السلفية في اليمن: مدارسها الفكرية ومرجعياتها العقائدية

يهدف هذ الكتاب إلى تقديم الواقع الراهن للسلفية في اليمن من خلال تسليط الضوء على مدارسها الفكرية ومرجعاياتها العقائدية وخريطة تحالفاتها السياسية، محاولا التنبؤ بمستقبلها.

الطبعة الأولى 1435 - ـه

م

2014

ردمك 978-614-01-1294-0

جميع الحقوق محفوظة

الدوحة قطر -

)+

( 974

- 4930218

- 4930183

هواتف: 4930181 فاكس: 4831346

( 974 )+ - البريد الإلكتروني: E-mail: jcforstudies@aljazeera.net

عين التينة ، شارع المفتي توفيق خالد ، بناية الريم هاتف: (+961-1) 785107 - 785108 - 786233 ص. ب: 13-5574 - شوران بيروت 1102-2050 لبنان - فاكس: (+961-1) 786230 الموقع على شبكة الإنترنت: http://www.asp.com.lb

- البريد الإلكتروني: asp@asp.com.lb

يمنـــع نأـــس عو اأـــجعم م عه جـــكت مـــي هـــلا الوجـــ أ بإيـــة وأـــي ة ج ـــويرية عو لوجرونيـــة عو ميو نيوية بم في للك الجأجيم الفوجـوررافي والجأـجيم ى ـى عةـرطة عو ع ـراو مقـروتأ عو بإيـة وأــي ة نةــر عبــرف بمــ فيلــ حفــظ المع ومــ ، واأــجرج ىل مــي دوي لي بطــي مــي الن ةــر

إن الآراء الواردة في هذا الكتاب لا تعبر بالضرورة عن رأي

ش . م . ل

التنضيد وفرز الألوان: عبجد ررافيوس بيروت ، - هاتف (+9611) 785107 الطباعة: مط بع الدار العربية ل ع وم بيروت ، - هاتف (+9611) 786233

المحجوي

................................ ................................ ................................ ...... 31

مقدمة

الب أ الأوم الأ فية الجق يدية ( عو الع مية )

الف م الأوم : النةإأ المبحث الأول : الخلفية

والجطور

92

................................ ............................. 13 ................................ ....................... 13 ................................ ................................ ..... 13 ................................ ................................ .... 13 ................................ ................................ ... 13 الوادعي ................................ ................ 04 وملابساتها ................................ ................... 02 الخيري الوادعي ................................ ............... 13

والخلاف

: الخلاف مراحل

المبحث الثاني

وأسبابه

أولا : الخلاف مراحل

المرحلة الأولى الشيخ حياة في

الخلاف

ثانيا ا أسباب :

. التفاعل البيئي

3

2 . الذهنية الحادة الشيخ لدى

الدعم

أموال .

1

م وتصنيفه .................... 01

العصر

لرجال والتعديل

بمسألة الجرح

. اشتغال الشيخ

0

: الأنشطة والتحالفات ................................ ................ 03 أولا : الأنشطة ................................ ................................ ........... 03 ثانيا ا : التحالفات ................................ ................................ .......... 04 3 . المستوى الداخلي : النظام السياسي اليمني ( ) ................................ ....... 04 2 . المستوى الخارجي الشيخ : ربيع المدخلي ن َ وراءه وم ................................ 03 : ثالثاا الموقف الثورات من العمل في وقضايا السياسي ................................ ..... 05 الموقف - الثورات نم ................................ ............................... 05 الموقف - من الديمقراطية ................................ ........................... 03 الموقف - من النتخابات ................................ ............................ 03

المبحث الثالث

والمواقف

5

................................ ...................... 03 للإصلاح ................................ ............... 03 المسل ................................ .......... 54

التعددية

الموقف - من

والحزبية

اليمني

الموقف - التجمع من الموقف - العنف من

المادي ح والعمل

الوحدة ................................ ................................ 53

الموقف - من

دم

ا لحجوره

الوادىي الةيس

الف م الث ني الةيس بعد م : المبحث الأول الشيخ هو من:

ج ومدرأة

36

الحجوري؟ ................................ ...................... 50

: الأنشطة والتحالفات ................................ ................. 53 أولا : الأنشطة ................................ ................................ ............ 53 ثانيا ا : التحالفات ................................ ................................ .......... 53 3 - المستوى الداخلي : النظام السياسي السابق الألداء والأقران ......................... 53 2 . المستوى الخارجي الشيخ : ربيع المدخلي ن و َ وراءه م ................................ 30 : ثالثاا الموقف الثورة من العمل في وقضايا السياسي ................................ ....... 33 الموقف - الثورة من ................................ ................................ . 33 الموقف - من الديمقراطية ................................ ............................ 32 الموقف - من النتخابات ................................ ............................ 31 الموقف - من التعددية ................................ ...................... 31

المبحث الثاني

والمواقف

والحزبية

للإصلاح ................................ ............... 31

اليمني

الموقف - التجمع من الموقف - العنف من

المسل

................................ .......... 30

المادي والعمل

ح

الحوثيين ................................ .............................. 33 الوحدة ................................ .............................. 343

الموقف - من الموقف - من

................................ .............. 343

السياسي الجديد

الموقف - النظام من

: المستقبل ................................ ................................ ... 341

المبحث الثالث

المإربي مإرأ ومروك

الوادىي الةيس الحأي عبو

الف م الث لث الةيس بعد م : المبحث الأول الشيخ هو من:

902

المأربي؟ ................................ ..................... 333 ................................ ................................ .......... 335 ................................ ............... 323 أولا : الأنشطة ................................ ................................ .......... 322 تعليق للب : الأنشطة والتحالفات

احث

المبحث الثاني

والمواقف

6

ثانيا ا : التحالفات ................................ ................................ ......... 321 : ثالثاا الموقف الثورة من العمل في وقضايا السياسي ................................ ...... 325 الموقف - الثورة من ................................ ................................ 325 الموقف - من الديمقراطية ................................ .......................... 323 الموقف - من النتخابات ................................ ........................... 314 الموقف - من التعددي ة ................................ ..................... 312

والحزبية

للإصلاح ................................ ............. 310

اليمني

الموقف - التجمع من الموقف - العنف من

................................ ......... 315

المادي المسلح والعمل

الحوثيين ................................ ............................. 313 الوحدة ................................ ............................... 313

الموقف - من الموقف - من

................................ ............... 313

السياسي الجديد

الموقف - النظام من

: المستقبل ................................ ................................ ... 313

المبحث الثالث

الب أ الث ني الأ فية الجديدأ ( عو الحروية )

الحومة اليم نية البيرية

الف م الأوم :

جمعية

941

................................ ............................ 303 ................................ ............................ 303

المبحث الأول : الخلفية

والبدايات

الحكمة قبل

جمعيتها

جماعة

الحكمة : المنهح التربوي ................................ ................. 301 البدايات واستحقاقات ل ّ التحو ................................ ............................ 300 المبحث الثاني : الأنشطة والتحالفات ................................ ................ 303 الأهداف ) ................................ ...................... 303 ثانيا ا : التحالفات ................................ ................................ ......... 354 3 - المستوى الداخلي : النظام السياسي السابق ( ) ................................ ..... 354 2 - المستوى الخارجي : إحياء جمعية التراث الإسلامي بالكويت ...................... 350 : ثالثاا الموقف الثورة من العمل في وقضايا السياسي ................................ ...... 333 الموقف - الثورة من تباين : عارضوت ................................ ................ 333 الثورة روابط - وائتلافاتها ................................ ........................... 334 أولا : الأنشطة ضوء في(

والفكري

جمعية

والمواقف

7

اليمني ................................ ......................... 331 ................................ ................. 333 ................................ ................................ .. 332 الديمقراطية

- الئتلاف السلفي

الموقف - من

ولوازمها

ثانيا ا : الموقف الحديث

دية  التعد

................................ .................... 335 للإصلاح ................................ ............. 241 المسل ................................ ........ 245

الموقف - من

والحزبية

اليمني

الموقف - التجمع من الموقف - العنف من

المادي ح والعمل

الحوثيين ................................ ............................ 243

الموقف - من الموقف - من

الجنوبية ................................ ............. 233 ................................ .............. 230

الوحدة

والقضية

السياسي الجديد

الموقف - النظام من

................................ ........ 233

الحكمة السلم وحزب

:

المبحث الثالث

والتنمية

جمعية

التعريف ................................ ............................... 224 الأهداف ................................ ................................ ............... 224 الأنشطة ................................ ................................ ............... 222 التحالفات ................................ ................................ .............. 221 الموقف الثورة من العمل في يا وقضا السياسي ................................ ........... 225 الموقف الثورة من ................................ ................................ .. 225 الموقف من الديمقراطية ومستلزماتها ................................ ................ 223 الموقف التجمع من اليمني للإصلاح ................................ ............... 214 الموقف العنف من المادي ح والعمل ّ المسل ................................ ........... 214 الموقف من الحوثيين ................................ ............................... 213 الموقف من الوحدة الجنوبية ................................ ............... 212

والرؤية والرسالة

والقضية

................................ ................. 211

السياسي ال

الموقف النظام من

جديد

................................ .............. 210

الحكمة

المبحث الرابع : جمعية مستقبل

وحزبها

الإحأ ي البيرية

:

الف م الث ني

جمعية

962

................................ ..................... 203

الجمعية

المبحث الأول خلفية :

وخلافها

................................ ................................ .... 201 التأسيس والنتشار ................................ ........................... 201 الجمعية ................................ ................................ ..... 200

- التعريف

والرسالة

موطن -

أهداف -

8

المجال في المجال في المجال في الجتماعي ................................ .............................. 200 ا لعلمي ................................ ................................ .. 200 الصحي ................................ ................................ 205 المؤسسات الثقافية بالجمعية ................................ ................... 205 الإحسان إذا ا؟ ................................ ............................. 203 ائتلاف - الإحسان الإسلامي ................................ ........................... 201 التعريف ................................ ................................ ............ 201 الئتلاف ................................ ................................ ...... 200 الئتلاف ................................ ................................ ..... 200 الأهداف ................................ ................................ ........... 205 الأنشطة ................................ ................................ ............... 203 إشكال الطريق لىع منهجي ................................ ............................. 254 المبحث الثاني : الأنشطة والتحالفات ................................ ................ 251 أولا : الأنشطة ................................ ................................ .......... 251 3 النشاط - في الجمعية ................................ ............................. 251 2 النشاط - في الئتلاف ................................ ............................ 250 ثانيا ا : التحالفات ................................ ................................ ......... 250 : ثالثاا الموقف الثورة من العمل في وقضايا السياسي ................................ ...... 253 الموقف - الثورة من ................................ ................................ 253 الموقف - الديمق من ................................ .................. 234 الجديد ما في أساس - التحول سرور ومدرسة ................................ ......................... 203

علاقة -

رؤية

رسالة

والمواقف

ولوازمها

راطية

................................ ..................... 232 المسؤول؟ ................................ ..... 230 للإصلاح ................................ ............. 234 المسل ................................ ......... 233

التعددية

الموقف - من

والحزبية

البدهيات السياسية من ..

نقاش - في

اليمني

الموقف - التجمع من الموقف - العنف من

المادي ح والعمل

الحوثيين ................................ ............................. 230

الموقف - من الموقف - من

الجنوبية ................................ ............. 230 ................................ ............... 233

الوحدة

والقضية

السياسي الجديد

ا - لموقف النظام من

: المستقبل ................................ ................................ ... 233

المبحث الثالث

9

اليمني

الرة د

اجح د :

الف م الث لث

926

المبحث الأول : الخلفية والعلاقات ................................ ........................... 230 - الإعلان وردود الأفعال ................................ .............................. 233 - التعريف ................................ ................................ ............ 144 - الأهداف ................................ ................................ ............ 144 - ملحوظة المنهج في ................................ ................................ . 142 المبحث الثاني : الأنشطة والتحالفات ................................ ............... 140 أولا : الأنشطة ................................ ................................ .......... 140 ثانيا ا : التحالفات ................................ ................................ ........ 143 : ثالثاا الموقف الثورة من وبعض القضايا السياسية ................................ ....... 134 الموقف - الثورة من ................................ ............................... 134 الموقف - التجمع من اليمني للإصلاح ................................ ............. 132 الموقف - من الحوثيين ................................ ............................ 131 الموقف - من الوحدة الجنوبية ................................ ............. 135 : المستقبل ................................ ................................ ... 121 المبحث الأول : الخلفية والعلاقات ................................ ........................... 110 - التعريف ................................ ................................ ............ 115 منزع - التجديد وقيود العناوين ................................ ......................... 113 - المبادئ العامة للحركة ................................ ............................... 103 أهداف - الحركة ................................ ................................ ...... 102 أولا : الأهداف العامة ................................ ............................... 101 ثانيا ا : الأهداف السياسية المرحلية ................................ ....................... 101 المبحث الثاني : الأنشطة والتحالفات ................................ ............... 100 أولا : الأنشطة ................................ ................................ .......... 100 ثانيا ا : التحالفات ................................ ................................ ........ 100 : ثالثاا الموقف الثورة من وبعض قضايا العمل السياسي ................................ .. 104 الموقف - الثورة من ................................ ............................... 104 المبحث لثالثا الف م الرابع حروة : النلضة الأ فية في الجنوأ 666

والمواقف

والقضية

والمواقف

01

لوازمها ................................ ........... 103 للإصلاح ................................ ............. 102

الديمقراطية وبعض

الموقف - من

اليمني

الموقف - التجمع من الموقف - العنف من الموقف - من الموقف - من - الحركة مبدأ مع

................................ ......... 102

المادي السلاح وحمل

الحوثيين ................................ ............................. 100

الجنوبية ................................ ............. 103

الوحدة

والقضية

الوحدة الإسلامية ولكن ................................ ........... 103 الرؤية السياسية للقضية الجنوبية ................................ .................... 152 الموقف - النظام من السياسي الجديد ................................ ............... 153 المبحث الثالث : المستقبل ................................ ................................ ... 133 ب جمة 676

الم در

والمرجع

ئمة

672

00

مقدمة

من أصعب ما يواجه  لعل ركات الفكرية االياايةا  ال ا الباحثين في بوجه عام االإيلاما بوجه أخص ؛ ذلك التعقاد في تركابتها، االتداخل في بناهةا ا، ابةين ً ة بين قااداتها ابعضها ابعض حان امفاصلها، اأنماط العلاقات غير الميتقر أفرادها - بمختلف ميتوياتهم - ا آخر. ً ابعض تلك القاادات حان  اتمث

رك اليلفا جوهر النموذج لهذا التوصاف؛ يواء في الةامن، أم في  ل ا غيره؛ غير أنه لما كانت الامن قد حوت أحد أبرز رؤاس اليلفا المعاصرة علة طول العالم العر بةي االإيلامي اعرضاهما، اهو الشاخ الراحل: مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله - - رك اليلفا العلما ال  مؤيس ا تقلادي المعاصرة في الةامن، بما لذلك من تأثير يل بةي ا أا إ بةي، مل الفصائل اليلفا اغير اليلفا ، عل ا من أهما دراي موضوع "اليلفا في الةامن" ً داخل الامن اخارجه؛ فإن ملمح ربما يكشف عن بقا الملامح. لقد كتب الباحث - صاحب هذا الكتاب - ا من الدرايات ً عدد بل بع - ضها ذكر ُ ا ي ً تلف في حجمها عن هذا الكتاب شائ  ب لا تكاد ُ ت ُ ك - ركات  ال ا في

الإيلاما افصائلها، غير أنه لاس من قبال المبالغ في القول، الا النشوز في الرأي، ،ً ألزم الباحث نفيه بها ما ايةتااع إ ذلةك يةبالا  افاة الموضوعا ال الا الذهاب إ أنه قد اكتشف هو- قبل غيره - من خلال غوصه في أعمةا ااقة اليلفا في الامن، بعد تصاعد حاد في درجات التشظي في صفوفها في اليةنوات ا)، اتيتحق ا في هذه المدري تبدا (مقلق جد ً خيرة، أن ثم دهالاز اأغوار  ا من - م َ -ث خذ العبرة، الاس التشفي، معاذ الله.  ؛ ا ف عندها ملا  التوق إن أ ا ً يوم ِّ د َ ص ُ ا لم يكن لا ً حد -ربما- أن ثم عواصف؛ بل براكين تقةذ ممها رفقاء الصف الواحد، بعد تمايز كثير من الصفو عنه، االمدري الواحدة 

01

ا ً الداخلا ، بعد تصفا مدارس أخرى اتهمت أنها تتلبس بالمدرية اليةلفا زار م بعد الرمز (  ا َ ح ُ س) ي ا، االرمز (المقد ً ابهتان س) اليابق، اإذا بنا نكتشةف أن المقد الفات  يرة)، اأن ثم  ا) داخلا في إطار (صفوة الصفوة)، ا(خيرة ا ً هناك (جاوب ا عل أياس أن (القداي ) ً يجت يوم ُ ن - ال لا المقال  بليان ا - رج عن فهم  لا ا احده، لا يشةق لةه ً ، بوصفه فريد عصره، ااحاد زمانه، انياج  الرمز الفلا غب مةر إ إفةراط  ييةتحال ا م بين يديه، اما هي إلا مرحل ح ار، الا يقد اتفريط، يداران بين ميلكي التقديس االتبخاس! اذلك حين تيتحال قضةايا كبر، من جنس ميائل الاجتةهاد  ة االنفا ا ا بالكفر االرد ً حكم علاها يوم ُ كان ي كم عل أي منها بالصوا  اث  ؛ غ المشراع الميو اأ، اتتأرجح بين أجر  ب اا المجتهد المصاب االمخائ، كما حدث بالمقابل - - تراج علمي افكري لدى بعض ر، لا يية الرموز، فبعد أن بدأت مييرة بعضهم العلما افق منهج علمي مقةد الباحث إلا احترامه، بصر النظر عن مقدار اتفاقه معه أا اختلافه؛ باد أن ذلك ،ً لم يدم إلا قلالا اق التراج القهقرى (أنموذج الشاخ مقبةل ح بةن هةادي

فةراد  و الانشغال بتصةناف ا  مله الوادعي رحمه الله)، اإذا بالميار يتجه في ةن اختلةف َ اص )، امعاداة م  اافق (المدري ا ْ ن َ و موالاة م  ماعات، عل اا معها، اجعل معاار ذلك هو منهج هذا الرمز أا ذاك، داخل الامن أا خارجهةا، اص ؛ الكن يشاء الله أن (ييقط) أحد أبةرز  ما في ضوء مدريته ا اكم ا  ا ا (الشاخ ربا ً هؤلاء الرموز مؤخر بن كةان ْ ةن َ هادي المدخلي) في نظر بعض م جوري)؛ اذلك بعد رحال الشاخ  يى ا  يمتحن الناس إ منهج مدريته (الشاخ المؤيس الوادعي، اإذا بالاام الكبر اق بهذا الفصال من المدري ، خاص مة  ى ا من شهر ً وثي بدء  دخوله لفترة طويل في معرك جديدة غير متكافئ م حرك ا أكتوبر / ال  تشرين ا 2431 ةا ةا نهائا ا  ا تار ً ه حقق انتصار أن ؛ إذ بعد أن كان ظن

جوري عل فصال المأر  ا، قبل ينوات، حين انتصر فصال ا مداي بةي ( المصري)، جوري  تلف؛ حاث اختلف ا  اه مر ينقلب الاوم في ا  بمبارك المدخلي؛ إذا با مد الإمام ارفقاء آخرين) الذين رموا جماعهم المأر  م رفقاء دربه (الشاخ بةةي ا عن قوس ااحدة، اإذا بالشاخ المدخلي ً يوم - جةوري  امعه رفقةاء درب ا -

04

جوري،  رفاقهم الشاخ ا يتحولون ضد عاد نفيه، اتلك ُ اكأن التاريخ القريب ي شةير إ خاةورة المةدخلات التربوية ُ ر؛ حاث ي َ ب ِ ااحدة من أبرز مواض الع أنتجت تلك المخرجات التربوي شديدة المرارة، حاث غاب منهج  اطئ )، ال  (ا و لا  طر، أا ضعف حضوره عل  (الوياا ) في التلقي (المدريي) داخل تلك ا ائه عين  باحث تربوي؛ لاتحكم منهج (الغلو)، اييود - م َ - من ث مناق احتكار اص) بالضلال االهلك ، االارد من  الف للمنهج (ا  كم عل كل  قاق ، اا  ا ماع . دائرة أهل الين اا ةب في  اات التقل  الا شك أن هذه لايت نهاي الميار؛ بل هي ااحدة من عالم اليلفا . الاس يدري المرء ما الذي ياصبح علاه الوض في الميتقبل القريب و ما هي علاه من غير إفادة من عبر التشظي،  حوال عل  قبل البعاد، إذا ظلت ا لات  االانقيام اأيبابه، انتائجه؟ اتلك التحو - في الواق - اجتماعا عامة ن ُ ي كان جماع أا طائف ، ينا ِّ ذلك المنح ، في أي  ْ ن َ لكل م ت أم شاعا ، دينا أم علمانا ، شرقا أم غربا . ا ذاتةه، في ً اهةد ، ا بربه ً حال فلقد بذل الباحث جهده، ميتعان ِّ اعل أي قاق ، ايط هذا التناقض؛ يواء اافقةت  يبال التزام الموضوعا ، االبحث عن ا فكار الواردة م  ا نةز اص، أم عارضته، ايواء جاءت ممةن  ع الباحث الفكري ا ترب اه بهم علاق صداق ، أم زمال ، أم معرا من نوع ما، أم عكس ذلك؛ اذلك عل من الموضوعا في حدادها الإنيانا العلاا، الاس بلوغ  ا ِّ د  ي ا ِّ ر  رغب في ااد اليل  درج ا بةي وجد إلا في عالم (البلهاء) احدهم! ُ بله)، الذي لا ي  (ا صب ُ لقد اقتض هذا العمل من صاحبه أن ي ا من الزمن؛ اذلةك ً ا حان ً غ ِّ ح متفر ةا؛ ً و إجمالي، الصااغ باباه افصوله امباحثه ثانا  ، عل ً م مادة الكتاب أالا بالآثةار  ال، كأنما هو مراقب من الداخل، مع  اذلك من أجل أن يعاش ااق ا بميةار  ايد)، غير مع ( رد راصد خارجي و عضوي، الاس  االنتائج عل هذه الف ا، كما هةو (مهمةوم) منةذ أدرك ً ا أا يلب ً اب صائل اأثرها في المجتم إ ا فحيب بكل تلك التاةورات تعقادات الوض اليلفي املابياته، الاس مهتم از هةذه الدراية ا؛ الذلك عكف عل إ ً طر اليلفا المتنافرة غالب  داخل هذه ا

05

اللال بالنهار، إلا ً دث، مواصلا  ا ً ظ بلحظ ، احدث  من يةاعات ضةراري از الكتاب في اقت للعبادة (الشعائري )، االغذاء، االراح النيبا ؛ اذلك بهد إ ة؛ اذلك بيبب أعباء مهناة ، االتزامةات َ ر ِّ ا، بعد (تيويفات) متكر معقول نيبا متناثرة، فاقتا من أاقات عبادته اراحته افرحه، احق أهلةه اعاالةه، اجملة التزامات اجتماعا اي ر العمل أكثر مما قد يبق واها؛ لكالا يتأخ ، ارغم ذلك فقد االكتاب في اض إعداد ينتظر الصةدار، في حالة و عام بعد ذلك، ح  ظل ر ّ ر ييتجد عل المشهد اليلفي، لكي لا يفوته حدث أا تاو ّ ترقب لمتابع أي تاو ما، ذا صل فعلا بميار الوض اليلفي في الامن. احرص الباحث كذ صةلي مةا  لك عل أن يعزا كل فكرة إ مصدرها ا أمكن، أا أن يأتي بم ا ر  يقوم مقامها في حال التعذ اهو قلال - - الكن م الوثةو . وير أا تزياف بأي مع  الكامل بنيب الفكرة إ صاحبها، دانما القارئ الكريم يلحظ أن ثم غلب للمراج الإلكترانا ، اتلك طباع بعض  العل ةل  ا م طباعة المشةكل ً كثر انيجام  الدرايات، تفرض عل صاحبها المنح ا البحث، خاص م الاحترا اللافت لدى أكثر هذه المدارس - االتقلادي منها بوجةه كبر  خاص اهنا المفارق ا - في التعامل المحتر م الشةبك العنكبوتاة ، اتقةديم بأال، اج ً هم عبرها أالا  أفكارهم اأطار عل الكتب التقلادي االمراجة المتعةار في الشةبك ذاتهةا؛ ً د راافد ثانوي ، ابعضها بات مدخلا ر علاها في المراحل اليابق اهل هةذه ا، إذا ما ً ا اضعاف ً ث باحث، بل ياغدا عمله معاب  الذلك كم يانقص يايا ، بدعوى أنه لا يبحث عن المعرف (الإ  المصادر في موضوع مادته ا لكتراناة ) عييرة من حاةث  ربما تكون يهل من زااي الوصول إلاها؛ الكنها جد  اليهل . ال توظافها بأمان ااحترا اموضوعا ا نةز اه أخلاقا ، اهذا بات القصاد هنا. ة عل ميتوى قاةادات اأفةراد تواصل الباحث م جهات يلفا عد في - تلف من مواقعها، اتربط بعضهم با  درجات لباحث صداق من نوع ما - اذلةك ع، أا َ ةذ ُ اقف عندها؛ من حاث حداث جديد لم ي  للتأكد من بعض المواقف ال صل فاها علة  لم  ل، اعن بعض الملابيات أا التناقضات ال ج َ ي ُ كتب، أا ي ُ ي خوي ) مةن  تفيير مقن لموقف أا ظاهرة؛ الكن لاس من بين هذه الاتصالات (ا

06

اللقاءات (الرسما ) الموثق إلا ما اقتضت منهجا البحث ذلك. اهنا أشير إ إجراء يب أنه  ا) قد يق فاه بعض الباحثين، من حاث ً لو من خاأ منهجي (أحاان  لا مةر أحةد  يعناهم ا ْ ن َ ا؛ اذلك أنه إذ يعتقد أن إجراء حوارات م م ً حين صنع ُ ي ضراريات البحث؛ فإنه قد يق في إشكال منهجي خفي؛ اذلك حةين يكةون قد يكون م َ اه كتاباته، امنهج تقويمه، امن ث اص، أا با  ا بفكره العام أا ا ً معراف رين) يتفاعل م َ ر) (بفتح الواا)؛ فإن بعض أالئك (المحاا َ ا عند ضافه (المحاا ً مصنف ةا لمعرفتةه ً ماع ، أا الشاخ، أا الموقف، افق ل) ا ِّ م َ ج ُ م أحين ما (ي ِّ د َ ق ُ النقاش فا لفا   مةا  قاق بالزيف، اا  تلط ا  ثه، اهنا  م لها ِّ د َ ق ُ ي  ه ال الباحث، أا ا الي علة تفاديةه، إلا في  بالواق ، االذات بالموضوع، اهو ما حرص الباحث ا لا ترباه بهم علاق  دادة لبعض الشخصاات ال  ه أيئل أضاق ناا ؛ حاث اج خاص ، اأثبتها هنا منيوب إلاهم. كما أ ن ثم ملحوظ منهجا أخرى جديرة بالتنويه علاها منذ البداي ، اهةي ث ِّ أن بعض النصوص المقتبي في الكتاب تبدا طويل ، اربما بعضها بلغ المتحةد لو من الضعف االركاك ؛ اذلك من حاث الصااغ االتركاب؛  اص ، اقد لا  ا الكن الباحث آثر تقديمها، كما هي ا - ً أحاان - مراعاة للأ مان العلما ، في موضة ذر منةها طلبتةه في   اس كهذا، م إدراكه للمحاذير المنهجا العام ، ال حي الدرايات العلاا؛ لكن طباع البحث في بعض الموضوعات تكشةف أن المنةهج العلمي (التقلادي) ملزم في عمومه؛ باد أن ثم قضايا اموضوعات من جنس مةا ااز ذ ن بصدده هنا، تفرض  ا؛ إذ لةو ا نيبا ا بشري ً ا، بوصفه اجتهاد ً لك أحاان صاغ الباحث بعض تلك النصوص بلغته - في موضةوع كهةذا - فلربمةا اتهةم د فاها، فلربمةا بتحريفها، اإخراجها عن يااقها، الو اختصرها اأخذ الشاهد المحد ق ايتشهاده بما يهةوى! اهكةذا فتجةااز  ق َ ح ُ قال: إنه اجتزأ ما يرا له، كي ي صةبح ُ ا حين يصادم بمواقف خاار اضاراري ممكن؛ بل قد ي المتعار علاه منهجا صعب.  اار المنهجي ا  مودة، بالمقارن م ا  مران نها  اصافاء جمل من المحاار، لا  لقد تم بالضرارة - معاار - حاكم بةإطلا فصال يلفي ميةت م أي ّ ماع من كل جوانبها؛ بل لكي تقد عل ميار ا كمل

07

الفاته الياايا أا الفكري  المعالم الرئاي ، في أنشاته ا إن اجدت - - امواقفةه ، االديمقراطاة بةبعض  من أبرز القضايا الكلا ؛ كالموقف من ثورة الربا الام لوازمها، االعنف المادي، االوحدة الامنا ، امدى الاهتمام بة نوبا "، "القضا ا وثاين، ثم  اكذا الموقف من ا ا معةالم ً ديد، اأخير الموقف من النظام الياايي ا الميتقبل لكل منها. ا في بعض تلك المحاار؛ ً ا أحاان ا منهجا ً ايالاحظ القارئ الكريم أن ثم تصرف ا م الفصةال الآخةر، ً اث تأتي عند فصال أا جماع غير متاابق العنااين تمام  كالموقف من الانتخابات - ً -مثلا ً فقد ارد منفصلا عن التعددي الياايا في بعض ا إ قاام فار حقاقي في الموقف، التوافر مادة معرفا لذلك؛ ً المدارس؛ اذلك نظر لكن حين يكون ثم إيمان بالديمقراطا الوازمها من انتخابات اتعددية ياايةا ا ةا يةلفا ً د حزب ال حين  وها؛ فلاس ثم ما يدعو لذلك الفصل، اكذلك ا  ا ياايا ا كحزب الرشاد - ً -مثلا قد قبل بالدخول في العملا الياايا ، فإنه يكون ا بالانتخابات االتعددي االتداال اليلمي ً اصل أن يكون مؤمن  صال ا  من قبال ةا ةا رسما ً قبل حزب ُ لليلا ، اله موقف مناهض للعنف المادي بكل صوره؛ إذ لا ي حزاب االتنظا  ن شؤان ا ا من قبل ً معتمد م نظامةه ِّ ةد َ ق ُ ي مات الياايا ، ح ا للديةتور القةائم، ً ه افق  ه الياايي، افاه الموقف من ذلك كل يايي، ابرنا  ا االقوانين النافذة. يعت الدراي إ تقديم ااق اليلفا الاوم كما هو م تقديم خلفا معرفا ا، افي حداده المناقا ؛ اذلك لتربط اا له، كلما كان ذلك ضراري ةه  قعةه بتار القريب، كما هو بميتقبله. افي يبال هذا جاءت الدراي (الكتةاب) في بةابين، احتوى كل باب جمل من الفصول، كما احتوى الفصل جملة مةن المباحةث االعناصر الفرعا ، ايقتصر الباحث هنا عل ذكر عنااين البابين االفصول؛ اذلك عل النحو التالي: الباب الأول: السلفية ا لتقليدية أا (العلما ) ، احوى ثلاث فصول؛ هي: الفصل الأول : النشأة االتاور الفصل الثاني اج جوري امدري دم  : ما بعد رحال الشاخ الوادعي.. الشاخ ا

08

الفصل الثالث ين المأر  : ما بعد رحال الشاخ الوادعي.. الشاخ أبو ا بةي امركز مأرب ديدة الباب الثاني: السلفية ا  أا (ا ركا ) ، ااشتمل عل أربع فصول؛ هي: الفصل الأول يري  كم الامانا ا  : جمعا ا اتشمل حزب اليلم االتنما الفصل الثاني يري  : جمعا الإحيان ا الفصل الثالث  اد الرشاد الام  : ا الفصل الرابع: نوب حرك النهض اليلفا في ا ه من الميتحين الإش  افي هذه المقدم لعل ارة إ أن الباحث قد ايتغر كةل ، غير أن ثم (جماعات) يلفا ً فيافياء اليلفا في الامن؛ ما ايتااع إ ذلك يبالا رض، اعلة  جديدة أقرب إ العنااين منها إ المضامين االتأثير الفعلي علة ا ري االبناء" كانت قد ظهرت في  حرك "ا دادة تيم  صر فثم جماع  يبال ا افظ إب، م مال أحداث الثورة الشعبا اليلما في العةام  2433 لةدت في ُ ، ا كم  ياس من رحم يلفا جمعا ا  ا - اإن أظهرت ايتقلالاتها بعد ذلك - اكان حداث ابمرار الزمن؛ خاص أنه مر  ا م ا نيبا ً ا متكاملا ً ثبت حضور ُ أنها يت  المتوق عل إعلانها عن نفيها زمن لا م نفيها إ الشارع؛ لكنها ما لبثةت ِّ بأس به، فتقد أن أعلنت منذ ما يزيد عن عام انصف من زمن إصدار هذا الكتاب اعتزامها تقديم رك  "؛ لتبق ا  ت عنوان: حزب "الفجر الام  حزاب  ن شؤان ا أاراقها إ ها ا ديدي في الإطار اليلفي، الها أهدافها ابرا "مدري يلفا ا عةن ً اص بعاد  يب تصريح أحد قااداتها؛ اهو عبد  زب ايااياته"؛ اذلك  ا الواحد المراعي (1) ؛ ديدي )، الم ( الآن، فلا رأينا مدري فكري تربوي ا من ذلك لم يتم ح ً لكن شائ مر ذي البال  خير لاس با  ، اإن كان هذا ا ُ ن عن حزب ياايي بعد َ ل ْ ع ُ ي في حقاق - مر  ا ما لم - ضور العملي المؤثر؛ اذلك كي ييةاعد الباحةث علة  يقترن با اار الكتاب. اقد حاال الباحث ايتقصاء حضورها،  ايتخلاص معقول ينيجم ا ات اباانات اأدباات  لها من تصر اما جد لو اجدت - - ااز الادتهةا فألفاها لم ( 1 ) ه عل الرابط:  عبد الواحد أحمد المراعي، تصر http://www.al-tagheer.com/news56119.html

09

ات في بعض المنايبات  دادة، اتصر  ذكر، إلا من باانات ُ ا ي ً شائ م الكةثير، ِّ د َ ق ُ لا ت ديث عنها إ حين يشتد عودها، اتغدا حرك ذات أثر، احضةور  فآثر إرجاء ا و مقبول.  اار الكتاب عل  ياعد عل تغاا ُ ي افظ  علن أثناء إعداد مادة هذا الكتاب عن حزب يلفي جديد انالق من ُ ثم أ و بقاادة الشاخ عرفج ا بن اد  "الا هضبان، اييم للإنقاذ"، الا يةزال  الام

ةزب بايةم  ر أن ينالق ا يب متابع الباحث فقد كان المقر  ت التأياس؛ ا  "، غير أن ايتبا جه ياايا أخرى إ تيجال ذلك العنةوان  م الام  اد ا  "ا ت عل الكاان اليةلفي م " فو  ت عنوان: "حزب ا  حزاب  ن شؤان ا لدى الناشئ هذا ذلك ال عنوان، فعمد إ تغايره بة للإنقاذ". ام أنه لدى  اد الام  "الا اد (مشراع) نظام أيايي شامل، يتناال فاه رؤيته لمختلف القضايا  الا (1) ؛ لكن بما الآن، الم ينبثق عن إطار إيلامي دعةوي رض ح  ذكر عل ا ُ أنه لاس له تأثير ي و ذ  معين؛ اذلك في صورة جماع أا جمعا أا ل إدراك مغزى تأيايه ِّ ه َ ي ُ لك؛ مما ي و ذلك؛ اذلك عل غرار "حزب اليةلم  م أا جمعاته، أا  الفعلي، اأثر جماعته ا " المنبثق عن  اد الرشاد الام  يري ، أا "ا  كم الامانا ا  االتنما " المنبثق عن جمعا ا حزاب اا  ر تنااله كغيره من ا  يري ، فاتعذ  جمعا الإحيان ا ماعةات اليةلفا رض، غير أن الإشةارة جةديرة إ أن  ضور الفعلي االتأثير عل ا  الامنا ذات ا ا بة للإنقاذ" يرتبط عضوي  اد الام  "الا زيرة العربا "، م الإيلامي: ا  "حزب ا م في مؤتمر عام خاطف  تلف فراع حزب ا  اقد شارك م - أقام أااخر شةهر يبتمبر / أيلول 2431 ل ع - متن إحدى اليفن اليااحا ، في عرض البحر في مضةاق ا إ عدم سماح اليلاات التركا له بإقامته في ً (البويفور) في إيانبول بتركاا، نظر م الإيلامي فقد انالةق مةن  ا. أما حزب ا ً أحد الفناد هناك، كما كان مقرر اهةه اليةلمي الكويت بقاادة الدكتور حاكم المايري، المعرا با ا(تقدييةه) للحري ، احملته الشعواء عل الظلم االايتبداد، اكذا نةز ةااز مماة )، ا  عته (ا القاري في العمل الياايي؛ اذلك م الإقرار بها كأمر ااق امرحلي؛ لذلك أيس ( 1 ) للإنقاذ، "  اد الام  راج : الا مشروع النظام الأساسي " (منشور منفصل دان باانات نشر).

11

زيةرة زيرة العربا "؛ لاشمل بلةدان ا م الإيلامي: ا  م بعض رفاقه "حزب ا العربا (1) ؛ امنها هذا الك ، الذي خرج بذلك العنوان؛ اذلةك في خاةوة  اان الام أا فاما يبدا - - ا، بقرين قاام فرع لةه في اليةودان ا اإيلاما و تعمامها عربا 

اد  شارك افد كبير له في ذلك المؤتمر المشار إلاه. ابايتثناء اشتهار بعض قاادات "ا " كرشاد الملاكي المعرا بأ  الإنقاذ الام بةي الفدا ء بعلاقاته العضةوي اليةابق ؛ له إ العمل اليلمي المةد  و  بتنظام القاعدة، اإعلانه الصريح التبرؤ من ذلك، ا ذكر، علااة عل انعدام فاعلاتةه ُ ديد لا ي ا ذا بال عن هذا الكاان الناشئ ا ً فإن شائ رض. غير أنه من اللافت أن يبدأ بعض أبرز قااداته (عرفج  عل ا بن بان) حمد هض الموصو بة ال بتأكاد النفي عةن أي  "رئاس حزب إنقاذ" ظهوره الإعلامي ا

ا أنه لاس ثم ارتباط بةين حةزبهم ً الفات م أي جه ، لا ياما خارجا ؛ مؤكد  و الولاد ابين أي قوة إقلاما في المناق (اليعودي )، اأن حزبهم اإن انالق من ا زب عل  انكفاء ا  فإن ذلك لا يع تلك المناق احدها (2) ؛ لذلك كله فلعل طبعة تالا للكتاب - بإذن الله تعا - ره، فامةا إذا  تتزامن م حضوره الفعلةي اتاةو رض  ا عل ا ا مادانا ً و متكامل، اأظهر نشاط  خرجت رؤيته عل ، م أن بعةض قق ذلك  الا لا تشير إ  المعااات ا . ل ف افي ختام هذه المقدم الماو أحيب أن دراي نقدي كهذه - يقدمها  ال الكاتب الاوم - عرض للأخذ االعااء، االقبول االتحفظ، اربما الرفض االاتهةام؛ نق من بعض  ا من ا ً ". اقد لمس الباحث قدر ِ د ْ ه ُ ف فقد ايت  أل ْ ن َ ا قال: "م ً اقديم من أن يشكر ً ن اتصل بهم للايتاثا من بعض الباانات االمعااات؛ فبدلا َ م اه عل لاله العلمي  صلا ، ثم يعمل فاها  حرصه عل أن ييتوثق لمعلوماته من المصادر ا م الكاتب بكل ما يقوله المصدر، دانمةا  ل َ ي ُ افق منهجه؛ إذا ببعضهم يصر إلا أن ي الف ذلك  ن  ؛ لال أا مناقش ، أا اعتراض أا ايتفصال  - مهما بةدت علاةه بعض الثغرات االفجوات، بل الت ناقضات امواطن التهافت - لديهم التشكاك  يع راج بأحكام ميبق ! اكأنهم بذلك يتعةاملون  رص عل ا  في تلك المصادر، اا ( 1 ) راج : منشورات حزب الأمة الإسلامي (منشور منفصل دان باانات نشر). ( 2 ) بن عرفج حمد هضبان، حوار م صحاف أخبار الاوم (الامنا ) ، 21 يولاو / تموز 2431 .

10

علاه، دانما تياؤل أا مناقش ، الاس مة َ ل ْ م ُ د ما ي ِّ د َ ر ُ م حاوان (الببغاء)؛ إذ ي ، امنهج منضبط، اخبرة متراكم ؛ اذ ٍّ ه ذا فكر حر باحث علمي، يزعم أن لك م التأكاد عل الضعف البشري، اأن الكمال لله احده. الكن كم هو مؤيةف أن يصل النقاش - في هذا الياا - اتهام النوايا، أا اللمز في المقاصةد، ِّ ا إ حد ً أحاان اقد يكون لذلك مدخل ما في حق كاتب أا ناشط حز بةي أا باحث طائفي أا مذه بةي، أا متدثر بأي رداء ياايي أا مصلحي ر بتوظاةف قلمةه ُ اث ع  ، ي داف من تلك الدااف ، أما  ، طر احدها  من تلك ا ٍّ دم أي  اليانه اجهده وصف ُ أن يرد شيء من ذلك في حق كاتب لا يزال ي - تةهم ُ الا أقول ي - حة اللحظ من غلاة مذهباين أا حزباين أا يااياين بأنه (إصلاحي) تارة، اربما قال: ب إل (يلفي)، أا مقر اهم قل -  عل ا - تارة أخرى، اربما قال غير ذلك، ثم يأتي يلفاون الاوم لاتهموه بعكس ذلك؛ بدعوى (لمةاذا التركاةز علة اليةلفاين حود، امنته (النرجيا )؛ إذ يكون هةؤلاء نيةوا أا احدهم؟) فذلك غاي ا اهلوا أن صاحب هذا الكتاب يبق ذلك بالكتاب في حق كل تنايوا، اجهلوا أا للإصةلاح،  ا من التجم الام ً الفرقاء الرئايين في العمل الإيلامي في الامن؛ بدء ا بتنظام القاعدة ً مرار وثا ، اانتهاء باليلفا في ميتوى كتاب بهةذا  رك ا  اا جم، اإن كان كتب عنها كتابات متفرق بين حين اآخر، اااحد منها ريال  ا لا اليلفي اليل  صغيرة عنوانها: "ا في في الامن: فقه العبرة احتما المراجعة "، ا في هذا الكتاب. الن يني الباحث أن كتاباتةه ً داد منه متضمن  اقد جاء جزء للإصلاح كانت حظات بترحاب خصةومهم مةن  النقدي في حق التجم الام ا من اليلفاين ً الذي جعل بعض ِّ د  الفصائل اليلفا المختلف ، إ ا بوجه خاص - - حي ُ ي اهه؛ نون الظن بالكاتب، ايعتذران عما كان بدر منهم من يوء ظن يابق اه (الإصلاح)؛ بل لا يزال صديق فه بعضهم عل هذا الا ِّ ن َ ص ُ اذلك بعد أن كان ي ةين  د أمام الباحةث بةين ا ِّ د َ ر ُ يلفي من قاادات بعض فصائل العمل اليلفي ي زباين (الإيلام  االآخر، أنه كلما ضا من ميلك ا اين) عاد فقرأ دراي صاحب  هذا الكتاب عن "ياكولوجا التحزب في العمل الإيلامي: الإصةلاح الةام ا كذلك من أطاةا ً وثا االقاعدة ترحاب  ا". كما لقات كتاباته في حق ا ً نموذج

11

إذا جاءت المنايب في الكتاب الاوم عل ة، في مقدمتهم كثير من اليلفاين، ح عد اليلفا ؛ فإن ح اال  ديث المقاصد يبدأ في نيج ا - الا أقول بالضةرارة افتةراء ل بعضهم َ ب ِ البهتان من ق - بعد أن كانت كتابات العبد مس القريب عةن  الفقير با ؛ خصومهم شهادة له بالعلما االمنهجا االموضوعا االإنصا االايتقلال.. إ بل إن من المفارق أن أال كتاب كامل صدر للباحث في تاري خ كتاباته بإطلا - زئا في عام بعد المشارك ا 3334 في كتاب: "حوار المشةر االمغةرب" بةين الفاليوفين: المغر بةي ابري، االمصري حين حنفي مد عابد ا  - كان في هةذا لل في  ركات الإيلاما انقدها، اإصلاح مواض ا  ال دراي أاضاع ا ( المجال مناهجها اطرائقها)؛ اذلك عقب لاج الثانا  أزم ا 3334 - 3333 ه ِّ ، اكان لتةو امعا ، في العام ج في المرحل ا ر  3334 ، حاث جاء الكتاب ياس -  بناء - في ا م لها المنتدى الإيلامي (اليةلفي)  عل طلب عام للمشارك في ميابق ثقافا ، نظ لاج:  "مواقف الإيلاماين من أزم ا ا فإنها لمفارق لافت أن يصدر قدر من ذلك اللغط عن ًّ دراي نقدي إصلاحا ". احق ديد اصاحبه، بعد ق هذا الكتاب ا  ديدة الاوم بعض أفراد أا قاادات اليلفا ا أن فاز بفضل الله - - قبل عقد ا  ةائزة ا ثه (الكتةاب) المشةار إلاةه با  ين للمنتدى، اكان لدى المنتدى رغب في طباعته انشره باسمه ابايم المجلة ، لةولا عن ذلك بعض الميؤالين في المجل حانذاك.  معوقات خاص بهم، كما أبلغ ديث الشريف: "  با ً اعملا َ لا َ لا ْ ن َ م َ ه َّ الل ُ ر ُ ك ْ ش َ ي َ اس الن ُ ر ُ ك ْ ش َ ي " . فالشكر لكةل ب لةه د الباحث بمرج ، أا أشار علاه بفكرة، أا تعاان معه بموقف، أا صةو من زا ااره، حين عرض علاه بعةض  نظرة، أا تناقش معه في ميأل من ميائل البحث أا ا، بصر النظر عن نقاط الالتقاء أا الاختلا معه بعد ذلك، ً ض َ ر َ ا أا ع ً أفكاره، قصد أا اقف إ جانبه ح بالتشجا االنصح، اتوصاته بتقوى الله في موضةوع تقةويم ه من القرب ما لا نعلمه. اهنا ِّ ذات حضور اتأثير، اقد يكون بين بعضهم ارب  لشر خةير  ا عن جمال التقدير اعاطر الثناء، اأقول للصةنف ا ً عرب لهؤلاء اأالئك جماع ُ أ الناصح منهم: ذلك حق، اأحق منه أن بعض تلك الفصائل ابعض رموزها قد أطلةق (لندن)، ذلك الذي كان - الا يزال اإن اختلف موق النشر - يصةدر لة ثه المويوم بة  الباان الشهري ؛ اذلك عن

بة

11

لقلمه الليانه اموقعه، أا صفحته الاجتماعا ، اتلامذته العنان لنقد الآخرين بل ثلبهم اصا ، اأقي المفردات االعبارات، افاهم بعض أئم الإيلام اعظمائه في  بأشن ا ) ديث، بلا تثريب أا شعور بالإثم، ابعضهم يضفي علاها طاب إحااء (ين  القديم اا ا ً جرح طةولا ْ ن َ ؛ اربما جرح م رح االتعديل، بغير معاار منضبط، الا ضرارة ملح ، ايقم البدع . اعل حين يمةنح ذاتةه نافح عن الين ُ د: إنه إنما ي ِّ د َ ر ُ ا، اهو ي ً اعرض ق، اييع لمن غيره منه؛ فإن ذلك يغةدا  امدريته ذلك ا - في نظةر الباحةث المنصف - م المفرط، االتع  التحك ترم نفيه  لباحث منهجي يف عانه. اأن ناهاك - ر  ، أا مفك ٍ عن عالم حق، أا داعا ااع - ر ِّ ةر َ ك ُ أن يقبل بالوقوع في الدائرة ذاتها، أا ي مثل ذلك المنهج المزداج. اأالئك - في الواق - ا كاف أن (جةرحهم) ً درس لنا جماع (غير المنضبط) غدا أداة هدم، امعول تقيام لصفوفهم، قبل أن يبلغ غيرهم، اهو مةا اءه. ترم نفيه اقر  ينبغي أن لا يكرره باحث ه فلا  ام ذلك كل من مصارح هذا الفصال من اليلفا د ُ ب بوجه خاص - - رجئ إخراج كتابه، حة ُ بأن أخلا صاحب هذا الكتاب قد فرضت علاه أن ي ا جوري في دم  أحاطت بفصال الشاخ ا  تنقش معالم المحن ال افظة  ج مةن يب مشايع  صعدة، كي لا - مقصودة أا غير مقصودة - للهجوم ح ّ الميل الذي ا من مائ يوم متصل ، انتهت باضةارار ً و  وثا علاهم، اايتمر  رك ا  شنته ا اج بمحافظ صعدة، له جوري للموافق عل الهجرة القيري من دم  يى ا  الشاخ اج، علااة ع غلب أبناء دم  ا ل جما الالب من غير أبناء المناق ، كمةا يةاأتي تفصال ذلك في موطنه من الكتاب. ا، فلها من ً للأيرة الكريم جماع  أن أيدي عظام تقديري اامتنا  الا يفوت ال َ و َ اهها، ط غ االانشغال االتقصير في الواجب  لها أعباء التفر  م  جر عل  الله ا عمل الكتاب، االله من اراء القصد. . أ. د مد الدغشي  أحمد أيتاذ أصول التربا افليفتها - كلا التربا - جامع صنعاء ة رمضان ّ صنعاء، في غر 3010 هـ الموافق 23 يونيو / 2430 م

حزيران

14

الباب الأول

السلفية التقليدية أو (العلمية)

15

ت مر مل من المحاات االمنعافات المفصلا ال اليلفا المعاصرة في الامن  ا د معالم فصائلها عل هذا النحو ها؛ اذلك قبل أن تتمايز صفوفها، اتتحد  في تار في الفصال التقلادي ارمزه الراحل مقبل ً الذي نراه الاوم ماثلا بن هادي الةوادعي (ت 2443 ديدة بأقيامه )، االيلفا ا ياأتي الباحث عل ذكرهةا  دة ال  ا المعق

ا، الا يمكن إغفال الإشارة هنا إ ااحد من أبرز فصةائل ً بتفصال منايب لاحق اليلفا المعاصرة عل ميتوى الامن االعالم، اتلكم هي اليلفا المقاتل أا القتالا عةر في الةامن اال ُ هادي ، ارمزها الاوم منظم القاعدة، أا ما ت أا ا يةعودي هاد في جزيرة العرب"؛ لكن ذلك خارج ميار هذه الدراي "تنظام قاعدة ا ، اإن غلب علاةه الاةاب ًّ ا ميتقلا ً كتاب ُ ابتداء؛ حاث كتب فاه الباحث من قبل التربوي - صصه  ا إ ً نظر - بعنوان: "الفكر التربوي لتنظام القاعدة، م التركاز ال الامنا "، صدر عن مرك  عل ا ز الدين االيااي بالرياض، امؤيي الانتشار العر بةي ببيرات في العام 2432 الي  داد الموضوعا للكتاب ا  ؛ لهذا اقتصرت ا ماعات اليلفا اليلما في الامن. عل ا

بة

17

الفصل الأول

النشأة والتطور

19

المبحث الأول

الب فية وا لبلاف

يمكن الإشارة ابتداء إ أن اليلفا في الامن بكل تكويناتهةا اعةبر جماة (التقلادي) العةام؛ ِّ ي ِّ ن  ا شبه طباعي للفكر الي ً مراحلها اإن بدت في ظاهرها امتداد مر ذات أصول عقدي (مدريا )، ذات خصوصا  لكنها في حقاق ا ؛ إذ ترج في نبلاة (نيةب إ الإمةام أحمةد  ثري ا  جذارها إ المدري ا بةن

حنبةل،

ت "، اامتدادها بعد ذلك عبر المدري ن  "إمام أهل الي انا (نيب إ الإمام أحمد ر  التاما ا بن ، ا ر  تاما ا ت 323 هةة)، اتلماةذه وزي م ا ِّ برز ابن قا  ا (ت 300 ا في ً ا اتمايز ً و أكثر اضوح  هة)، اتبلورت عل مد  عشر الهجري عل يد الشاخ  القرن الثا بةن عبةد الوهةاب النجةدي (ت 3245 ريئ في البائ النجدية الملائة هة)، الذي صدع بآرائه العقدي ا - - اقتذاك ا م صةحاح الةد ً رأى فاها تنافا  فكار االميالك ال  بالعديد من ا ين، اصفاء التوحاد. قاق الموضوعا تقضي بالإفصاح منذ البداي أن دعةوة الشةاخ ابةن  اا عبد 203 هة)؛ إذ يوصف بة

ة في مشةر غرافي، ابائتها المحدادة إ أقاار عد ااها ا  اازت الوهاب رة  ديدي امدريةا متةأث لت مدارس فكري ا  العالم الإيلامي امغربه، اتشك و أا آخر  بدعوة الشاخ، عل ، اغدت آثار تلك المدري من الناحاتين المعرفاة د، اإن ِّ د االيلوكا بادي في أكثر من قار، اعل مييرة أكثر من داعا افقاه ا ا؛ أي من قار إ قار، امن مرحلة إ أخةرى. ً ا ازمان ً ا مكان ً جاء ذلك متفاات مة  رت بةدعوة الشةاخ  تةأث  قاار ال  اتأتي الامن عل رأس قائم ا د بةن الوهاب؛ الكن بعد مرار ما يربو عل القرن انصف القرن، منذ افاة الشاخ شف البتةرال ُ المؤيس؛ أي م الانالاق التنموي في العربا اليعودي ؛ حاث اكت

عبد

10

أاايط آياا، اشبه القةارة ا عل المحاط الإقلامي؛ بل ح ً اب هنالك، اانعكس إ الهندي . ا إ علاق التماس ً انظر االيعودي)، االتداخل  غرافا بين القارين (الام ا

(الديمغرافي)؛ فقد كان ذلك عامل تايير للانتقةال البشةري (الهجةرة  اليكا ارجا ) بالنيب إ عدد هائل من الاماناين، الباحثين عن مصدر للرز ؛ اذلك  ا ا إ ً في ظل ظرا بالغ الصعوب من الناحا المعاشا في الامن؛ انظةر بيةاط وار بين البلدين في ل عامل خصوصا ا  الإجراءات الإداري الرسما اقتذاك، اتدخ ااز بعض المتالبات (الرسما ) للراغبين في الانتظام في يلك الدراي (النظاماة ) في المملك ؛ فقد أقبل عدد من المغتربين الامناين عل الالتحا بةالتعلام هنالةك، ل بعضهم في  اتنق حصل عل درجات علاا، عل ميةتوى كاديمي ح  م ا  ل  الي الماجيتير أا الدكتوراه، امن هؤلاء مؤيس الدعوة اليلفا المعاصةرة في  درج الامن الشاخ مقبل بن هادي الوادعي، الذي حصل علة درجة الماجيةتير في

امع الإيلاما بالمدين المنورة، بعد أن كان ديث الشريف، من ا  ا قةد ذهةب د ااضاراب اتهديد  ا االثانا ، بعد ترد  ا عن مصدر للرز في المرتين ا ً ث  كغيره ا من المملك ؛ حاث كان قد  له باليجن من قبل خصومه الهاداي ، إثر عودته ا ارب مظاهر الشرك، االةدعوة إ  ر ببعض الآراء اليائدة في المملك من مثل  تأث االتحذير ن  الي ا من أبناء المذهب الهاداي الزيةدي ً من البدع، احاث كان ااحد كم البائ المذهبا .  ،) (الشاعي ق به مةن التهديةد باليةجن،  ا إ اليعودي ، إثر ما ً ه قفل راجع ام أن رج مؤقت إلا أن ييةتجاب لمالبةهم في  االوعد االوعاد، فإنه لم يكن له من الالتحا بالدراي في جام الها ةا في ً دي (الشهير) بمدين صعدة، لاتلقة دراي ين، رجاء أن  المذهب الهاداي اعقادته، المياار عل تلك البائ احده في ذلك ا ل له  ك َ ش ُ ي - بالنيب إ خصومه - زيح ما علق بذهنه ُ أشبه بعملا غيال الدماغ، لا معةه أثنةاء إ ْ ت َ م ِ د َ جداد ق  دة عل مذهب الآباء اا ِّ من أفكار متمر ا  قامتةه ا لقات التعلام تلةك في جةام  ا من الالتحا د بد بالعربا اليعودي ، اهنا لم فاه، الا ياما في كتةاب:  الهادي؛ الكنه اقتصر عل دراس النحو؛ حاث تضل

11

نصاري، ثم عاد ثانا إ المملك ، ام أنه  "قار الندى ابل الصدى" لابن هشام ا ا للمرج اله ً ظل ملازم د الدين المؤيدي ( كبر  اداي الزيدي ا 33 يبتمبر / أيلةول 2443 ران؛ لكنه انتقل بعدها إ مك المكرمة ، و ينتين، أثناء إقامته بمدين  ،) الي؛ حاث كان قد  م ا  ديدة هنالك أمكن له أن يمضي في التعل افي أجواء البائ ا يأل الشاخ عن أفضل المصادر الش ْ ن َ هه بعض م اج م عل بعضها، اكان  رعا للتعل جون بمك ، عل حين بدأ  ا باللال عل عمارة في حي ا ً ياالعها أثناء عمله حاري رم، ثم تاب درايته المتويا االثانوي ، اانتقةل  م بالنهار، فالتحق بمعهد ا  في التعل امع الإيلاما فاها، فحصل عل بعد ذلك إ المدين المنورة لالتحق با شهادتين ل بعةد ذلةك خرى من كلا الشريع ، ايج  إحداهما من كلا أصول الدين اا ا م أااخةر ً للحصول عل درج الماجيتير نهاي القرن الراب عشر الهجري متزامن اليبعانات من القرن المالادي الماضي (1) ، ابعد مناقشته اإجازته، تم ترحاله عقةب ذلك إ بلاده عل خلفا اتهامه ب كتاب ريائل جهامان العتابي؛ الذي قةاد فتنة ا، اهو ً رم المكي الشهيرة مال الثمانانات؛ عل حين نف الشاخ ذلك تمام  ا أي - الشاخ - قدمون علة ُ جعلت من جهامان اجماعته ي  ا للدااف ال ً م توصاف اإن قد كوم اليعودي معهم  ما أقدموا علاه، كما أدان تعامل ا - حانذاك - بأيةل وب ا من ميلك جهامان اجماعته في التغاير؛ بل اصفهم ً أ تمام مفرط في القوة؛ فإنه تبر بالبغاة (2) . لفا معرفا جديدة، غير تلك المعرفة  عاد الوادعي إ بلاده في المرة الثانا ا ، اغير تلك الذهنا (العاما  ذهب بها في المرة ا  العادي التقلادي (الزيدي ) ال الو

ة نفيها؛ بل رج في عودته رج بها بعد عودته من اليعودي في المر  هابا ) ال ةو مةن  فكار، عل  ا بتلك العقائد اا ً ع ديث، امشب  ا في علوم ا ً ع  الثانا متضل ( 1 ) لمزيد تفصال عن ييرة الشاخ راج : مد  أبو همام بن علي الصومعي ، ترجم الشةاخ بن مقبل هادي الوادعي (تقديم : جوري):  يى ا  أبو عبد الرحمن www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=186059 ( 2 ) بن مقبل هادي الوادعي، المخرج من الفتنة (دان مكان للنشر، دان ناشةر، 3331 ،) 33 - 33 .

11

امس عشةر  التدلال (المدريي) علاها؛ فأيس فور عودته مال القرن الهجري ا (بداي الثمانانات من القرن العشري ةاج ديث بمناق دم  ن المالادي الماضي) دار ا تلف  التابع لمديري الصفراء بمحافظ صعدة؛ حاث غدت الدار قبل للداريين من مناطق الامن اخارجها من البلدان العربا االإيلاما اأارابا اإفريقاا ايواها. در الإشارة هنا إ أن الشاخ كان في بداي عودته عل علاق شب ا ه حين رك إدارة معهةد  مته ا  م التاار اليائد في البلاد (الإخوان الميلمون)؛ حاث يل ركة  كانت من حصة ا  دماج العلمي (الرسمي) التاب لهائ المعاهد العلما ال الإيلاما (الإخوانا )؛ اذلك إ أن أغلقت رسماا في 2443 ة في ، اصارت مد إدارة اهائ تدرييا اطلب ض من التعلام العام (1) ، غير أن علاق الود تلةك بةين ، فبعةد ً الشاخ الوادعي اأتباعه من طر احرك الإخوان الميلمين لم تدم طويلا عن  لا بانهما، فتخل  ينوات قلال عل عودته ما لبث أن أعلن الشاخ حال ا ل إدارة المعاهد الع َ ب ِ ن من ق ِّ ا ُ معهد دماج العلمي؛ الذي كان قد ع ا لةه، ً لما مدير ل إ مدري عام تابع لوزارة التربا االتعلام، احجته في ذلةك أن و  م َ امن ث زبا ، االانتمةاء للإخةوان الميةلمين، اأن  لت إ مناشط للتربا ا و  المعاهد ن انتظم معهم، هذا علااة عل إجازتهم َ الإخوان لايوا ميتعدين للتعاان إلا م م لتصوير ذاات ) بةأنهم ن  رااح، االتمثالاات، ااتهام المخالفين لهم (من أهل الي  ا مةه الشةاخ ِّ د َ ق ُ ل المدريين فاه من ايتماعهم لدرس ي  و  يؤان جماع التكفير، ا الوادعي بعد صلاة المغرب في صحاح البخاري إ ميجد آخر يقرأ فاةه علةاهم خبار؛ لهذا فالإخوان  (رافضي) من كتاب شمس ا - لايوا أهةل علم، بل ينفران من العلم اأهله، ثم أعقب ذلك بإصدار كتابه الشهير - اقتذاك - اه عن المعهد  ل  رات ِّ "المخرج من الفتن "، افاه ذكر مبر (2) ، اكان من أهم مباحثه ا ً التحذير من جماع الإخوان الميلمين ارموزهم في الامن اخارجه؛ متهم إيةاهم ( 1 ) لمزيد م مد الدغشي،  ن تفاصال نظام المعاهد العلما راج : أحمد المعاهد العلميةة في ً ا ومستقبلا ً اليمن: نشأة وواقع ، شؤان العصر، الين اليابع ، العدد 31 ( 2441 .) ( 2 ) راج : الوادعي، المخرج من الفتنة ، 03 - 53 ؛ اانظر: الوادعي، اد  السيوف الباترة لإ الشيوعية الكافرة (دان تفاص ال باانات النشر)، 203 ، 203 ، 205 .

نظر الشاخ في-

14

بأاصا ا را العقادة االابتداع في الدين، االإغرا في الولاء للتنظام  هل اا ، اييعون إ المناصب بأي ً هولا نظم الياايا ؛ حاث يبايعون  االتآمر عل ا ا.. ً ثمن أحاان  إ (1) ا من الإخوان لاصفو الكتاب بة ً ، اهو ما دف كثير "المدخل إ الفتن ". ام أن البائ الامنا بقيماه مد  ا الشافعي (نيب إ الإمام بةن إدريةس الشافعي، ارة الشقاق (العربا اليعودي ) و ا  هت ا، اا ً غادرت البلاد باكر - أثره في ةا بفكةر تلةك البائة ا أا جزئا تكوين بعض تلك الشخصاات اانصباغها كلا بعض مةن اص بعد ذلك، بمن فاها ح  المدريي، اانعكاس ذلك عل بائاتهم ا فون عل مدارس حركا أا أطر ياايا أخرى؛ ح ّ يصن اث تلقوا جماعهم تعلامهم في جامعات العربا اليعودي امداريها امعاهدها، منذ عقد الثمانانات من القرن و ظةاهرة  الراب عشر الهجري الموافق لليتانات من القرن المالادي المنصرم عل ا غير قلال منهم ً جماعا ، م الإشارة هنا إ أن عدد - إن لم يكةن جمةاعهم لم - يذهبوا كما - - يبق القول بهد البحث عن العلم، أا الايتزادة من المعرف ، الا ا ابتداء لدى عدد غير قلال منهم؛ بل كان هد أكثرهم ً أن ذلك كان اارد إن - لم يكن جماعهم - تلف  البحث عن مصدر للرز في بلد صارت قبل للعاملين من كم الافرة النفاا هنالك  ، تلف المجالات  البلدان، افي ، اإن ظل أكثر هةؤلاء هةوا زئي أا الكلي للدراي قد ا الداريين من الذين أتاحت لهم فرص التفرغ ا ا؛ أي أعمال البناء امشتقاتها، أا العمل ً و العمل البدائي التقلادي غالب  قبل ذلك و ذلك.  راي ا  في المتاجر، أا المااعم أا ا امس عشر (  ام انقضاء عقد من القرن ا 3033 ا مة مالة ً هة) متزامن التيعانات المالادي ( 3334 ) رأى بعض أبرز تلامذة الشاخ الوادعي الكبار أمثال: -

ت 240 هة) االزيدي (نيب إ الإمام زيد بن بن علي يةين  ا بةن أ بن علي بةي ت طالب، 322 و  اص عل  هة) لا تلتقي م المنهجا اليلفا ا ذكر؛ فإن لعامل التلمذة لبعض الشخصاات (الشرعا ) من أبناء المذهبين ُ ي تلةك -  ال

عبد مد  المجاد الريمي، ا بن داء، اعبد  مد ا  موي العامري، ا بن الله غالةب ( 1 ) راج : الوادعي، المخرج من الفتنة ، 03 - 53 ؛ الوادعي، الياو الباترة، 203 ، 203 ، 205 .

15

ميري، اعبد  ا العزيز بن عبد الله الدبعي، اأحمد بن ةم، اعقاةل ّ حيةن المعل المقاري، اعبد ا مد  ، اأحمد معوض ، إ جانب الشاخ  لقادر الشابا بن مةد  المهدي اغيره - يري )؛ حاث جاء ذلك عقةب  كم الامانا (ا  تأياس جمعا ا إعلان الوحدة الامنا في 3334 دي الياايةا ،  جاءت بالانفتاح االتعد  ، اهي ال معاات االمنظمات االنقابات؛ لكن اإتاح المجال لإنشاء ا له ذلك ْ ُ ر َ الشاخ لم ي ا لهم بصفات الانتهازي ايةرق الةدعوة ً ا، ااصف ً ع ِّ ا امشن ً ر  ذ  منهم، فقام علاهم ز  االعمل ا بةي ا مةا يصةفهم ً امتابع جماع الإخوان الميلمين الذين كان كثير بة يري بةة  و العمل ا  هوا "المفليين"، ايصف أتباعه الذين ا (الممايةح) لهم (1) . ابعد كم حدث خةلا داخلةي في  ينوات قلال من تأياس جمعا ا إطارها تيبب في انفصال بعض مؤيياها؛ أمثال: عبد مد  المجاد الريمي، ا بةن موي العامري، اعبد اشدي.. ايواهم، إ إطار جديد كان قد أعلن عن  الله ا

ت عنوان: "جمعا ا  ، افظ حضرموت  نواته في مدين المكلا عاصم لإحيةان يري "، عل يد الشاخ عبد  ا الله الازيدي اآخرين، اهي لم تيلم كذلك من جرح الشاخ اثلبه، اتكرار الوصف لهم بة "ممايح الإخوان الميلمين"، ااختلاس أموال الدعوة (2) . كم  معاتين (ا س الراحل الوادعي، ثم ا ِّ ايكاد حاصل دعوة مدري المؤي االإحيان) بمثاب أياس الع مل اليلفي اليلمي في الامن افصائله اللاحق ؛ حاث تمايز كل منها بيمات، ثم انبثق عن كل ااحدة تكوينات جديةدة، فاهةا مةن ا ً ا جةدير ً عل من ظاهرة اليلفا (المعاصرة) أمر الاختلا الكلي االتفصالي ما اه اأنشاته امو بالدراي االبحث، لمعرف ميار العمل الإيلامي في هذا الا قفةه من جمل قضايا حاوي معاصرة.

( 1 ) أبو عبد الله يلام بن وخي،  عبد الله ا إعلام الأجيال بكلام الةوادعي في الفةر والكتب والرجال يى  : م له ، قد بن جوري اآخران من رموز  علي ا اليلفا العلما التقلادي في الامن (صنعاء: دار الآثار، 2443 ،) 245 - 243 . ( 2 ) وخي،  ا إعلام الأجيال ، 243 .

16

Page 1 Page 2 Page 3 Page 4 Page 5 Page 6 Page 7 Page 8 Page 9 Page 10 Page 11 Page 12 Page 13 Page 14 Page 15 Page 16 Page 17 Page 18 Page 19 Page 20 Page 21 Page 22 Page 23 Page 24 Page 25 Page 26 Page 27 Page 28 Page 29 Page 30 Page 31 Page 32 Page 33 Page 34 Page 35 Page 36 Page 37 Page 38 Page 39 Page 40 Page 41 Page 42 Page 43 Page 44 Page 45 Page 46 Page 47 Page 48 Page 49 Page 50 Page 51 Page 52 Page 53 Page 54 Page 55 Page 56 Page 57 Page 58 Page 59 Page 60 Page 61 Page 62 Page 63 Page 64 Page 65 Page 66 Page 67 Page 68 Page 69 Page 70 Page 71 Page 72 Page 73 Page 74 Page 75 Page 76 Page 77 Page 78 Page 79 Page 80 Page 81 Page 82 Page 83 Page 84 Page 85 Page 86 Page 87 Page 88 Page 89 Page 90 Page 91 Page 92 Page 93 Page 94 Page 95 Page 96 Page 97 Page 98 Page 99 Page 100 Page 101 Page 102 Page 103 Page 104 Page 105 Page 106 Page 107 Page 108 Page 109 Page 110 Page 111 Page 112 Page 113 Page 114 Page 115 Page 116 Page 117 Page 118 Page 119 Page 120 Page 121 Page 122 Page 123 Page 124 Page 125 Page 126 Page 127 Page 128 Page 129 Page 130 Page 131 Page 132 Page 133 Page 134 Page 135 Page 136 Page 137 Page 138 Page 139 Page 140 Page 141 Page 142 Page 143 Page 144 Page 145 Page 146 Page 147 Page 148 Page 149 Page 150 Page 151 Page 152 Page 153 Page 154 Page 155 Page 156 Page 157 Page 158 Page 159 Page 160 Page 161 Page 162 Page 163 Page 164 Page 165 Page 166 Page 167 Page 168 Page 169 Page 170 Page 171 Page 172 Page 173 Page 174 Page 175 Page 176 Page 177 Page 178 Page 179 Page 180 Page 181 Page 182 Page 183 Page 184 Page 185 Page 186 Page 187 Page 188 Page 189 Page 190 Page 191 Page 192 Page 193 Page 194 Page 195 Page 196 Page 197 Page 198 Page 199 Page 200

Made with FlippingBook Online newsletter