة ه"، َ وإن بقي وحلد اهد أعداء الله تعا الإمام وعدم ... وينبغي لكل مؤمن أن ل، كما أن "الرافضلة  ماعة بالفرض المعط هاد قام الواحد وا ل الإمام ا  ف ن عط ة"، و"قتاا المرتد د ِ ك ور ْ ر ِ طائفة ش صلي"  عندنا من قتاا الكافر ا ين أو ( 3 ) ، وقلد بأن "صراع بين المسلمين وبلين اليهلود َ ولاي زعيم النصرة الصراع ص ا شخ والقوى الصليبية والصفويين والقوى الدولية"، وأن "صراع طلائفي" ( 4 ) ، وتفيلد ( 1 ) تسجيل العدناي بتاريخ استمع إ 21 أغسطس / س 3112 . ( 2 ) ميركي  من القومي ا  نشر الرسالة مدير مكتب ا ، جون نغروبوني ، أكتوبر  / تشرين وا  ا 3111 الزرقاوي نفي صحتها، ولكلن التفاصليل اللواردة فيهلا ، ونسب إ والتطورات الي حصلت حتى الآن تدعم صحتها. ( 3 هذ ) بلاد الرافدين، مع شرح نلور الليقين،  ه الاقتباسات من عقيدة تنظيم القاعدة http://www.aljazeera.net/programs/today-interview/2013/12/19/%D8%A3% D8%A8%D9%88-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A7%D9% 84%D8%AC%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A7% D9%84%D9%86%D8%B5%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8% B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%B3%D9%88%D8%B1% D9%8A%D8%A7 مع إسرائيل ؛ ُ ن إسرائيل ما أ  31 ، 38 ، 21 . ( 4 ) برنامج لقاء اليوم، بتاريخ  زيرة حواره مع ا  13 ديسمبر / وا  كانون ا 3112 .

ثم مد

عقيدة

ص

11

الرسالة المنسوبة للظواهري - كلم ُ ح  استهدافهم، وأن من مصلحة القاعدة وإيران أن  الشيعة، ولكن لا يرى مصلحة إيران.  و مئة معتقل من القاعدة  ا مع وجود ً ا؛ خصوص عن عنها وتكف نكف توصيف تنظيم الدولة؛ ففي حين يلراه  إن من المثير للتأمل ذلك التناقض ا يراه سخر بر ً ياا صلب ِّ البعض حد هاديين، والواقع أن القاعدة اغماتياا إلا مع أقران ا سب التقديرات ووفق منطق واحد، فقد  ً ا وبراغماتية ً بديان تصلب ُ وتنظيم الدولة ي فغانية، وقد امتثل تنظيم  ر ا  مهادنتها لإيران بعد ا  أبدت القاعدة براغماتية ض للروا  وامر القاعدة بعدم التعر " الدولة نفس  ا عل مصا ً إيران؛ حفاظ  فض ح بذلك العدناي ، وأن لم يلتزم بذلك داخلل القاعدة وخطوا إمدادها" كما صر صوا، فيمكن التوسل  حالة ما يصادم ا  ية عندهما إنما تظهر ِّ د  حدود دولت ، فا ز استمرار المشروع دون ما يقيده أو يعرقل ، فحين أعلن تن ِّ بالبراغماتية فيما يعز ظيم يث ينطبق عليهم فقل  " طائفة "البغاة  لافة" جعل كل من يعارضها  الدولة "ا لافة  شرعية هذه ا  ادا القاعدة حين  ، هاديين البغاة الذي يؤمن ب كل ا لاف من سياسي إ  وا ا  وأن تنظيم الدولة خرج عل بيعة الظواهري، وهكذا ت أنهم "جماع َ لافة عن  فا ٍّ عقدي ة المسلمين" والبقية خارجون عليها، وهلو ملن ا علي . ً هاد العالمي نفس وليس خروج متواليات فق ا ا و  د هرميت و َ ق َ ولابد من القوا إن تنظيم القاعدة ف - مع احتلاا العراق - إ سب تطورات  سب المنتمين إلي و  ضع استراتيجيات وفقه للتطور  فكرة ومشروع ساحات ا مع الزرقاوي كما يبدو من رسالت لابن ً المعارك، وقد لاحظنا ذلك خصوص يناير  ، لادن / كانون الثاي 3114 ( 1 ) ث فيها عن ضرورة استهداف "طوائف د  ، الي تقنيلات  تطلورات َ ميركان)، وأدخل  ة" وعدم الاقتصار عل العدو البعيد (ا د ِّ الر  ربية كالتوسع  هاد وأعمال ا ا إطللاق  العمليات الانتحارية والذبح والتوسع أكتوبر  ، العراق  فرعها َ س َ ورأ َ ة، ثم بايع القاعدة وصف الرد / وا  تشرين ا 3114 ، قل.  ديد أو التسليم ب عل ا قبوا قيادتها بالتطور ا ما ع ( 1 ) ميركية، واعترف بصحتها تنظيم الزرقاوي  الرسالة نشرتها السلطات ا ونشرها ضمن رسائل ، ماعة الزرقاوي، وأبو أنس الشامي. كما اعترف بصحتها ميسرة الغريب المسؤوا الإعلامي ا ً المشار إليها سابق - أن يتفق مع الزرقاوي

10

ُ حش من جهة، وقدرت َ و َ معضلة فهم تنظيم الدولة هي ت  برز  المسألتان ا علل رض من جهة أخرى، ومن المؤكد أن لانضمام العديلد ملن  السيطرة والتوسع عل ا ا من مرحلة أ ً هاتين المسألتين، بدء  ا مهماا ً تنظيم الدولة تأثير الضباا البعثيين إ بللي عمر البغدادي ثم أ بلي ره  الزرقاوي الذي حذ بكر البغدادي. تعود بدايات التوحش إ  الظواهري  ، الرسالة المنسوبة إلي 3111 ، من " مشاهد الذبح معركلة  طورتها  ؛" الإعلام الي هي ُ سباق عل قلو وعقوا أ " تنا"م لدة" ِّ لظة والش ِ ، ويرجع تشريع "الغ ) وأبو بكر ناجي.  ر (عبد الرحمن العلي ِ هاج ُ شخصيتين رئيسيتين، هما أبو عبد الله الم إ ر الزرقاوي  وقد تأث هلاد"، وهلو "مسائل من فق ا َ س علي كتاب َ ر ودر ِ ا بالمهاج ً كثير "فق الدماء" وضع صاحب "للمستسلمين لشرع الله؛ كاستسلام الميت بلين  كتا كفلر ُ م في بالقانون بلد َ حك ُ "، وفي يقرر "المهاجر" أن البلد الذي ي ل ، بل أشد ِّ يدي مغس ب الهجرة من ، وأن الإجماع منعق و مطلقة؛ ما لم يكن ل ً الكافر إباحة ِ م َ عل إباحة د ٌ د لا، وأن ً أكبر" مطلق ٌ ، وأن "مناصرة المشركين ومظاهرتهم عل المسلمين كفر ٌّ شرعي ٌ أمان القتل بقطع الرأس من الغلظة والشدة  ق بين مدي وعسكري، وأن "ما ِّ الإسلام لا يفر بو لله ورسول "  مقصود، بل ٌ أمر ( 1 ) ٌّ . والمهاجر مصري ر  ج   امعة الإسلامية ا إسلام أ باد، و س فغاي ودر  هاد ا ا  شارك كابل، وتلو  معسكرات المجاهدين  هيرات، وكان مرش  معسكر الزرقاوي  التدريس ً ح مسؤولية اللجنة العلميلة  ا لتو تنظيم القاعدة،  والشرعية قل ُ اعت  إيران ثم ُ أ ُ مصر ب فرج عن وعاد إ د ع ْ ي قيام الثورة . للق، وأنل "شلدة  هاد من أهم أبوا هداية ا ا أبو بكر ناجي، فيعتقد أن ا أم وغلظة وإرها وتشريد وإثخان"، وأن "إراقة دماء أهل الصليب وأعوانهم من المرتلدين أوضاع شبيهة بأوضاع  ن الآن " وجندهم من أوجب الواجبات"، ويقوا حوادث قريظلة"  اه بل عماا مثل ما تم  تاج  الإثخان و هاد فنحتاج إ ة أو بداية ا د ِّ الر مواا)، فلابد من "اتباع سياسلة الشلدة  ي الذراري والنساء وأخذ ا ْ ب َ ل الرجاا وس ْ (قت يث إذا لم يتم تنفيذ المطالب يتم تصفية الرهائن بصورة مروعة تقذف الرعب"  ( 2 ) . ( 1 ) ُ الم ِ ، ر هاج أبو عبد الله، هاد مسائ من فبا ا ( ، [ د.ن ] ، [ د.ت ] 8 ، 31 ، 24 - 28 ، ، أبو بكر، إدارة التوثش: أخطر مرثلة ستمر بهتا الأمتة ( ، [ د.م ] مركلز الدراسات والبحوث الإسلامية، 21 - 22 . 311 ، 413 . ( 2 ناجي )

ص )،

ص

11

ا سيطر أم إطار اللتغيرات  رض، فلا يمكن فهمها إلا  ة تنظيم الدولة عل ا ر عل أفغانستان والعراق وصو  المنطقة منذ ا  ً لا الثورات الشعبية، فتنظيم إ أجواء الاستبداد وبعد احتلاا  ف ضعف الدولة و  الفراغ الذي خل  د الدولة تمد العراق، ثم مع الثورة السورية الي قوب ثلورة لت بعنف وحشلي فتحوللت إ ولاي مسلحة، وقد أشار ا بوضوح - - أن ثورة سوريا "أزاللت العوائلق" إ هادي وحمل السلاح بعلد أن "لم تكلن النلاس تقبلل لت قبوا الفكر ا وسه منهجنا" ( 1 ) رسم هذه الاستراتيجية هو أبو بكر نلاجي اللذي  . والمرجع المهم أطلق مصطلح "إدارة التوحش" عل المرحلة الي تنهار فيها الدوا ولا يتم التمكن هادية" بمشروعها ل قوى أخرى، وهنا تتقدم "السلفية ا َ ب ِ من السيطرة عليها من ق دود وغير ذلك.  من والقضاء بين الناس وتأمين ا  لإدارة حاجيات الناس وحفظ ا ِّ سياق أوسع؛ إذ يشخ  تأتي هذه الاستراتيجية المقترحة ص "ناجي" المشكلة لافة وإقرار اتفاقية سايكس  ا من سقوا ا ً بدء - بيكو ونشوء النظام العالمي بعلد ا مغايرة لقليم المجتمعلات ً ضت قيم َ ر العالمية الثانية، ومع استتبا أنظمة فر  ا النظلام َ م َ رات ونشرت المظالم، وأحك عت المقد كمها، وضي  خالفت العقيدة الي اهلي السي ا جة. لدود المسلي  نسية والورق النقدي وا طرة عل العالم بأنظمة ا ولذلك فالدولة الإسلامية سب -  - مة  خرج ا ُ مم المتحدة لت  ستقوم عل أنقاض ا لل للذلك هلو من حالة الهوان وتقود البشرية للهداية. والمشروع الوحيد المؤه ن الوحيد الذي وضع  ؛" هادية مشروع "السلفية ا ا شلام ً مشلروع ً لنن  للس "ناجي" انتقادات لباقي المشاريع ِّ وج ُ الكونية والسنن الشرعية وهو منهج رباي . وي ) الي تتطلابق ملع  وا  ربعة، وهي سلفية الصحوة (سلمان العودة وسفر ا  ا الإخوان، وتيار الإخوان و"مشروعهم العفن"، وتيار إخوان الترا بلي الذي راع السنن الكون هلاد ية ولكن لم يراع السنن الشرعية فجعل الدولة علمانية، وتيار ا الشع بلي بل منهج الإخوان ِ رق من ق َ رير مورو) المخت  (حماس وجبهة ( 2 ) .

لا

وا  كانون ا 3112 .

ديسمبر /

برنامج لقاء اليوم،  زيرة حواره مع ا  13

( 1 )

( 2 ) انظر ناجي ، أبو بكر، إدارة التوثش

.

، 19

- 11

ص ،

2

11

ثالثاا: البنية الفكرية ل جلاد العالمي والنظام الفقلي  كم بما أنزا الله" هو جوهر البنية الفكرية للجهاد العالمي، وهو ُ "ا سبيل ي "الشريعة" وهي ِّ سم ُ تصورات ومشروعية ممارسات عل ما ي  ذلك يب - عنلده - ا باللائملة علل الفقل لقي بعض الكت ُ مرادفة للفق ؛ لا فرق، ولذلك حين ي هلادي نتج مثل هذا الفهم الكارثي إنما يقعون أسرى التصور ا ُ الإسلامي الذي ي الإمكانات الي يتيح نفس ، فالنظر إ بل مستثمري يتليح ِ ها الفق الإسلامي من ق تيح غيره من المشاريع، وهو ُ ا كما ي ً ض ل تمام ِ ا مشروع الإخوان المسلمين المناق ً أيض أن النص الفقهي لا يمكن ل أن يفسر ظهور مثل هذه الظواهر، ولاسليما  ما يع هادية والسياسية حديثة جداا حين أن هذه الظواهر ا  أن نص قديم . اهل أن الإخوان المسلمين هم من بدؤوا تشكيل المذهبية السياسية لا يمكن لافة اللي سلقطت بمشلروع الدوللة  ين حين حاولوا أن يعوضوا غيا ا ِّ للد بنلاء النظلام وا إ َ لافة، ثم سع  ا لاستعادة ا ً الإسلامية الي تطبق الشريعة تمهيد نظمة ا  قطع مع ا َ الإسلامي الشامل الذي ي تلف المجالات، إلا أن تلك   لسائدة هاد العالمي؛ ولكن بلأدوات وأسلاليب مشروع ا ت وانزلقت إ َ ر َ فكار س  ا مناقضة لما رجاه الإخوان، وعبر وسيط إخواي هو سيد قطب الذي طرح أفكلار قيقي لشهادة التوحيد  ا ا لغيا المع ً اكمية وتكفير المجتمعات؛ نظر  اهلية وا ا أنواع التوحيد الي هاديون إ التشريع الذي أضاف ا  لا تتضمن توحيد الله لوهيلة وتوحيلد  قررها ابن تيمية فأصبحت ثلاثة توحيد الربوبية وتوحيلد ا ا من عبد الله عزام والظواهري ً بدء ِّ هادي ا لكل الفكر ا ً عين َ ل م  شك ٌ التشريع، وسيد ووصو ً لا جبهة النصرة وفقهاء إ تنظيم الدولة ( 1 ) . هادية بمسألة التكفير أو كم بما أنزا الله" ا  تبدأ منظومة "ا ً لا ، وعنها يتفرع كمون بالقوانين، وتكفير الراضين بذلك، وتكفلير ملن لم  كام الذين  تكفير ا حكم بالقوانين تصبح كلها دار كفلر، ُ ا، كما أن البلدان الي ت ً ر هؤلاء جميع  يكف ( 1 انظر ) حوا سيد قطب وجماعات العنف طيب  ا ، معتز، الغضب الإسلامي: تفكيك العنف ، (دار الفكر ، ، دمشق 3111 )، ويذكر سامي العريدي ، فقي جبهة النصرة سيد ، كتاب .  قطب ضمن المصادر الي يرجعون إليها، وهو من مصادر أبلي بكر ناجي

الي

11

فيعود الإسلام هلاد اللذي ب ا و و  ة" سيرتها ا د ِّ ا وتعود "حرو الر ً غريب المرحلة الثانية من المنظومة يلأتي  . ركن من أركان الإسلام إ كام الكفلار  روج عل ا  هادية المؤمنة، وهو ا السلوك الواجب عل الطليعة ا النظر عن القدرة ِّ وقتالهم بغض ( 1 ) المرحلة  ، و كلل أحكلام الثالثة يتم النظر إ ا، فلا تعود تنطبق علليهم ً رة شرع َ كام الكفار عل أنها ساقطة وغير معتب  هؤلاء ا الفق الإسلامي، فتسقط كل أحكام الذملة ودار الإسللام  " أحكام "الإمامة المرحلة الرابعة يلأتي  والمعاهدات والقوانين وكل المنظومة السياسية المعاصرة، و إ ليفة الشرعي.  ب ا ْ ص َ كم الإسلام وتطبيق الشريعة ون  قامة ا عامة العلماء  هذه المنظومة لم تكن لتستقيم عل هذه الصورة دون الطعن الكتلب، هة والانتقائيلة إ والمؤسسات ومصادر العلم الإسلامي والعودة المشو صوصين من خارج النظام الفقهي، وبملا أن المنظ  اذ فقهاء  وا وملة الفقهيلة هلاد فقل ا  دهم حريصين عل الكتابة هذا البناء  سعفهم ُ الإسلامية لا ت ر تقسليم ِ هاج ُ تلفة وبطريقة شديدة الانتقائية، حتى جعل أبو عبد الله الم  بصورة ين بالضرورة" ِّ دار إسلام ودار كفر "من المعلوم من الد العالم إ ( 2 ) ر  ، ومن ثم يكف  ، الف  من هلا ْ ت َ ل ْ حين نرى عامة الفقهاء يرون أن هذا التقسيم هو مسلألة أم رت. ي َ غ َ ية قد ت  ظروف تار هاديين هذه تقوم المنظومة الفقهية الإسللامية علل أن مقابل منظومة ا  ا عاماا، ولذلك قيل لابن عباس (ومن ً كم ُ كم بما أنزا الله" في تفصيل وليس ح  "ا كم بما أنزا الله  لم فأولئك هم الكافرون) قاا "كفره ليس كمن كفلر بلالله واليوم الآخر"، وعن عطاء بن أ بلي دون ٌ دون كفلر، وفسلق ٌ رباح قاا "كفر خرج من الملة" ُ لا ي ٌ دون ظلم"، وقاا طاووس "كفر ٌ فسق، وظلم ( 3 ) ذلك ، ومع ا للكفر بأن يعتقد أن ً تمل أن يكون متمحض  كم بغير ما أنزا الله  أن ا فعل هذا ( 1 ) شرح عقيدة تنظيم القاعدة "ف ن لم يقع خلع الإمام الكافر  يقوا أبو مارية القحطاي لع "  إلا لطائفة وجب عليهم القيام ، ور اليب 22 . ا يتحو - معهم -

ص ،

هاد مسائ من فبا ا

.

( 2 ) المهاجر ، أبو عبد الله،

ص ،

19

، سفيان ، تفسير الثوري ، (دار الكتب العلمية، بيروت

.

، 1382

( 3 الثوري )

ص )،

111

11

تملل أن  كلم الله، و  ا ً أفضل من حكم الله أو مساو ل أو أن يكون جاحلد أو ٍ لت إكلراه  أو عن جهل أو ٍ غير متمحض كأن يكون باجتهاد ُ كم  يكون ا الشريعة بين التكفير كشرا لبيمان وبين سلب الكلافر  وه. ثم إن لا ملازمة  كم بواحد من ثللاث  ا كام إذا وصلوا إ  ة ا ع لا يمكن دفع ، َ طرق الاختيار، أو البيعة، أو التغلب (ك ضفاء شرعية عل أمر وق لا ٌ اح َ لو َ ب ٌ ر إلا إذا صدر عن كفر  كف ُ اكم لا ي  لا كتشريع للقيام بالتغلب)، وأن ا تمل التأويل، وأما ما يصدر عن من أحكام ف ن وافق الشرع  وجب الالتزام ب ، ملر  ر علي ذلك التشريع المخالف وفق قواعلد ا َ نك ُ وإن خالف فلا طاعة ل وي الفق الإسلامي.  والنهي هاد، ففي المذهب الشافعي وأما ا - ا؛ إذ يلرى أن ً كثر تشدد  عتبر ا ُ الذي ي هاد هي الكفر ة ا  ل ِ ع - هاد واجب وجو الوسائل لا المقاصد؛ إذ المقص أن ا ود الكفار فليس بمقصود، حتى ُ ل ْ ت َ بالقتاا إنما هو الهداية وما سواها من الشهادة، أما ق هاد" من ا ب قامة الدليل بغير جهاد كان أو ُ الهداية َ لو أمكن ( 1 ) . تلف عن الفق الإسلامي؛ فالشلريعة هلي  صوص تطبيق الشريعة فهي  و أحكام الله المنصوصة قطعية الدلالة الي أجمع العلماء عل أنها من أحكام الله الي لا ربلع  تتغير، أما الفق فهو نتاج بشري وهو تفسير للشريعة وخاضع للجهات ا حكام الشرعية إما أن تكون منصوصة  شخاص. فا  حواا وا  الزمان والمكان وا بأدلة القرسن والسنة، سواء كانت دلالتها قطعية أو ظاهرة، وإما أن تكون من فهم المج نصوص القرسن والسنة بالاستدلاا،  زئية عن طريق إدخالها تهدين للوقائع ا جملع ُ قيق المنلاا"، وقلد ي " ي الفقهاء ِّ سم ُ تلف في أنظار المجتهدين وي  وهذا لا علل ً جمع غيرهم لاحق ُ عل واقع معين ثم ي  عصر عل حكم مب  الفقهاء علي ُ ير الواقع الذي ب َ غ َ حكم سخر؛ لت قيلق المنلاا  وا، فنقوا إن  كم ا  ا عصر وزمان لا اختلاف حجة وبرهان. ُ اختلف، وإن اختلاف ( 1 )  الشربي ، طيب،  ا ألفاظ المنهاج  مغني المحتاج في معرفة معا ، (دار الكتب العلميلة، بيروت ، 1334 9 3 . بشرعي  فالفق الإسلامي يقر

حقوق .

)، ج

ص ،

16

هاديون منظومتلهم ب عليها ا  من القوا إن بعض المسائل الي رك ولابد كم بالقوانين  ا، من ذلك مسألة ا ً بعض فتاوى أئمة الدعوة النجدية أيض تستند إ ادثة، فأئمة الدعوة  ا مد بلن إبلراهيم  مد بن عبد الوها حتى  النجدية من هلاد د فقهاء ا كم بها، ولذلك  القوانين أو  رون من يسن  مفي السعودية يكف مد بن إبراهيم  العالمي يستعينون بتلك الفتاوى، فقد نقل أبو عبد الله المهاجر عن القوانين الوضعية، ووجو الهجرة من  ن يسن َ تكفير م فيل  لن َ س ُ البلد اللذي ت ن لم يعد دار إسلام، كما نقل هو وأبو بكر ناجي عن سلليمان بلن  ؛ القوانين سحمان من أئمة الدعوة، وكان عبد العزيز بن باز أوا من أفتى منهم بلأن ملن القلانون لضلعف أو شلهوة أو  ب طلاق، فقد يكون سن ُ ر ُ ف ْ ك َ القوانين لا ي  سن َ ي فتا  د اجتهاد. و فرة من ملل أهل الكفلر  ديث عن الن  ا ا ً وى أئمة الدعوة أيض هاد ركن ملن جهادهم و"التطهر بدماء المشركين والكفار"، وأن "ا والدعوة إ ين لا يقلوم إلا ِّ إملام، وأن "اللد تلاج إ  هلاد لا أركان الإسلام"، وأن ا هاد" با ( 1 ) ام، ول  ك  و ذلك من التكفير والشدة عل ا  ، و نعلت تللك ُ ذلك م المملكة السعودية.  الفتاوى من التداوا  ر َ ف َ "ت "ً يد كون "تهمة َ هاد العالمي، والتحرر من ق د" التنظيم الي تعزل عن حركة ا ها ُ " يتم دفع ً يتم إلصاقها بفكر أو جهة، أو "تهمة ونفيها عن دين أو أناس بعينلهم،  ليل الواقع المعق   نية الفكرية للتنظيم، و ِ ليل الب   وهذا يتجسد د الذي ظهرت فكار من جهة أخرى.  في تلك ا إن القوا إننا راف" تدفع إ  فكرة "الغلو والا أمام تطور داخل العالم المفاهيمي للجهاد العالمي وانفلات من القيود المف روضة من ( 1 انظر ) ا مد النجدي  بن ، رير)،  عبد الرحمن، (جمع و التدرر الستنية في الأجوبتة مد بن علد  موعة رسائ ومسائ علماء نجد الأعلام من عصر الشيخ ، النجدية عصر ا هذا الوهاب إ ، (مصر [ د.ن ] 1331 1 ج ، 8 12 ، 18 ، 32 ، 133 ، إن أجدى تفسير هذه الظاهرة  ب أن يقوم عل لاوز فكلرة َ ج َ ت

خلاصة

ما نراه

م)، ا

ص ،

.

311

17

رض، والاختلاف حلوا  ا مع ما تفرض التطورات عل ا ً اوب ؛ القيادة المركزية الصراع عل الإمارة نفسها الي جدى لتحقيق المشروع، بالإضافة إ  الوسائل ا روج علن  ركية التنظيمية عامة. فلا يمكن لمسلسل ا  المشاريع ا  هي مركزية "نظام الفق الإسلامي " الذي بدأ هاد العالمي ه فقهاء ا أن يقف عند  ا ِّ د اللذي نفسهم وأتباعهم  رسموه هم .  كم بما أنزا الله" هو جوهر البنية الفكرية للجهاد العالمي، وللذلك يلب  إن "ا ي "الشريعة"، وهي ِّ سم ُ مشروعية ممارسات عل ما ي -عنده - مرادفة للفق ؛ وللذلك لقي البعض باللائمة عل الف ُ حين ي نتج مثل هذا الفهم الكارثي إنما ُ ق الإسلامي الذي ي هادي نفس ؛ ذلك أن الإمكانات الي يتيحها الفق الإسلامي يقعون أسرى التصور ا تيح غيره ُ ا كما ي ً ض ل تمام ِ ا مشروع الإخوان المسلمين المناق ً بل مستثمري يتيح أيض ِ من ق  من المشاريع، خاصة وأن النص الفقهي نص قديم حين أن هذه الظواهر حديثة. إطار اللتغيرات  رض، لا يمكن فهمها إلا  إن سيطرة تنظيم الدولة عل ا ر عل أفغانستان والعراق وصو  المنطقة منذ ا  ً لا الثورات الشعبية، فتنظيم إ أجواء الاستبداد بعد احلتلاا  ف ضعف الدولة و  الفراغ الذي خل  الدولة تمدد اا مع الثورة السورية الي قوبلت بعنف وحشي فتحولت إ  العراق، وكذلك ا ثورة مسلحة. بة تداخل فيها النص بلالواقع أ  رك ُ هكذا يبدو تنظيم الدولة نتاج سياقات م و ا عنلها، وهلو ً هاد العالمي وليس خارج العكس، وهو تطور من داخل حركة ا هاديلة ر عن بنية فكرية واحدة وإن تطورت التقنيات والاسلتراتيجيات ا ُ صد َ ي ا ملن ً بة بين مصادر متعلددة بلدء  رك ُ لتحقيق المشروع الواحد، وتبدو جذوره م ا بسيد قطب وأئمة الد ً خصوم الإخوان المسلمين مرور عوة النجديلة، وحركيلة  سياقات سياسية لمنطقة شديدة التعقيلد، و هاد العالمي وفقهائ ، بالإضافة إ ا سياق التحدي الغر  ل الدولة الوطنية الي ورثت الاستعمار، و  شك َ سياق ت بللي جن  والتدخل ا بلي كم، والسيطرة علل  القوانين ونظم ا  بلاد المسلمين  الدوا، وانتهاك حيان.  بعض ا  ماعات وأعرافها وإهانة معتقدات الناس قيم ا

18

الجلور الأيد يو لوجية لتنظيم الدولة الإسلامية أو تيار ما بعد الجلادية

شفيق شقير باحث بمركز الجزير ل دراسا

تنطلق هذه الورقة (  ) يديولوجية لتنظيمي  ذور ا من فرضية تقوا بوحدة ا التيلارات ذورهما الدينية إ الدولة الإسلامية، فكلاهما ينتميان ً ا واسع ا من المجموعلات والشخصليات اللي ترمز القاعدة إليها وتمثل فكرتها، وما تنظيم الدولة إلا انشقاق أو نتوء من القاعدة ً من وج ، لكن حتم ا تطور طبيعي لها من وج سخر حرى متجلاوز لهلا  ، أو با . يديولوجي العام لفكر التنظليم لكنل لا  د قد يمكن تلخيص الإطار ا  هذا ا إ ُ يكشف عن خصائص ، لاسيما وأن مساره العملي ي ظهر تباينات واضلحة ملع ذ هادية الي تميزه أن يتوسع وأن القاعدة، واستطاع ببعض العناوين الدينية وا عشرات سلاف الم صف ، وهو ما لم تنجح القاعدة ب أو لم تعمل ب عل قاتلين إ قل.  ا (  ) إعداد  اعتمد الكاتب الورقة تغطية أحداث أفغانستان عن  اصة  ربت ا عل القاعدة وتنظيم ً هادية" المهاجرة الي تضم طيف "ا ، وعل تغطية حر العراق بعد سقوا بغداد الي مل هادية وإنتاجها. كما اعتمد عل عن متابعت للتيارات ا ً ، فضلا قر منذ عام 1333 زارها عام 3114 عام إ 1338

هذه

اصة قادة  ، كتو والصوتي والمرئي

إرث القاعدة وتنظيم الدولة المتوفر عل الإ نترنت الم

الناطق باسم تنظليم الله عزام وابن لادن والظواهري، إضافة إ

القاعدة الثلاث عبد

/ تشرين

نترنت كانت فاعلة إ 11 نوفمبر

مد العدناي . وكل روابط الإ  الدولة أبلي

.

الثاي 3114

19

Page 1 Page 2 Page 3 Page 4 Page 5 Page 6 Page 7 Page 8 Page 9 Page 10 Page 11 Page 12 Page 13 Page 14 Page 15 Page 16 Page 17 Page 18 Page 19 Page 20 Page 21 Page 22 Page 23 Page 24 Page 25 Page 26 Page 27 Page 28 Page 29 Page 30 Page 31 Page 32 Page 33 Page 34 Page 35 Page 36 Page 37 Page 38 Page 39 Page 40 Page 41 Page 42 Page 43 Page 44 Page 45 Page 46 Page 47 Page 48 Page 49 Page 50 Page 51 Page 52 Page 53 Page 54 Page 55 Page 56 Page 57 Page 58 Page 59 Page 60 Page 61 Page 62 Page 63 Page 64 Page 65 Page 66 Page 67 Page 68 Page 69 Page 70 Page 71 Page 72 Page 73 Page 74 Page 75 Page 76 Page 77 Page 78 Page 79 Page 80 Page 81 Page 82 Page 83 Page 84 Page 85 Page 86 Page 87 Page 88 Page 89 Page 90 Page 91 Page 92 Page 93 Page 94 Page 95 Page 96 Page 97 Page 98 Page 99 Page 100 Page 101 Page 102 Page 103 Page 104 Page 105 Page 106 Page 107 Page 108 Page 109 Page 110 Page 111 Page 112 Page 113 Page 114 Page 115 Page 116 Page 117 Page 118 Page 119 Page 120 Page 121 Page 122 Page 123 Page 124 Page 125 Page 126 Page 127 Page 128 Page 129 Page 130 Page 131 Page 132 Page 133 Page 134 Page 135 Page 136 Page 137 Page 138 Page 139 Page 140 Page 141 Page 142 Page 143 Page 144 Page 145 Page 146 Page 147 Page 148 Page 149 Page 150 Page 151 Page 152 Page 153 Page 154 Page 155 Page 156 Page 157 Page 158 Page 159 Page 160 Page 161 Page 162 Page 163 Page 164 Page 165 Page 166 Page 167 Page 168 Page 169 Page 170 Page 171 Page 172 Page 173 Page 174 Page 175 Page 176 Page 177 Page 178 Page 179 Page 180 Page 181 Page 182 Page 183 Page 184 Page 185 Page 186 Page 187 Page 188 Page 189 Page 190 Page 191 Page 192 Page 193 Page 194 Page 195 Page 196 Page 197 Page 198 Page 199 Page 200

Made with FlippingBook Online newsletter